علم موقع تربويات من مراسلنا بسيدي إفني أن الأستاذة (ه.ع) التي بدأت اعتصامها وإضراب عن الطعام بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني منذ صباح اليوم الجمعة 22 نونبر 2013 رفقة رضيعها وابنتها، قد اغمي عليها مساء اليوم ، حوالي الخامسة والنصف وقد تم نقلها عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة الذي ترقد فيه إلى حد كتابة هذه السطور. وعلمنا من مراسلنا أن النائب الإقليمي رغم فتحه للحوار مع ممثلي النقابات الذين حضروا للتضامن المبدئي مع الأستاذة، فإنه لم يتم إيجاد أي حل لهذا المشكل.
تحية للقراء,نتمنى الشفاء العاجل للاستاذة,ومن هذا المنبر ادعو الاساتذة المرابطين في الثغور واعالي الجبال والذين يئسوا من نتائج الحركات الانتقاليةان يعتصموا امام ابواب النيابات حتى تحقيق المطالب..ولتبحث وزارتنا عن اناس اخرين قادرين على تحمل الاوضاع المنظومة ولا يفكرون ابدا في الانتقال ولما لا استيراد العمالة الصينية؟؟؟؟ايضا بالموازاة مع ذلك يجب على التفكير في توسيع مداخل وباحات النيابات لا ستقبال جيوش المعتصمين...
ان السياسة الارتجالية للسيد النائب الاقليمي في التسيير و فشله المنقطع النظير في تدبير الموارد البشرية جعلت من نيابة سيدي افني النيابة الاولى المتربعة على عرش الاعتصامات و الاحتجاجات المتكررة بالتراب الوطني
فرافة بابنائنا ايها المكنى السيد النائب و كفانا استبدادا و استهتارا بفلذات اكبادنا
لقد خسرت الوزارة الرهان بتقليد امثالك المسؤولية التربوية و الادارية لان مكانك اتثكنات العسكرية
ارحل عنا من فضلك و عد ادراجك الى تسيير مؤسستك التجارية تيليلا