لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 4 شتنبر 2026 م // 22 شهر ربيع الأول 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 2012-01-08 12:10:37

بيداغوجيا الإدماج و واقع الممارسة بالمؤسسات




بعد تلقي التكوين اللازم لكافة نساء ورجال التعليم بالمغرب فيما يخص بيداغوجيا الإدماج وأجرأتها على أرض الواقع، وبعد المرور بمرحلة التجريب التي شملت العديد من المؤسسات المنتشرة عبر التراب الوطني، تم في بداية الموسم الدراسي 2010/ 2011 التطبيق الفعلي و الشامل لهذه البيداغوجيا على صعيد التراب الوطني خاصة بمؤسسات التعليم الابتدائي الخاص و العام. وقد عملت الوزارة الوصية على توفير جل الشروط الضرورية حسب اعتقادها لنجاح هذه التجربة التي تعد لبنة من اللبنات التي جاء المخطط الاستعجالي ليضعها في صرح المنظومة التربوية المغربية.......
انطلق التعميم و مرت المرحلة الأولى لنماء الكفاية و تلتها المرحلة الثانية و تعالت الصيحات و تعددت الكتابات و خرج العديد من نساء و رجال التعليم عن صمتهم منددين بهذه البيداغوجيا، فبعضهم أكد على أنها مضيعة للوقت و الجهد و المال، و البعض شدد على النقص المضقع الذي اتسم به التكوين الخاص بهذه البيداغوجيا ، هذا التكوين الذي طغى عليه الجانب النظري الشيء الذي جعل التطبيق شيء عسير على العديد من الممارسين. كما أن هناك فئة انخرطت في العملية بكل تلقائية و عملت بكل ما اكتسبته خلال مراحل التكوين و من خلال تبادل الأفكار و التجارب فيما بينها، على إنجاح العملية.
إن تقديم الانتقادات اللاذعة لهذه البيداغوجيا أمر جيد و يساهم في تطويرها و إعادة النظر فيها من اجل تجاوز تلك الثغرات و تخطي الصعاب، لكن عندما تكون هذه الانتقادات مبنية على نوع من الجدية و العلمية و الإلمام بهذه البيداغوجيا من أجل إظهار مكامن الضعف فيها و البحث عن السبل الناجعة لتطويرها و جعلها بالفعل تساهم في النهوض بقطاع التربية و التكوين نحو الأفضل، لكن عندما تكون هذه الانتقادات من باب التعجيز  و وضع الحواجز أمام عجلة التطوير يصبح الأمر مخجلا و بعيدا عن الجدية و الانخراط الفعلي في التنمية و التطوير.
و إذا عدنا إلى بيداغوجيا الإدماج و ما جاءت به من جديد في الحقل التربوي التكويني، فيمكن القول بأن بيداغوجيا الإدماج تعتبر إطارا عمليا ومنهجيا لتطبيق المقاربة بالكفايات بالنظر إلى :
o    دمج الموارد: الرّبط بين تعلّمات اكتسبها مجزّأة والتنسيق بينها ، ثم تعبئتها وتنسيقها انطلاقا من فئة وضعيات قابلة للحل تغطي موارد الكفاية الأساسية من أجل إنّمائها.
o     التركيب في الوضعية الإدماجية : يعود التّركيب إلى كيفيّة تمفصل مختلف العمليّات المؤدّية إلى التعامل الناجع مع الوضعية ، وبالتالي إنّتاج المركب .
o    السياقية: تعبئة موارد مدمجة داخل سياق اجتماعي أو مدرسي .. وفق معنى ودون تجزئة.  
ومن ثمّ فبيداغوجيا الإدماج تعتبر الإطار المنهجي لإنماء الكفايات المستهدفة عبر الوضعيات الإدماجية، وبصفة عامة تحاول  باستنادها إلى مبدأ إدماج المكتسبات خصوصا من خلال الاستثمار المنتظم لوضعيات الإدماج، أن تقدم حلا إجرائيا لمشاكل الفعالية في الأنظمة التربوية، ولمشكل الأمية الوظيفية المتلازم معها. كما تقدم أيضا الإنصاف والجودة في هذه الأنظمة، وذلك مادام أن الاشتغال على الوضعيات المركبة يعود بالنفع على جميع التلاميذ، وخاصة على أولئك الذين يشكون من ضعف كبير.
و هكذا فبيداغوجيا الإدماج ليست بمقاربة كما يصفها العديد من المهتمين بالتربية و التدريس و الذي يكتبون في المواقع الخاصة بالتربية في الإنترنيت، بل هي بيداغوجيا جاءت كإطار منهجي للمقاربة بالكفايات. فهي لم تنفي بذلك ما سبقها من البيداغوجيات الحديثة، بل زكتها و جعلتها أساسا لها. فبيداغوجيا الإدماج يتم تطبيقها في الأسبوعين السابع و الثامن من كل مرحلة و تبقى الأسابيع الستة مسرحا لتطبيق مختلف البيداغوجيات التي نراها مناسبة لإكساب المتعلمين الموارد اللازمة لإنماء الكفاية الأساس في مختلف مراحلها الأربعة.
أما بخصوص كونها بيداغوجيا الإنصاف و تكافؤ الفرص، فهذا يبدو جليا من خلال أنه يتم تقديم الموارد الداخلية نفسها لكل المتعلمين بغض النظر عن مستواهم و مدى تكافؤ مستواهم مع زملائهم، بل يتم في تقديم هذه الموارد اعتماد مختلف البيداغوجيات من قبيل بيداغوجيا الفوارق و كل ما من شأنه الرفع من مستوى الطبقة المتعثرة و جعلها تتمكن من الموارد الأساسية التي تمكنها من تنمية الكفاية الأساس لديهم، أما بخصوص تكافؤ الفرص فهذا يظهر جليا خلال عملية التقييم ، حيث تتم هذه العملية بناء على أولا تقييم يخص الموارد التي يتم اكتسابها بشكل مجزأ ثم في آخر كل مرحلة يتم التقييم باعتماد وضعيات مركبة يتم التأكد من خلالها على مدى تمكن المتعلم من دمج مكتسباته من أجل حل الوضعية المركبة المعروضة أمامه، و أثناء هذا التقييم يتم اعتماد مجموعة من المعايير و المؤشرات التي تجعل العملية بالنسبة للمتعلم ذات معنى و وظيفية.
أما فيما يخص شكاوي المدرسين من أن هذا التجديد يتطلب منهم إضافة مجموعة من الأعمال إلى ما هو منوط بهم في السابق، و هذا بالفعل حيث هناك مجموعة من الشبكات و الجداول التي يجب على المدرس (ة) التعامل معها خلال كل مرحلة من مراحل نماء الكفاية، و هذا لن يدوم لأن هناك مجموعة من الترتيبات و الإجراءات يقوم بها المدرس نظرا لأن التعامل مع هذه البيداغوجيا و  أدوات عملها شيء جديد بالنسبة للمتعلم، و حين تصبح هذه الأدوات شيء مألوف لدى المتعلم ستتقلص مهام المدرس و يخصص كل وقته للتفكير في المعالجة و الوقوف على مكامن الضعف لدى المتعلم من أجل تجاوزها.
كما أن التعامل مع هذه البيداغوجيا جعلنا نتخلص شيئا ما من كثرة الموارد المقدمة للمتعلم، بحث يصبح المنطلق هو نص مرحلة نماء الكفاية الأساس، فمن خلال ما هو مقدم فيها يتم جدولة الموارد الواردة في هذا النص و توزيعها حسب الحصص الزمنية لكل مكون من مكونات كل وحدة.
و خلاصة القول لسنا من الذين يمدحون أي تجديد مهما يكن، و لسنا ممن يتحمسون لكل ما هو مستورد بغض النظر عن مصدره و حيثياته كما ورد في العديد من الكتابات الصادرة بهذا الشأن، لكن نؤكد على أن بيداغوجيا الإدماج جاءت بأشياء جديدة في جميع مراحل التعلم لكن ما يجب أخذه بعين الاعتبار هو أننا في البداية و كل بداية يكون التأقلم معها من الصعب بمكان، لكن مع مرور الوقت و استضمار الأساتذة و المتعلمين لدواليب العمل و كيفية التعامل مع كل الأدوات المساعدة للوضعية المركبة و استثمارها، سيصبح الأمر من السهل بمكان و ستصبح كل هذه الصيحات و ردود الأفعال من باب تحصيل الحاصل .
جمال الصغيري – مفتش تربوي للتعليم الابتدائي
نيابة كلميم






اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات