صدى كوب 22 يتردد صداه بمدرسة عمر الخيام بسيدي افني
صدى كوب 22 يتردد صداه بمدرسة عمر الخيام بسيدي افني
نجح الطاقم الاداري والتربوي لمدرسة عمر الخيام بتنسيق مع جمعية الاباء وحضور قوي للنسيج الجمعوي بمركز ميراللفت في بلورة برنامج احتفال استثنائي بكل المقاييس في سياق احتضان المغرب لقمة المناخ بمراكش ببرنامج متنوع وغني حضر فقراته الافتتاحية اليسيد المدير الاقليمي للوزارة مولاي عبد العاطي الاصفر وبعض منتخبي المنطقة محليا وجهويا وبتغطية اعلامية مميزة في صورة بليغة لواجب التكامل بين المرفق ومحيطه ومرتفقيه . اليو م البيئي الذي اختار له المنظمون شعار : البيئة صديقة ..وصداقتها بتعديل سلوكنا . حيث استهل برنامجه بترديد النشيد الوطني أعقبه كلمة مدير المؤسسة ذ يوسف أقشح الذي عبر عن كريم امتنانه لطاقم المؤسسة الذي نجح مرة أخرى في معركة الايثار والابداع وخدمة الصالح العام عبر سلسلة محطات متعددة متواصلة شاكرا كل من دعم هذه المبادرة التربوية البناءة والمعززة لقيم المواطنة وتخليق السلوك منوها بحضور السيد المدير الاقليمي ودعمه الدائم لكل المبادرات الهادفة وبقوة انتخراط النسيج المدني والاعلامي المحلي كما نوه السيد المدير الاقليمي بما تحقه المؤسسة من ريادة الاداء والتنشيط وتعزيز ادوار الحياة المدرسية داعيا الجميع لمواصلة ذات النفس ربحا لرهانات البناء والاصلاح والمنظومة في سياق تنزيل مختلف التدابير ذات الاولوية . بعد ذلك توزع الجميع متعلمين وحضورا وأساتذة لمختلف الورشات المواكبة لفعاليات هذا اليوم حيث همت مجالات الابداع الفني وتدوير البلاستيك والورق وكذا الانشودة التربوية ومسابقتي الكتابوة الانشائية والتعبير حيث اتخذت البيئة والحاجة لترشيد مواردها كمواضيع للاشتغال . كما همت الورشات كذلك جانب التعريف بحدث مؤتمر الاطراف وعرض مصور عن ظاهرة التلوث بمختلف ابعاده بتأطير محكم لاحد أساتتذة المؤسسة شأن كل الورشات التي عرفت حسن الاعداد والتنشيط لأطر المؤسسة . كما استرعت ورشة الاطارات المطاطية ألباب الكثيرين من تلميذات وتلاميذ المؤسسة وباقي الحضور بالنظر للحس الفني الراقي الذي ميزها بابداع وعمل دؤوب لأستاذة بالمؤسسة مما خلق أثرا خاصا بالنظر للجمالية التي أضفاها على مختلف جنبات المؤسسة سيما بعد تقديم الانجازات في معرض أقيم على هامش هذا اليوم الاحتفالي . اليوم اختتم بحفل فلكلوري بالايقاع المحلي على نغمات العواد قدمته فرقة محلية برئاسة الحاج محمد فهمي وهو بالمناسبة رئيس جمعية أباء و اولياء تلامذة ذات المؤسسة وعرف تجاوبا كبيرا لما يحظى به هذا الفن الاصيل من عشق وتعلق كتعبير عن الهوية والانتماء للثقافة المحلية.