"بعد النجاح الكبير الذي لقيه الإضراب الوطني ليوم 28 شتنبر 2010 الذي خاضه الأساتذة العاملون بشبكة مدرسة. كم ال

عمومية ، ورغم هذه الرسالة الإنذارية التي وجهت للمسؤولين من أجل التعامل الإيجابي مع مطالب هذه الفئة إلا أنه اتضح استمرار المسؤولين في نهج سياسة الصمت المريب والتيئيس مما يزيد من الاحتقان والتوتر داخل شبكة مدرسة . كم ، وعلى إثر هذا اجتمعت السكرتارية الوطنية لأساتذة مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية و البيئة المدمجين بوزارة التربية الوطنية و العاملين بشبكة مدرسة. كم يومي الأحد 03 و 10 أكتوبر 2010 بمقر الإتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء لتقييم الأوضاع المهنية والإدارية التي يعيشها الأساتذة ،وبعد الوقوف على الجمود الذي يطارد الملف المطلبي لهذه الفئة وغياب أي حوار جاد ومسؤول مع نقابة الأساتذة ....."