أجمعت القيادات النقابية لكل من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م) والنقابة الوطنية للتعليم (فدش)والجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م)

على دعمها المشترك للملف المطلبي للشغيلة التعليمية في إطار التنسيق والتعاون المشترك،وبخصوص ملف أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والإداريين الحاصلين على شهادة الإجازة ،أكد عبدالإلاه الحلوطي الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن هذا الملف من أولويات الملفات العالقة الموضوعة على طاولة الحوار مع وزارة التعليم،مذكرا بمواقف النقابة من الترقية بالشهادات الجامعية منذ 2000، أي حينما بدأ الحديث عن إلغاء الترقية بالشهادات في غضون خمس سنوات من صدور النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية حيث خاضت الجامعة معارك ونضالات لتصحيح ثغرات النظام الأساسي ومنها المادة 108،وتأسف الحلوطي لعدم تنفيذ اتفاق فاتح غشت 2007 والذي أقر مسألة إقرار حق الترقي بالشهادات الجامعية، وفي الوقت نفسه استغرب المتحدث للاختلال الذي يطبع تعامل الوزارة مع الحاصلين على شهادة الإجازة حيث ترفض ترقيتهم إلى السلم العاشر في حين تعمل على توظيف الجدد في إطار الدرجة الثانية وهذه بحسبه ازدواجية يجب القطع معها وتصحيح ما يمكن تصحيحه عن طريق أولا إنصاف الحاصلين على الإجازة والمرتبين في الدرجة الثالثة منذ 2008،ثم العمل على تغيير الإطار إلى الثانوي التأهيلي وفق قرار مشترك يتم التوافق بشأنه مع النقابات.ولم يغفل الحلوطي مسألة احتساب السنوات المقرصنة للذين تم توظيفهم في السلم الثامن....