نفذت النقابات التعليمية الإقليمية الخمس بسيدي إفني وقفتها الاحتجاجية التي دعت إليها صباح يوم الاثنين 07 أكتوبر 2013 أمام مقر النيابة الإقليمية احتجاجا على ما أسمته التسيير الانفرادي والسلطوي للنائب الإقليمي،كما اتهمته بتهديد الاستقرار الاجتماعي والنفسي لنساء ورجال التعليم بالإقليم وذلك بإصداره لتكليفات سلبية من خلال عملية إعادة الانتشار التي أقدم عليها مؤخرا وخاصة في التعليم الابتدائي، كما انتقدت النقابات التسيير المالي داخل النيابة الإقليمية حيث طالب ممثلو النقابات بإيفاد لجنة افتحاصات التي لطالما نادوا بها في مناسبات سابقة....
وندد ممثلو النقابات التعليمية الخمس بتعنت الإدارة في حل ملف ضحايا التقسيم الإداري بين تيزنيت وسيدي إفني وملفات الحالات الاجتماعية المرتبطة بها، حيث طالبوا الوزارة بتخصيص حصيص استثنائي للإقليم في الحركة الجهوية والمحلية وكذا تمديد العمل بمذكرة السنتين إلى انتقال آخر متضرر، وأشاروا إلى كون السنتين الماضيتين لم تمكن سوى من انتقال متضرر واحد من ضحايا التقسيم، الشيء الذي يجعل تمديد العمل بتلك المذكرة أمرا ملحا وموضوعيا، كما طالبوا الجهات الرسمية بتمكين النيابة الإقليمية من الاستعانة بالمتعاقدين للتخفيف من معاناة رجال ونساء التعليم وخاصة الحالات الاجتماعية منهم لتمكين كل أبناء الإقليم من الدراسة في ظروف ملائمة. كما شارك في هذه الوقفة الاحتجاجية ما يسمى ب" أساتذة سد الخصاص" الذين طالبوا بدورهم بتوظيفهم في قطاع التعليم وإدماجهم فيه بعدما أسدوا خدمات جليلة لهذا القطاع خلال السنوات الماضية رغم الظروف القاسية التي يعملون فيها، حتى يتمكن كل تلاميذ الإقليم من ولوج أقسام الدراسة.
يذكر أن هذه الوقفة الاحتجاجية تتزامن مع إضراب إقليمي ليوم واحد لأول مرة بعد أن شرعت الوزارة في الاقتطاع للمضربين، حيث صرح مسؤول نقابي بهذه المناسبة بأن" الإضراب ناجح بنسبة كبيرة لأنه تمكن من إحداث نوع من الاضطراب في الدراسة داخل الإقليم وهي خطوة إنذارية خاضها المناضلون والمناضلات من أسرة التعليم لتحسيس المسؤولين بخطورة الوضع التعليمي بالمنطقة ولتدارك ما يمكن تداركه خدمة لاستقرار المنظومة التربوية بهذا الإقليم الفتي".
مراسل تربويات
أحمد أكزور
في انتظار تحميل مقاطع الفيديو والصور
{youtube}vn-kMVyN_SE{/youtube}
{youtube}r08vvM3AeO8{/youtube}









