لمراسلتنا : [email protected] « السبت 24 أكتوبر 2026 م // 13 جمادى الأولى 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة


الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 22 أكتوبر 2023 الساعة 57 : 17

النظام الأساسي: هل تتجه الفئات المتضررة إلى فكرة النقابات النفسية؟




 

حمزة الشافعي

تنغير-المغرب

 

 

         في سياق الغليان الكبير الذي تعيشه فئات تربوية وتعليمية كثيرة نتيجة تمرير مرسوم رقم 2.23.819 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية بالجريدة الرسمية عدد 7237 (09 أكتوبر 2023) دون أن يلقى أية مقاومة واضحة من النقابات الأربعة المحاورة باعتبارها المدافع المفترض عن مصالح وتطلعات الشغيلة التعليمية بكاملها،  (في سياق ذلك)، تتقاطر المقترحات والخطوات الكفيلة بجبر الأضرار الكبيرة للمرسوم السالف الذكر من طرف مختلف الفئات والهيئات المكونة للنظام الأساسي الجديد. فمن الانسحابات الجماعية من النقابات المحاورة أو التلويح بذلك، مرورا بتشكيل تنسيقيات نضالية موازية، انتهاء بطرح أفكار جديدة ومبتكرة مثل فكرة "الإضراب الأبيض" [1] وفكرة "النقابة النفسية". فهل تتجه الفئات المتضررة إلى فكرة "النقابة النفسية" un syndicat psychique / a psychic union ؟

  1. 1.     أطر التدريس أساس الإصلاح والمستشارون رهائن ل40 سنة من الحيف: 

       مما لا شك فيه أن من بين الفئات المتضررة بشكل كبير نجد فئة أطر التدريس بجميع أصنافهم لكون المدرس عماد وأساس أي إصلاح تربوي وتنمية وطنية ونهضة حضارية. لذلك وجب جعل هذه الفئة موضوع اهتمام  وتحفيز "جديين"؛ ماديا واجتماعيا ونفسيا وأكاديميا ورمزيا/اعتباريا وقانونيا (سن قوانين واضحة تحمي المدرس). فلا جرم أن نجاح أي عملية تربوية وتعليمية يقوم أساسا على مدى الاهتمام الفعلي بالمدرس من جميع الجوانب السالفة الذكر. إلى جانب فئة التدريس، تظل فئة المستشارين في التوجيه التربوي أكبر الخاسرين وأكبر رهائن الحيف والتهميش منذ نظام 2003. فمن الحرمان من الحق التاريخي في تغيير الإطار إلى مفتش، مرورا بسن تعويضات هزيلة لا تتناسب مع المسار التكويني الفريد والمتميز لهذه الفئة، انتهاء بجعل منتسبي هذه الفئة "الورثة السرمديين" لهيئة التربية والتعليم، بعد انسداد الأفق المهني أمامهم، وبعد تمزيق هيئة التوجيه والتخطيط التربوي وإعادة المستشارين في التوجيه التربوي قسرا إلى هيئة الانطلاق (هيئة التربية والتعليم)، في هدم سافر ودامغ للحق في الرقي والطموح المهنيين.

  1. 2.     النقابات التعليمية المحاورة وتعطيل أسباب/مبررات وجودها: 

         تتعدد أسباب وجود raisons d’être  النقابات وتتنوع الأدوار التي تقوم بها. ومن بين تلك الأسباب والأدوار نجد ضرورة التفاوض الملتزم والدفاع الجدي عن المصالح والحقوق المادية والمعنوية لأعضائها وأفرادها بشكل متوازن مع واجباتهم العامة تجاه المجتمع والدولة. لذلك، ففي كل إصلاح (تربوي مثلا)، يبرز دور النقابات باعتبارها الناطق التنظيمي والممثل الشرعي لمصالح وتطلعات أعضائها لتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية والمادية. لكن وللأسف، ففي حالة النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية الجديد، فيبدوا أن أسباب ومبررات وجود النقابات التعليمية قد  اندثرت وتبخرت في سماء الانتظار(ية)، بشكل تراجيدي بعد صدور مشروع النظام الجديد بالجريدة الرسمية دون أن تظهر تلك النقابات الأربع المحاورة قوة تفاوضية واضحة أو تشكل طرفا اقتراحيا متقدا أو عنصرا مقاوما عند تضرر فئات من الشغيلة التعليمية (فئة المستشارين في التوجيه التربوي وأطر التدريس على وجه التحديد). فمن  السرية والتستر على مضامين النظام الأساسي الجديد، مرورا بكثرة وطول جلسات الحوار بدون معنى، وانتهاء بالغياب المطلق والشامل عن الساحة بعد صدور النظام  الأساسي الجديد، يمكن الحديث عن الموت البطيء للنقابات التعليمية، وعن الانتهاء التدريجي لأدوارها التنظيمية والتفاوضية والدفاعية والإصلاحية والتأطيرية والتوعوية التي كانت تضطلع بها منذ نشأتها وتأسيسها.

  1. الفئات المتضررة وفكرة العيش في النقابات النفسية:

       أمام هول الصدمة المهنية التي تعرضت لها فئات تعليمية وتربوية عديدة جراء التقهقر المهني المعيب (بالنسبة لفئة المستشارين في التوجيه التربوي)، وتكريس الهشاشة المادية (بالنسبة لفئة التدريس بأصنافهم)، وأمام عجز واستسلام "النقابات المهنية-الاجتماعية" المتحاورة في مواجهة ومواكبة دهاء والإيقاع السريع للإدارة (ممثلة في الوزارة الوصية)، تظل فكرة اللجوء والعيش في "نقابات مهنية-نفسية"  /syndicats psycho-professionnels psycho-Professional unions  استجابة تلقائية متوقعة لأفراد تلك الفئات المتضررة، لتتمكن من تقبل صدمتها المهنية-النفسية والتعايش معها ولنسيان الواقع المهني الخارجي المتسم بالمرارة الشديدة والاحساس بالغبن المستدامsustainable   والنكبة المزمنة.

  1. 4.     في أسس ومنطلقات النقابة النفسية:

       عكس "النقابة الاجتماعية" التي تتغذى بالحماس (حماس الجماهير وانخراطهم) من أجل التغيير وإن كان مفبركا أو مزيفا غير واع أو مبالغا فيه، فإن "النقابة النفسية" تتغذى بالإحباط وتتقوى بدرجة فشل المنتمين إليها. فكل "نقابة نفسية" لديها حماس داخلي يجب أن تعلن نفسها "نقابة اجتماعية" وتنضم للاحتجاجات والمظاهرات وتردد أناشيد العمال  والفلاحين، وترفع شعارات المقهورين والمهمشين، وتعلق أصبعي يدها في سماء النصر المنتظر أو المستحيل. كما أن كل "نقابة اجتماعية" يطغى على أفرادها ومنخرطيها الإحباط والفشل، فيجب عليها أن تعلن نفسها "نقابة نفسية" وتتخلى عن طقوس التجمهر و"التحشد" والمسيرات المرصعة بالألوان والقبعات والأعلام وتعابير/تقاسيم الوجه الناطقة بالغضب والهموم والرغبة في التغيير...

      في "النقابة النفسية"، تتكرر طقوس الحضور الفيزيائي/الجسدي وتحضر بقوة، ويغيب فيها التفاعل المهني-الاجتماعي/العلائقي-الابداعي مع عناصر المحيط (المهني) بقوة أيضا. فالمنتمي "للنقابة النفسية"، كثير التفكير والتأمل الداخليين، وقليل التجاوب مع أسئلة المحيط المهني. بل إن جوابه مختزل في تأوهات يصدرها من حين لآخر ليشعر الحاضرين بحضوره فقط ( آهْ آهِ/ ...آهٍ) وليس للمشاركة الفعلية في أي نقاش أو استطلاع أو نشاط... إن "النقابة النفسية" غياب تام عن المحيط أو الوسط مع حضور الجسد طبعا، وحضور داخلي كثيف ومستغرق في التفاصيل الدقيقة والمتداخلة التي أفرزت حالة الفشل والإحباط والفقدان والاغتراب. إنها حالة دهنية ونفسية وجسدية واجتماعية  ومهنية يختل فيها توازن الأبعاد المشكلة لها بشكل صارخ، ويختطفها الانغماس والاستغراق و"الاستعماق/الاستدخال" و"الاستغواص/الانغواص" والانطواء والانزواء والابتعاد، رغم القرب والمركزية والمحورية والأهمية (من ناحية النص والشكل والمظهر والمطل(و)ب الخارجي-العلائقي).

      الجميع في الوسط المهني متحمس لأداء نشيد "كيف سقطت على كتفي" احتفاء ب"الليل العالمي" للغبن، والجميع يناقش بصوت مرتفع حاجيات المدعوين من الحلوى والشاي وحليب البقر. وبقربهم، تربض "نقابة نفسية"، على شكل جسد مهني فارغ من الخارج ( من حيث التفاعل)، مزدحم من الداخل لكثرة الأسئلة والتساؤلات وتجدد رهانات الإحباط: فاقد الحافزية/الدافعية لا يفرزها ولا يصطنعها ولا ينثرها...ركام من الداخل...سقوط... ضياع...عيوني يجب أن تغمض للحظة بل للحظات...أنا كالريشة أحس أني أطير وأحس أن الريح تأخذني بعيدا إلى اللامكان، حيث اللاعد واللاحساب واللاعقارب ساعة...لست حاضرا رغم حضوري...سأتلو على نفسي بيان "نقابتي النفسية" غير الشديد "اللهفة"، وبلاغها "المائي-الجليدي" الذي لن يشجب بعد اليوم: إحباط، خسارة، ضياع، عودة، قهقرة، انكماش، لاصوت، قرفصاء، ماض، غبار، عنكبوت، خنفساء، ذبول، انزواء، اختفاء، تلعثم، تأوه، افعل ما شئت، خذ العالم فهو لك، ذئاب...وخذ أيضا...

خذ أجنحتي

طر بها،

فقط أسقطتها بيدي،

لما رأيت بعيني،

أن الدجاج لا يطير،

بل هو مستلقي على نار،

في مقهى شعبي

يطل على بحر اللاتغيير....

لا تعطيني ورقة موقعة،

خذها أنت ونم بجانبها،

وأنظر إليها كل يوم،

وقبل كل نوم...

احتضنها وخزنها،

تحت وسادة النكبة...

خذها بقوة،

 لعلها تعفيك

 من فاتورة لحم

 يدين لك بها جزار،

أو تعفيك من رسوم

مقابلة كرة قدم رديئة...

أو تملأ بقيمتها النقدية

سيارتك بنزينا،

قبل الذهاب إلى العمل...

أو تشتري لك،

قنينة مبيد الحشرات،

لتطارد ذباب الخريف المقبل،

القادم بجحافل كثيرة،

والمدجج بالبق الفرنسي العنيد...

خذها وقدمها للعطار،

وسترى أنك

لن تنال مقابلها

ذرة كركم أو حبة خرذل...

خاتمة: اندثار...

 

[1]: يرجى مشاهدة حلقة حول "الإضراب الأبيض" للخبير والباحث في علوم التربية الأستاذ الحسن اللحية  على قناة "المطرقة".

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات