لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 8 يوليو 2026 م // 22 محرم 1448 هـ »

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 31 ماي 2016 الساعة 20:59

الباكالُوريا بين الـجِـــدّ والتمْويــــــه عَن الذات !!




امتحان الباكالوريا موعدٌ سنوي يسْتبد أمام الجميع  ويتبختر  بكبريائه وسلطته وما فيها من أحاسيس الدهشة والخوف والارتياب . كل سنة  في مثل هذه الأيام القائظة، التي تشوي الجلود وتلهب بحرارتها مسام العقول أكثر مما ألهبتها انحناءات الحروف في الاستعداد والمذاكرة ، يتشمر  جيلٌ كبيرٌ من التلامذة عن سواعدهم من أجل اجتياز وادي الباكالوريا المتدفق. توقد شمُوع وتفرَغ جُهود، وتبقى عيون كثيرة سامرة سواد الليل حتى أوائل الصباح. فالموعد حقا، يثير  العديد من الأسئلة، ويستفز بحلاوته ومرارته مضاجع الأفراد والعائلات،  بل والأساتذة أيضا ومختلف الأطر التي سهرت طيلة السنة على إعداد هذه الجمجمة التي ستعصر في أيام معدودة ، لتفرز شهْدا معرفيا  يبرئ التلميذ  وينير دربه نحو مدارج العُلى ..

 في هذه الخطوط المهرولة بسبب عنف الزمن وضيقه، سنقارب موضوع الامتحان وفق مقاربة خاصة. لن نهتم فيها بما يتعلق باشكالات المناهج والبرامج  في متاهاتها الأفقية و العمودية ، ولا بسياسة الوزارة عموما .فالحديث عن هذه الأمور أضحى  طعام إبليس، تخمر بها الناس وعرفوها أكثر من معرفتهم بأحوال عوائلهم .

 سنحاول إذن أن نثير نقاشا هادفا ننبه من خلاله بالخصوص إلى جانب متعلق بالاستعداد النفساني لدى التلميذ أو التلميذة، ثم ما يعلق بأجواء امتحان الباكالوريا من تمويه عن الذات ومكاشفتها حقيقة، وغيرها من أحوال الطلاب المتخفية  عنوة تحت إزار "ظريف وكيقرا مزيان" 

 أولى الخطوات المبنية على الملاحظة  المباشرة التي نستهل بها الجانب النفساني عند التلميذ (ة)، هو ما نبصره في المكتبات  وخاصة المحاذية للمؤسسات التعليمية من تصغير وتقزيم  لحجم الدروس  في جميع المواد بدون استثناء تقريبا، حيث تنتعش تجارة موسمية خاصة. فالتلميذ الذي من هذا الصنف يعيش طيلة السنة هوسا خطيرا وازدواجية عجيبة، يجعل كل شيء على عاتق آلات المكتبة والوُريْقات المصغرة، مما يزرع في داخله نوعا من التكاسل والتواكل وكل معاني الخمول. .يحضر الدروس والحصص جثة متحركة بلا عقل، فتصير نفسه معلقة بنهاية الموسم واقتراب موعد الامتحان، بل يكون مشدوها أكثر ببعض المشاهد التي أفلح فيها بالغش في ما مضى، ويطمح بكل شوق إلى تكرار التجربة بنفس السلاسة واللذة المقرونين بالتوجس والارتباك..

  إنها بكل وضوح طريقة غير سليمة، تظهر التلميذ(ة) على غير حقيقة ما يجب أن يكون عليه. والأنفع في هذه النقطة بالذات  هي أن يكون التلميذ (ة) واضحا  ومقتنعا  مع  نفسه  أولا ، حتى يعلم جهارا  صادقا  ما يريده  وما يود الوصول إليه ، وفق ما يتوفر عليه من إمكانات وقدرات ، ثم لا بأس أن يكون شجاعا قادرا على الدفاع عن وجهة نظره وشخصيته عموما.

 فان يكن المرء متعثرا (وقلنا متعثرا وليس كسولا، لأن الفرق بين المصطلحين كبير)، ثم يدرك ذلك  ويجس مكامن ضعفه ونواقصه  ويعقد العزم على تجاوزها ، والعمل بجد نحو الوصول  إلى الهدف، لشيء كبير جدا، ويحسب للتلميذ القادر على هذا الانجاز دون تمويه عن ذاته ألف حساب. فهو على الأقل تلميذ(ة) يفوق درجات عديدة صاحب(ة) النية المبيتة في الغش والتحايل.

  ثاني الخطوات التي تهم هذا الجانب  العويص  عند التلميذ(ة)، هو قدرته على الموافقة والمواءمة بين واقعين متغيرين وفاعلين أساسين في الامتحان  ومساره، وهما الواقع الخارجي الذي يعيش فيه والواقع الداخلي (النفسي) الذي يعيش به.  فالتلميذ كائن معقد وغامض، وبالتالي إذا استطاع أن يخرج نفسه من بوثقة الصراع بين الرغبة في عيش الواقع بتفاصيله وان يستمتع بموسيقاه ولعبه وأصدقائه وفراغه ودردشاته ، وبين أن ينهمك بكل شغف في هضم دروسه واستيعابها والوقوف أمام الامتحان (هذا الذي يسمى عند البعض باللعين)، بكل جرأة وانشراح، فقد يصير نموذجا ناجحا بكل تأكيد، ويبصر آنئذ وضاعة وصغر التصرفات السابقة التي تسم الشخص بالنقصان وتزج به في منازل العميان .

 ثالث الخطوات التي تحتاج إلى مكاشفة في مرحلة الاستعداد هذه، هي تصور التلميذ للامتحان كأنه غول غاصب لمرحه ووقته وحريته عموما، وهي نظرة سلبية نابعة من الضعف المعرفي /النفسي الذي يشعر به التلميذ(ة). ويقل هذا التمثل تدريجيا كلما زادت جرعات الإعداد الجيد.

فالأصل في هذه المسألة، هو أن ينظر إلى الامتحان نظرة الصحبة و الاعتياد. فالإعداد الجيد يمنح للتلميذ أريحية و هامشا فسيحا من التفكير في الأمور بشكل صحيح و مضبوط. 

ان الامتحان ضيف وديـــــــع ودود، يزورنا كل سنة بابتسامته العريضة وكل مشاكساته المعروفة، فلا ينبغي الاساءة إلى جنابه الكريم، بل يحسن وفادته واستقباله بشكل يليق به، وكل ما يتوهمه التلميذ من تمثـــلات سلبية عن الضيف الجليل، ليس صحيحا، إنما هي انعكاس تخاذله وتكاسله وعدم مثابرته, فالتعثر والاهمال أسباب تدفع التلميذ غصبا الى  معاداة الامتحان والنظر اليه نظرة العدو المتربص الذي قَدِم ليسْلبه حريته ومرحه ويكشف عن عيوب فشله أمام العائلة والمجتمع.

نشدد في آخر هذه الخطوط الناصحة، على الجد و المثابرة والثقة بالنفس، فلا شيء يأتي من فراغ، وقد صدق الشاعر شوقي اذ قال:

-         وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي" "وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

نرجو التوفيق والنجاح للجميع.

 

  (محمد بوطاهر) –







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية

elkasmi abderrahmane

مزيدا من العطاء أستاذي الفاضل

في 31 ماي 2016 الساعة 15 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تنغير

رناد

مزيدا من العطاء و المثابرة ونتمنى المزيد استاذ بوطاهر

في 14 يونيو 2016 الساعة 20 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات