لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « السبت 20 يوليو 2019 م // 16 ذو القعدة 1440 هـ »

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي التعليم لسنة 2019...

تجديد المنهاج الدراسي للمستويين

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم...

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2018...

مزيدا من التفاصيل

*****
 
تربويات TV

تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو


مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بخريبكة تخلق الحدث من خلال حفل جد متميز احتفت فيه بمتفوقيها من التلاميذ وكرمت أساتذتهم والأطر الإدارية لمؤسساتهم


المديرية الإقليمية بتاونات تحتفي بمتفوقيها تحت شعار '' التميز دعامة أساسية لمدرسة المواطنة''


بمديرية سيدي سليمان ارتفاع نسبة النجاح في البكالوريا ب أكثر من 12 نقطة مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي و الإعلان عن تسطير برامج دعم تربوي للمستدركات والمستدركين


مديرية انزكان: نادي النبوغ في مشروع لإنتاج الموارد الرقمية

 
أنشطة الأكاديميات

حدث غير مسبوق وطنيا في مسار منظومة محو الأمية بجهة سوس ماسة


بلاغ صحافي حول نتائج الباكالوريا دورة يونيو 2019 بجهة سوس ماسة‎


أكاديمية مراكش- آسفي تتوج بالرتبة الأولى في مسابقة الروبوتيات التربوية


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش ــ آسفي تعطي الانطلاقة الرسمية لعملية من الطفل إلى الطفل التي تروم محاربة الهدر المدرسي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 14 أبريل 2019 الساعة 46 : 12

''لُغَةُ التَّدْرِيسِ''، تَحْتَ رَحْمَةِ صِرَاعِ الْخُصُومِ!




 

  • صالح أيت خزانة

 

مرة أخرى يعود النقاش السياسوي/ الفكراني حول لغات التدريس وتدريس اللغات، مع النقاش المحتدم حول القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي 17.51،  لينضح على السطح، وتتلقفه ألسنة، وأقلام المزايدين على هوية المغاربة، ومستقبلهم الحضاري بين الأمم، وتمكنهم الذاتي من الاستقلال الثقافي و اللغوي الحقيقي، لا المتوهم، عن "ماما فرنسا" المعتزة بلغتها، المناضلة من أجل التمكين لها في الأصقاع التابعة لها، بفضل جماعات متغربة انتدبت نفسها لخدمة المشروع الفرنكفوني الاستعماري، داخل الشعوب والمجتمعات التابعة لها.

فلقد تم ربط هذا النضال التغريبي بالرغبة في فك الأمة/الشعب عن الارتهان إلى الماضوية، وفكر التطرف والرجعية، ونقله إلى رحاب الانعتاق، والتحرر، والمساواة، والعلمية، الذي تمثله فرنسا ولغتها الرائدة؛ زعموا !. كل هذا في لبوس تضليلي يتم الخلط فيه بين هذه الرغبة/المشروع، وبين بعض الدعوات المُنْبَتَّة، هنا وهناك، لأطراف سياسية وأيديولوجية تبنت مناهضة هذا المسار التغريبي. حيث يتم الربط بين هذه الرغبة، التي ظاهرها الانفتاح، والعلمية، والتحرر، وباطنها خدمة أجندات التبعية، وتثبيت قدم المستعمر في المستعمرة/المستعمرات، بطرف بعينه هو المستهدف من هذا الحراك اللغوي الارتدادي، والذي توفرت فيه كل سمات الماضوية، والرجعية، في مشروعه المجتمعي، كما في عقله المذهبي؛ زعموا(!)، رغم أنه ليس الوحيد الذي يتبنى هذا الملف، وينافح دونه، ولكنه الأكثر إثارة للجدل حوله، حتى أصبح موسوما بـ"المدافع الشرس" عنه، وأصبح لحراكه الرسمي تحت قبة البرلمان، وداخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين، ما يقلق الصناديد، ليتعبؤوا بكل ما أوتوا من إعلام، و"بروباغندا" لتوجيه أصابع الاتهام إلى هذا المكون الخطير الذي سيدمر كل ما بنته الأيادي الخفية في خدمة هذا المشروع. فكان لابد من تسييس المعركة وتوجيهها كلها  ضد هذا الفصيل الحكومي/ البرلماني القائد باستغلال انزلاقاته السياسية والمجتمعية، وأخطائه التدبيرية، لتقوية منطقهم، ومحاولة حصر المناهضين لهذا المشروع (الفَرْنَسَة) فيه. خصوصا وأنه قد أثبت بالملموس فشله في تدبير الشأن العام ، بعد أن تسبب في انتكاسات اجتماعية واقتصادية ولدت لدى  المواطن المغربي العادي، والموظف، والطالب،... حقدا غير مسبوق، مما أفقده حسه الاعتباري لدى الجميع. فكانت فكرة إلصاق تهمة هذه المناهضة به، محاولة ذكية لسحب البساط منه، وإضفاء الشرعية الواقعية على دعوات التغريب والفَرْنَسة، وكأن لسان حال خصومه الطبيعيين يقول للشعب المغربي: "ماذا تنتظرون مِمَّنْ هذا تدبيره لشأنكم العام، أن يكون تدبيره لهذا الملف؟. وماذا تنتظرون ممن رهن حاضر المغرب ومستقبله إلى المؤسسات المانحة، أن يصدق دفاعه عن هويتكم واستقلالكم؟ ! ".

 وهكذا، يتوالى الهجوم على هذا الخصيم العروبي، بنشر شبهات أغلبها مهزوز، وغير مستقيم؛ من ذلك اتهامه بالنفاق، والكذب على المغاربة  حينما يدرس أبناءه في البعثات، حيث تُدرَّس العلوم بلغات العالم، في حين يدعو إلى تدريس أبناء المغاربة، غير المحظوظين، بلغة الضاد. وهي نظرة للأمور، في اعتقادنا، قاصرة، ولا تنهض أن تستثير الشعب ضد هكذا فكر، ومشروع؛ إذ ربط رفضنا لمنطق فعل الحكام في ذواتهم، وعوائلهم مما يدخل في القناعات الخاصة لكل فرد على حدة، انشغال تافه، بمناقشة موضوع عضوي ومؤسس، وذا بعد حضاري، ومرتبط باستقلال الأمة، وهويتها الحضارية، أيًّا كان المدافع عنه، أو المناوئ له. فدور الحكام هو الدفاع عن هذه الاستقلالية، والذود عن هذه الهوية، بما هي عنوان الوجود، وعلامة الانتماء المستقل. مما يجعل هذا الموضوع مرتبطا بالمصلحة العامة للأمة المغربية، التي يقتضي الدفاع عنها تجنيد كل إمكانيات الدولة العلمية، والتعليمية، والثقافية، والإشعاعية.

فمصلحة المغاربة ثاوية في الحصول على الاستقلال التام والكامل عن كل جهة خارجية، متحكمة، تملي أجنداتها، عبر قنوات تختارها، وتفرضها على سواها. ولن يكون ذلك إلا من بوابة التربية والتعليم، ومن داخل هذه البوابة، لغة التدريس المُصَرِّفة لفعل التَّمَكُّن من العلوم الرائدة. أما الاختيارات الخاصة لهذا الحاكم أو ذاك، أو لهذا السياسي أو ذاك، فليس يفيد المغاربة، في مستقبلهم الحضاري، في شيء. فتلك اختيارات داخلة في الحريات الخاصة لكل واحد. فالكثير من رجال التعليم، ممن يعملون في المدارس العمومية، يُدَرسون أبناءهم في البعثات، والمدارس المؤدى عنها، ولا يجدون أي حرج في ذلك. فدورهم المجتمعي يؤدونه إزاء أبناء المغاربة في المدرسة العمومية،  أما قناعاتهم الخاصة فداخلة في حريتهم الذاتية التي لا يحق لأحد أن ينتهكها، أو يزايد عليها.

ومن الشبهات التي قرأناها، كذلك، في خضم هذا الصراع المفتعل، توهيم الناس بأن هؤلاء "الدعاة" غايتهم تشكيل جبهة من الأتباع المُعَرَّبين الذين سيسهل إقناعهم ببرنامجهم المجتمعي الإسلامي العروبي، واستقطابهم لتقوية صف المقتنعين بهذا البرنامج/المشروع لتشكيل كتلة ناخبة تعيد لهم كرة الحكم على المغاربة من جديد !!. وكأن ثمار تنزيل هذا البرنامج التعريبي ستنضج في سنة أو سنتين أو حتى في حدود 2021 ، وليس في عشرات السنين  (!!). ففضلا عن كون هذا الكلام سياسويا ، فهو كلام تافه، لا يستحق حتى أن يرد عليه. والأغرب فيه أنه صدر عن بعض من يوسمون بمفكري التيار الفرنكفوني، وبعض أذنابهم الذين لايكتبون بالفرنسية، ولا يتكلمونها بالمطلق،  ولكنهم دخلوا على الخط، فقط، لأن من يدعون إلى  هذا التعريب هم خصومهم الجذريون، ولا يمكن أن يلتقوا معهم في أي شيء ولو في مصلحة خدمة الوطن !.

إن الاستقلال اللغوي، في اعتقادنا، هو أولى البدايات المؤسسة لبقية الاستقلالات، وهو ما فطنت إليه أمم الأرض القائدة اليوم. فليس ثمة أمة من هذه الأمم، ممن يصنفن ضمن الأكثر تصنيعا وتقدما، أمة واحدة تعلم أبناءها العلوم بلغة غير لغتها. فخذ على سبيل المثال، دولا مثل اليابان، وألمانيا، وأنجلترا، والصين، وكندا، وروسيا، ...كل هذه الدول تعلم أبناءها بلغاتها، علوم الحياة، والأرض، والرياضيات، والفيزياء، ..ولا تألو جهدا في تعليمهم لغات العالم، خصوصا اللغات التي أثبتت ريادتها في عوالم العلم، والثقافة، والفن، والاقتصاد، والسياسة، والمعلوميات،..فلماذا المغاربة، ومعهم العرب، وحدهم ضمن الأمم التي تسعى للانعتاق، والتحرر، والريادة، يصرون على الارتهان إلى لغة المستعمر، والبقاء سجناء رحابها القاصر، رغم الفارق المعتبر بين مَنْ لُغتُه، لغة علم، ومعرفة، ومن لا تملك لغتهم حدود الجغرافية التي يحكمون، أو المستعمرات التي يستعمرون، بل من صنَّفَتْها الدراسات اللغوية العلمية ضمن اللغات السائرة في طريق الانقراض !!.

إن موضوع لغة التدريس، موضوع تربوي بيداغوجي صرف، ويجب أن يبقى كذلك تربويا وبيداغوجيا يناقش في هذا المضمار، بعيدا عن المزايدات السياسوية والأيديولوجوية. وما حوله إلى ملف للصراع هو تبنيه من طرف حساسيات سياسية، و أخرى فكرانية/أيديولوجية متصارعة. وأي ملف يسقط بين مخالب هذه التوجهات، حتى يصير مادة للمزايدات، والمناكفات السياسوية، فلن يحسم فيه بالمطلق، وسيبقى المتعلم المغربي والمتعلمة المغربية، أُسَّا العملية التربوية التكوينية، ومحورها الأساس الذي يقوم عليه قطاع التربية والتعليم برمته، ضحايا هذه الصراعات المفتعلة.

 فلقد أصبح المتعلم المغربي بدون بوصلة لغوية. فلا هو يدرس بلغة عربية أو أمازيغية محسومة في أسلاكه الأساسية، والجامعية، ولا هو يدرس بلغة فرنسية أو إنجليزية محسومة، ولا هو يدرس بلهجة عامية.

 فمِنْ علومٍ مُعرَّبة ترافقه خلال سِنِّي الدراسة بالأسلاك الثلاث، إلى علوم مفرنسة بجامعة تُحْدِث في مساره التدريسي قطيعة لغوية لا يكاد يفيق من صدمتها، حتى يصدمه ، من جديد، عالَمُ شُغلٍ مُفَرْنَسٍ إلى النخاع؛ بدءا بالإدارة، إلى "الكوتشين"، إلى المقابلات.. !!

وهكذا يتقلب في مساره الدراسي، بين لغات ولهجات شتى، وحراسُ مَعقله التربوي يجادلون في لغة تدريسه، ولا يكادون يحسمون!!.

دمتم على وطن.. !!

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول


تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى، السينغال ضيفة شرف، وأزيد من 100 معهد وجامعة مغربية ودولية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

مـشــروع قـانـون-إطــار17.51 و إعادة فرنسة التعليم بالمغرب


قراءة في الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة الباكالوريا للمترشحين المتمدرسين دورة يونيو 2019 في مادة التربية الإسلامية لجميع الشعب الأدبية والعلمية والتقنية والمهنية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة الرباط سلا القنيطرة


من هم البيداغوجيون الذين يدبرون لغة التدريس؟


النور والظلام وتناوب التفويض


كذب الأطفال ، حقيقة أم خيال ؟


''لُغَةُ التَّدْرِيسِ''، تَحْتَ رَحْمَةِ صِرَاعِ الْخُصُومِ!


التربية على المواطنة

 
حوارات

حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال


حوار مع د. عبد الإله الكريـبـص الكاتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
قراءة في كتاب

كتاب '' مدخل لعلم التدريس '' للدكتور خالد فارس إضافة نوعية على المستوى الإبستيمي والمنهجي


''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات