لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 17 أبريل 2026 م // 0 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد

 
أنشطة الأكاديميات

السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 22 أبريل 2015 الساعة 18:57

عندما يعانق الشعر التشكيل بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز




عبد الرزاق  القاروني

   بتعاون مع المعهد الفرنسي بمراكش، تنظم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز، خلال الفترة الممتدة من 16 أبريل إلى غاية 08 ماي 2015 بمقر الأكاديمية، معرضا للفنان التشكيلي محمد مرابطي، حول موضوع: "حوار الأبجديات"، تضمن قصائد شعرية، في الموضوع، للكاتب والشاعر الفرنسي ميشيل بوتور.

   وحضر افتتاح هذا المعرض السيد أحمد بن الزي، مدير الأكاديمية، ونواب الوزارة بالجهة، ومجموعة من رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية، والعديد من الفعاليات التربوية على الصعيدين الوطني والجهوي.

   وبهذه المناسبة، صرح الفنان مرابطي أنه لا يمكن أن نتحدث عن الثقافة والتشكيل أو أي شيء آخر إذا لم نكن نتوفر على تربية أساسية، تمكن من معرفة القراءة والكتابة والكلام، إضافة إلى فهم كنه الأشياء، مشيرا أن هذا المعرض يروم تنمية الجانب الإحساسي لدى الأستاذ والتلميذ والإنسان، بصفة عامة، وإثارة التساؤلات التي تؤدي إلى اكتشاف مجال صاف فيه الإبداع والتجديد، وطريقة مغايرة في التفكير.

   وبخصوص مكانة التربية الفنية في البرامج والمناهج التعليمية الوطنية، أوضح أن هناك الآن حيزا لهذه التربية في تلك البرامج والمناهج، في حين أنه لم يكن لها خلال سنوات خلت حضور يذكر، داعيا، في إطار حركية الإصلاح التي تعرفها منظومة التربية والتكوين على صعيد الوطن، إلى العمل على برمجة مشاريع، من شأنها خلق نقاشات داخل فضاءات المؤسسات التعليمية.

   وبدوره، أفاد السيد جون بيير لوبي، أستاذ اللغة الفرنسية ومكلف بالملف البيثقافي بأكاديمية أميان الفرنسية، ومرجع وطني للتربية البيثقافية لدى منظمة اليونسكو، أن هذا المعرض الذي يحمل عنوان: "حوار الأبجديات"، يدل على أن هناك علاقة صداقة عميقة جدا، وحوارا يتم الشروع فيه بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، المتمثلتين في المغرب وفرنسا، ويوجد وراءه، من جهة، الكاتب ميشيل بوتور، الذي يعبر بالكلمات عن صداقته وحبه لمدينة مراكش، ومن جهة أخرى، الفنان محمد مرابطي، الذي يترجم حبه لفرنسا من خلال إبداعاته التشكيلية.

   وأضاف أن الغاية من تنظيم هذا المعرض بالأكاديمية هو إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من التلاميذ والأساتذة للاطلاع على هذا المعرض ومواكبته، مبرزا أن الفنان مرابطي لا يمكن تصنيفه في إحدى المدارس الفنية المعروفة، وأن همه هو الإبداع بهدف التعبير عن مكنوناته، والتواصل مع الآخرين. 

   والفنان محمد مرابطي، مزداد سنة 1968 بمراكش، ويعتبر من الأسماء التشكيلية العصامية بالمغرب. يعيش ويعمل بتحناوت، بضواحي مدينة مراكش، حيث شيد على مقربة من سفوح جبال الأطلس إقامته الإبداعية والثقافية، المسماة "المقام".

   وقد حاول الفعل الإبداعي لدى هذا الفنان مقاربة وملامسة عدة تجارب فنية، حيث حاور ذاكرة التراب، وبلاغة الجدار، إضافة إلى ثقافة الصحون الفضائية. وفي إطار التقارب الذي يجمع الشعر بالتشكيل، تفاعل وتعاون مرابطي مع عدة شعراء وأدباء، نذكر من بينهم: المعطي قبال، فيليب بيرا، مصطفى النيسابوري، عادل حجي وعبد الحق سرحان. ولهذا الفنان حضور عالمي متميز، حيث شارك في عدة معارض ببعض الدول العربية والأروبية والأمريكية، من بينها: الأردن، البحرين، فرنسا، إنجلترا والبرازيل.

   وذات مرة، كتب الشاعر أدونيس احتفاء وتكريما لهذا الفنان: "هل تريد أن تكون صديقا للوحة المرابطي ؟
إذن، ينبغي أن تعرف،
كيف تعطي للتقنية نكهة الطبيعة،
وكيف تكون مرهفا ونفاذا،
كما لو أن لك حواس أخرى داخل حواسك".
 

   أما الشاعر والكاتب ميشيل بوتور، فقد ولد سنة 1926 بمدينة مون أون برول بشمال فرنسا. ويعد أحد رموز الرواية الفرنسية الجديدة، الذين أثاروا الكثير من الجدل بكتاباتهم المغايرة للمألوف في الرواية بعد الحرب العالمية الثانية. كتب العديد من الروايات، والدواوين الشعرية والدراسات النقدية، التي مكنته من الحصول على عدة جوائز، من أبرزها: جائزة فينيون، جائزة رونودو، جائزة ملارمي، جائزة النقد الأدبي، الجائزة الكبرى للشعراء، إضافة إلى الجائزة الكبرى للأدب الممنوحة من طرف الأكاديمية الفرنسية.

   ويتعاون هذا الشاعر والكاتب، بصفة منتظمة، مع فنانين تشكيليين وفوتوغرافيين ونحاتين لإنجاز كتب فنية تؤرخ لهذا التعاون. ومن الفنانين العالميين الذين عمل معهم في هذا الإطار، نذكر: جورج بدان، بيير دومارن، أوليفيي ديلوم، كوليت دوبلي، باتريسيا إيربلدينغ، مارتين جاكمي، جونفييف بيس، وخديجة النيفر كورتوا. وعن سر انجذابه لممارسة النقد الفني، يقول بوتور بأن اللوحة التشكيلية تثير فضوله، وتجعله يشعر بالحيرة، مما يدفعه للكتابة عن الفن التشكيلي.  

   وعلى الصعيد الوطني، هناك تجارب إبداعية متميزة، من هذا النوع، تحاول خلق حوار بين اللوحة والقصيدة في تناغم كبير، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: تجربة كل من الفنان التشكيلي محمـد القاسمي والشاعر حسن نجمي في ديوان "الرياح البنية"، والفنان عباس صلادي والشاعر عبد الله زريقة في ديوان "تفاحة المثلث"، والفنان عبد الإله بوعود والشاعر أحمد العمراوي في ديوان "الينابيع"، والتشكيلي خليل غريب والشاعر المهدي أخريف في ديوان "ترانيم لتسلية البحر"، إضافة إلى تجربة الشاعرة عائشة البصري والفنان محمد بناني في ديوان "صديقي الخريف". 

   إن هذا المعرض الذي تحتضنه أكاديمية جهة مراكش تانسيفت الحوز هو معرض تلاقح الثقافات، وتزاوج الشعر بالتشكيل، حيث تصبح اللوحة شعرا صامتا، والشعر رسما ناطقا. كما قال الشاعر الغنائي اليوناني سيمونيدس، نقلا عن زميله الشاعر هوراس، أو كما أوضح، في سياق آخر، الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافينشي، الذي يقول: "إن الرسم شعر يرى ولا يسمع، وإن الشعر رسم يسمع ولا يرى".

 4

 

4

 

4

 

4

 

4

 

 

 

4

 

 

4

 

4

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات