صدر العدد الأخير من مجلة الفرقان (61)، وقد تم تخصيصه لمقاربة ملف التعليم بالمغرب، (أزمة منظومة التعليم بالمغرب)، وقد كتب بص

مة العدد الدكتور أحمد رزيق (التعليم الذي نريد) عرض فيها لما يراه جديرا بأن يكون عليه التعليم بالمغرب: " نريد تعليما لا ينفصل عن التربية بمعناها المتواضع عليه عند المغاربة؛ التربية القيمية الأخلاقية التي تسهم في ترسيخها والتنشئة عليها المقررات والبرامج، والطاقم التربوي والإداري داخل المؤسسات والتي تتحول معها المؤسسة التعليمية التربوية بما تقوم به من دور تربوي إلى الفاعل التربوي الأول بعد الأسرة في التنشئة الاجتماعية، نريد تعليما يعيد الاعتبار للمدرسة العمومية باعتبارها الإطار التربوي التعليمي الذي تصرف من خلاله الاختيارات المتوافق عليها في أفق بناء جيل الممانعة و النهضة ". وقد كتب في ملف العدد ثلة من الباحثين المهتمين بقضايا التربية والتعليم في الوطن، إذ كتب الأستاذ يحيى اليحياوي حول(مأساة التعليم بالمغرب)، وكتب الأستاذ الباحث رشيد جرموني عن (تقرير المجلس الأعلى للتعليم بالمغرب قراءة نقدية). وشارك رئيس تحرير المجلة ...
الدكتور مصطفى بنان في الملف بمقال(فشل التعلـُّمات الأساسية)، خلص فيه إلى أننا" لانطمئن إلى أن تعليمنا سيتعافى قريبا. وقد كان على مشاريع إصلاح منظومة التريية والتكوين أن تركز على التعلمات الأساسية فهي جوهر العملية التعليمية التعلمية في المراحل الإلزامية التي تؤثر مباشرة فيما بعدها،وذلك باعتماد خطة العودة إلى الأسس :حيث يخصص للتعلمات الأساسية معظم الوقت الدراسي والجهد التعليمي التعلمي، وترفع معاملاتها في التقويم ، ولايسمح بالنجاح والانتقال إلا بتحصيل الحد المطلوب منها في كل مستوى ،ويتم الاقتصاد في المقررات والكتب المدرسية مواد وأعدادًا وأحجامًَا وأثمانًا، ويجري التخفّف من المواد التكميلية بالتقليل والانتقاء والتخيير أو بالتحويل إلى الهيآت الموازية للمدرسة أو إلى التعلّم الذاتي."وشارك في إنجاز ملف العدد الأستاذ محمد يتيم بمقال حول(المخطط الاستعجالي هل ينجح في إصلاح نظامنا التعليمي؟). وركز الأستاذ علال بنلعربي في مقاله على المخطط الاستعجالي،إذ أنجز فيه قراءة نقدية واقتراحية. وكتب الأستاذ مصطفى أكوتي حول(المعرفة والتنمية أية علاقة؟ دراسة نقدية لتقرير"المعرفة والابتكار طريقنا إلى المستقبل"). وخصص الدكتور محمد سعيد صمدي مقالته لمعالجة موضوع حساس هو(التعدد اللغوي بالمدرسة المغربية). وقد خلص الكاتب إلى أن الحقيقة التي لا مناص من التأكيد عليها هي أن كل انطلاقة صادقة لبناء مجتمع تحديثي أصيل في بلد استراتيجي الموقع كالمغرب لابد لها من تبني وانتهاج سياسة لغوية تقوم على التعددية التي تنبني على امتلاكٍ أساسٍ للغة الوطنية الرسمية؛ إذ يُصبح كل مواطن ـ بالضرورة وبمقتضى التعلم الطبيعي للغات ـ بمقدرته أن يحصِّل لغةً أو لغاتٍ أجنبيةً ضرورية. وعرض الدكتور إبراهيم كيدو من خلال مقالته لموضوع ( إشكالية الفوارق التعليمية بالمغرب؛ مقاربة ميدانية) حيث خلص إلى أنه لا يزال العمل على إصلاح التعليم ببلادنا مفتوحا على ثلاث واجهات: أولا، على مستوى استكمال التعميم التعليمي والحد من استفحال الفوارق المجالية التعليمية وطنيا وجهويا ومحليا. وثانيا، على مستوى التنظيم المحكم للمجال المدرسي والتدبير الأمثل للشأن التعليمي. وثالثا، على مستوى رد الاعتبار للمؤسسة التعليمية وبعث روح الحيوية فيها وإعادة الثقة للمجتمع في فعاليتها. وكتب الدكتور محمد أمراني علوي حول (الكتاب المدرسي الجديد، بين المنشود والموجود). وأعد الدكتور محمد المتقن قراءة في كتاب تحرير التعليم للأستاذ محمد ياسين العشاب.