ذ عادل المنوني
نظم النادي البيئي والصحي لثانوية تاوجدات الجديدة التأهيلية يومه التحسيسي التوعوي بأخطار التدخين والمخدرات، وذلك يوم الإثنين 20 مارس 2017 تحت شعار" "محاربة التدخين في الوسط المدرسي". والنشاط يندرج ضمن تنزيل البرنامج السنوي للنادي، وتماشيا مع وعي المؤسسة بأهمية مواكبة تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 خاصة المجال الأول المتعلق بالإنصاف وتكافؤ الفرص، المشروع 7 الخاص بتحسين جدوى وجاذبية المؤسسة، والمجال الثالث المتعلق بالارتقاء بالفرد والمجتمع، خاصة المشاريع 17 و18و22. برنامج النشاط انطلق في الفترة الصباحية، حيث استهل أعضاء النادي النشاط بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وترديد النشيد الوطني بشكل جماعي، ثم بعد ذلك كلمة السيد ناظر المؤسسة، والمشرف عن النادي، أعقب ذلك عرض ربورتاجات بالمسلاط الضوئي، وعروض حول آفة التدخين والمخدرات قدمه أعضاء النادي، ضمنت شروحات مستفيضة عن الظاهرة، واختتمت الفترة الصباحية بعروض مسرحية تعالج قضايا الإدمان على المخدرات، وآثار التدخين على صحة المدخن الجسمية والنفسية. وفي الأخير تم تتويج الفائزين بأفضل الرسومات واللوحات للمشاركين في المسابقة التي نظمت بالمناسبة. وفي المساء تم الاتصال بمختلف الأقسام في حملة مباشرة مع التلاميذ، ووضع جداريات موضوعها آفة التدخين وأضراره، وبتنسيق مع الجمعية المغربية لمحاربة التدخين والمخدرات والمجلس العلمي المحلي لمكناس تحت شعار: التصدي للإدمان والتدخين مسؤولية جماعية وأولوية مستعجلة. افتتحت أنشطة المساء بكلمة من السيد مدير المؤسسة الذي رحب بالحضور وبأعضاء الجمعية المغربية لمحاربة التدخين والمخدرات، تناول بعد ذلك الكلمة رئيس الجمعية الذي بين خطورة التدخين وأضراره وقدم الدكتور عبد السلام الكرانبي عرضا مفيدا ركز فيه على ضرورة تحمل المسؤولية والمحافظة على الصحة لأنها نعمة لا تقدر بثمن، تناول الكلمة باقي الأعضاء كل من السادة الأساتذة ياسين الناصري، ومولاي أحمد الهاشمي، ومصطفى قبلي، ولطيفة وأجمعوا على أن التدخين سم قاتل وتعاطيه تدمير للصحة وإخلال بحق الحياة.
لقيت جل الأنشطة استحسانا وإقبالا من لدن الحاضرين، ليختتم النشاط بكلمة شكر للجمعية المغربية لمحاربة التدخين والمخدرات، وعضو المجلس العلمي و جميع الاطر الإدارية والتربوية وجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ لثانوية تاوجدات الجديدة التأهيلية وأعضاء النادي البيئي والصحي وعلى تعبئتهم للإنجاح اليوم التحسيسي، إسهاما منهم في استنبات وعي صحي ومجتمعي قادر على تحصين تلاميذ وتلميذات المؤسسة ضد كل ما يضر بصحتهم النفسية والجسدية، وأشكال السلوكات التي تعيق عملية الرفع من مستوى تحصيلهم الدراسي وتجويد تعلماتهم.







