وصل عدد المرشحين لاجتياز امتحان السنة الثانية باكالوريا ونيل الشهادة هذه السنة ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعون(1443) مرشحا، ليكون عدد المرشحين الأحرار أربعمئة وخمسة وسبعون(475) من بينهم مئة وتسعة وتسعون (199) إناثا، والذين اجتيازوا الامتحانات الجهوية مباشرة بعد الإمتحان الوطني أيام 17 و18 من يونيو الجاري. وقد تم تحديد ثلاث مراكز لهذه الغاية بخصوص الرسميين، مركز ثانوية وادي الساقية الحمراء التأهيلية بمشاركة مئتان وواحد وسبعون(271) مرشحا من بينهم مئة وتسعة وعشرون(129) مرشحة ومركز ثانوية مولاي رشيد التأهيلية بحصة خمسمائة و ثلاثة(503) مرشحا بينهم مئتان وثلاثون (230) تلميذة،...
ومركز ثانوية أنس بن مالك التأهيلية بمشاركة مئة وأربعة وتسعون(194) بينما خصص مركز ثانوية 11 يناير الإعدادية للمرشحين الأحرار،شعبة الأدب وباقي الشعب احتضنتها ثانوية المسيرة الخضراء الإعدادية والتي وصل عدد المترشحين بها مئتان وواحد وستون(261) ومن بينهم مئة واثنان(102 )من الإناث .
ونشير أن عدد المسالك الموجودة بكل ثانويات الإقليم، محصورة في ستة، الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم الرياضية –أ- ومسلك العلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والأرض ثم التدبير المحاسباتي، غير أن النسبة العظمى من المرشحين ذو توجه أدبي مما دفع الجهات التربوية المحلية مؤخرا في اتخاذ مجموعة من الآليات والإجراءات العمليات لتحفيز وتشجيع التلاميذ لاختيار التوجه العلمي.
أما مجموع المرشحين الرسميين لامتحانات الباكالوريا (الجهوي = أولى باكالوريا) بالثانويات الأربعة بالإقليم فقد بلغ هذه السنة ثمانمئة واثنان وثمانون (882)مرشحا، بينهم أربعمئة وثلاثة وأربعون (443) مرشحة. ومن أجل تتبع سير الامتحانات وضمان نجاحها تبعا للتوصيات الوزارية في هذا الشأن، تضافرت جهود كل الجهات المدخلة في العملية الوطنية هاته من أمن وطني والقوات المساعدة والدرك الملكي ورؤساء المقاطعات المعنية والوقاية المدنية ونيابة التعليم حيث اتخذت الإجراءات اللوجستيكية المطلوبة لإنجاح العملية ومحاربة كل الأشكال التي تشوش على العملية التقويمية وذلك عن طريق حراسة المؤسسات وتحديد هوية كل من ولج هذه المؤسسات وتكوين لجن المراقبة والإشراف من مفتشين ورئيس مكتب الإمتحانات والنائب الإقليمي بالإضافة غلى طاقم كبير من الأطر الإدارية بالنيابة
. وفي سياق الإجراءات والتدابير المتخذة وبفضلها عرفت والعملية نجاحا ملحوظا، أكد النائب الإقليمي الأستاذ ماء العينيين حماني أن كل الإجراءات المتخذة هذه الدورة كانت فعالة ووفرت ظروفا مناسبة قد تمكن الممتحن من تفاعل إيجابي وجدي مع المواد الممتحن فيها بعيدا عن الضوضاء والتشويش سواء من الخارج او داخل القاعدة، مشيرا أن النيابة الإقليمية جندت لهذه العملية طاقم ذو كفاءة وتجربة كافيتين لتحقيق الغاية واجتناب كل ما من شأنه أن يشوش على العملية ومحاربة كل أشكال الغش التي انتشرت بشكل مخيف تبعا للتطورالتقني والتكنولوجي وبذلك فالنيابة الإقليمية وبدون مبالغة وفرت جوا ملائما، تشبثا بمبدأ تكافؤ الفرص بين كل المترشحين رفقة كل المتدخلين طبعا،يضيف النائب الإقليمي.
وعن الإجراءات ضد المتلبسين بالغش، يؤكد السيد النائب الإقليمي أن المذكرات الوزارية واضحة في هذا الشأن وتطبيقها بحدافرها كفيل بإعطاء العبر والرجوع إلى الصواب وخصوصا أن عدد التلاميذ المحدد في عشرون لكل قاعة مع أكثر من حارس ولجن المتابعة والتتبع، كل هذه المكونات مطالبة بالضرورة للقيام بالعمل المنوط بها، وكلنا مطالبون بترسيخ مبادئ الإعتماد على النفس والإيمان بالمثل البسيط والعميق الدلالة" من جد وجد ومن زرع حصد".
ونشير أن الهالة والفوضى التي يشهدها محيط مراكز الامتحانات في مثل هذه العمليات تراجعت بشكل كبير إن لم نقل منذثر نتيجة الحكامة الأمنية الجيدة وتنشيط عمل الدوريات بتمشيطها لكل محيط المراكز المذكورة بالإضافة إلى التفعيل الجيد للعقوبات الزجرية من طرف المراقبين.
ولم يستثنى تنظيم كل الإمتحانات الإشهادية من مجهودات جبارة واتخاذ إجراءات ملموسة وخصوصا لنيل شهادتي الدروس الإعدادية والإبتدائية، إذ تم تخصيص ست مراكز لإمتحانات السنة الثالثة إعدادي لما يناهز ألف وخمسمئة وستة(1506) مرشح ومرشحة بينما خصص 11 مركزا لما يقارب الف ومئتان وتسعة وعشرون(1229) من تلاميذ السلك الإبتدائي لإجتياز إمتحانات نيل شهادة الدروس الإبتدائية.
ويبقى أن نشير ان مسؤولية الاباء كبيرة ومهمة للحد من ظاهرة الغش، فلابد للضمير أن يستقظ وخصوصا أولئك (فئة قليلة) الذين يوفرون تكنولوجيا عالية للأبناء وكذا التنسيق مع عصابات الإمتحانات من أجل الغش.
إبراهيم بنوفغى