لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 19 أكتوبر 2026 م // 8 جمادى الأولى 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 4 يونيو 2016 الساعة 23:34

فَرْقَعَةُ الْإِضْرَابِ الْعَامِّ !




بقلم: صالح أيت خزانة

  ظل الإضراب العام يشكل"البعبع" الذي أخاف حكومات سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، كما شكل هاجسها المقلق الذي بصم مسيرة نضال النقابات العتيدة، التي كانت تحتفظ به كآخر ورقة تواجه بها تعنت الحكومة في الاستجابة لمطالبها. فكانت، هذه الحكومات، تحسب له ألف حساب، لِمَا كان يمثله من تهديد مباشر لاقتصاد البلاد، وأمنها الداخلي، وصورتها الخارجية. لذلك كانت تنخرط بقوة، و"صدق"، في مفاوضات الفرصة الأخيرة، حيث كانت تضع على طاولة الحوار، عشية تنفيذ هذا الإضراب، كل الحلول الممكنة، مع كثير من المساومات المغرية لصناديد المركزيات النقابية، وبعض التهديدات المبطنة التي ترد على لسان الوزير القوي آنذاك الراحل ادريس البصري، والتي كانت غالبا ما تنهي الاجتماعات في منتصف الطريق، وتسجل انسحاب ممثلي النقابات، وسط جو من الاحتجاج، والاحتقان، والوعيد على لسان من كانوا يمثلوننا، حقيقة لا سقوطا بالباراشيت !، في حقبة كانت النقاباتُ نقاباتٍ بالفعل والقوة، لا أشباهها كما هو حالها في يوم الناس هذا، حيث أضحت مجرد دكاكين، تعتلي كراسيها كائنات بدون مجد ولا تاريخ، أو بمجد وتاريخ انتهى من حياتها النضالية منذ ان قبلت بعروض المخزن، وولت الطبقة الكادحة ظهرها.

لقد كان الإضراب العام، القوة الضاربة للنقابات، والفيصل الحاسم في الملفات المطلبية التي تفاوض عليها الحكومات؛ حيث أتت أغلب التهديديات، بهذا النوع من الإضراب، أكلها في الاستجابة للمطالب، خصوصا بعد الرسائل القاصمة للإضرابات العامة لسنوات 1965، و1981، و1994، والتي خلفت الكثير من القتلى، والمختطفين، والمعتقلين، تطلب محو آثارها الحقوقية على سمعة المغرب، الكثير من الجرأة السياسية، والتنازلات المطلبية، التي لم تكن الأنظمة الاستبدادية، آنئذ، تقبل بها.

فإذا كان هذا الإضراب، بهذه القوة المؤثرة على التوازن التفاوضي لصالح النقابات، ومعها الطبقة العاملة المغربية، فإن السر في ذلك يعود للمُعينات التالية:

  1. قوة النقابات وشعبيتها، والمتمثلة في التفاف الطبقة العاملة حولها، وانخراطها الكبير في صفوفها.
  2. صدق القيادات، ونضاليتها، والتزامها بنبض الشارع، وتقديمها الدليل على ذلك؛ رفضا للمساومات، وقطعا مع رموز الفساد والاستبداد، وتقديما للمثال والقدوة في أنفسها.(أغلب القيادات المركزية النقابية تعرضت للاعتقال، والتعذيب والمحاكمات الصورية).
  3. استشراء الاستبداد والظلم الاجتماعي، والفساد بمختلف ألوانه وأشكاله. مع تفشي الفقر، والجهل، ومحاربة الاصوات الحية؛ فكان الإضراب المتنفس الوحيد الذي يصرف فيه الشعب احتقانه كما اتُّفِقَ. حيث كان الانفلات الأمني صورة لازمة للإضراب العام، مما جعل قرار اتخاذه من أصعب القرارات التي تؤشر عليها النقابات آنئذ، والتهديدَ بتنفيذه "البعبع" الذي يخيف الحكومات.

أما الإضرابات العامة التي تدعو إليها النقابات اليوم، ومع هذه الحكومة بالضبط، وأمام غياب المعينات الثلاث إياها، فقد تحولت إلى مجرد فرقعات لا تخيف أحدا، ولا تحدث دخانا ولا ريحا. فالحكومة تعلم علم اليقين، وحقه، أن نقابات اليوم فاقدة لما تعطي، وأن قياداتها، التي كانت ترعب عن بعد، قد صارت على بابها تستجدي الفتات، في اللقاءات الخاصة التي تجمعها بها، وفي دعوات المجاملة التي يحظى بها رئيس الحكومة وبعض الوزراء في مؤتمراتها، والتي وصلت إلى حد تخصيص استقبال خاص للسيد الرئيس، والهتاف بحياته في أحد المؤتمرات النقابية(1). في حين تواصل صراخها، وسط الشغيلة، وبين يدي الإعلام، وتعلن بين الفترة والأخرى عن تنفيذ تهديداتها الصغيرة، عسى أن تحفظ لها ماء الوجه الذي غبرته سنوات الانسحاب من الهَمِّ العمالي، والقبول بالفُتات، والعجز عن مواصلة الفداء والتضحية، والارتكان إلى أمجاد تاريخ عتيد تتمسح به، حتى انفضت جماهير من شرفاء النضال الصادق، من حولها تصنع لها بدائل للنضال، وتخوض بها معاركها الفئوية.

فرغم الكلام النضالي الكبير الذي لازالت تصدع به الحناجر المهترئة لمن كانوا يوسمون بأيقونات النضال النقابي، غير أن الساحة النضالية لم تعد تسعفهم في حشد الجماهير الكافية لإلقاء الرعب في مفاصل الحاكمين، وتركيع قراراتهم على عتبة نضالهم المستميت !!.

فلا سبيل أمام هذه النقابات، للخروج من هذا التداعي المريب، إلا  بتغيير استراتيجية النضال، باعتماد أساليب جديدة غير أسلوب الإضراب العام الذي أظهرت نتائجه، كما أظهر التفاعل البارد للحكومة معه، أنه لم يعد يجدي نفعا، بعد أن فقد الحمولة السياسية التي كان ينضح بها، أيام كان يشكل إزعاجا حقيقيا للحكومات، ويضطرها للتفاوض، والنزول عند ضغط الشارع الذي لم يكن يتوانى عن الاستجابة لنداء "حَيَّ على الإضراب"!.

إن الإضراب العام، كما يقول القيادي الاتحادي المناضل "حسن طارق" في تصريح للصحافي عبد الرحيم الشرقاوي عقب الإضراب العام الأخير:" قد تغير، فلم يعد كآخر ورقة للضغط وأنجعها ضد الحكومة لانتزاع مكتسبات للطبقة العاملة، وتحول إلى وسيلة احتجاج عادية دون روح. كما أن الحكومة، أصبحت تتعامل مع الإضراب كأنه وقفة احتجاجية ليس إلا، مما يستدعي من النقابات أن تراجع نفسها ووسائلها المستعملة..  فيقينا، يبدو اليوم أن خيار الإضراب أصبح يرهق النقابات أكثر مما ينفعها، مما يؤكد أنها ورقة أصبحت متجاوزة ودون فائدة".(هيسبريس).

فهل ستسمع هذه النقابات لصوت العقل، وتغير من أسلوبها النضالي؟ أم ستستمر في عنادها باعتماد وسائل أثبتت المحطات السابقة أنها لا تفيد؟ !!.

هذا ما ستكشف عنه الايام القابلة..

دمتم على وطن..!!

----------------

(1)     انظر مقالنا :[ "بْرَافُو" بَنْكِيرَان.. !] بموقع هيسبريس   

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حول الاضراب

عبد الرحمان

ادا لم ينجح حزب العدالة والتنمية في كسب ثقة الجماهير في الاستحقاقات الانتخابية القادمة فسوف يعود الى واجهة المعارضة وستضطر نقابته الى العودة الى الاضرابات لكنها للاسف لن تجد من يساندها في خوض الاضراب لان قانون الاقتطاعات سيسري على الجميع وهو قانون طبقته حكومة العدالة والتنمية. ارجو ان تنشرواوان لم تنشروا فانتم من اهل الدار.

في 05 يونيو 2016 الساعة 46 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات