بنسركاو تشهد فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الربيعي لمجموعة مدارس الجسور
تحت شعار : ً معا لترسيخ قيم المواطنة والوطنية وحقوق الإنسان بالمدرسة المغربية ، شهد فضاء مجموعة مدارس الجسور الحرة ببنسركاو ، بالجماعة الحضرية لأكادير، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الربيعي للمؤسسة وقد تضمن برنامج هذا المهرجان ـ الذي واكبه على مدى ثلاثة أيام متتالية 4 و 5 و 6 أبريل 2013، تلاميذ المؤسسة والأطر التربوية والإدارية العاملة بها ،وأمهات وآباء التلاميذ ، وعدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بالمنطقة ـ أنشطة مكثفة...
،تم خلالها تقديم معزوفات موسيقية ،ووصلات غنائية ،وأناشيد تغنى فيها التلاميذ بقضايا وأحداث ذات دلالات وطنية وإنسانية عميقة،وعروض مسرحية تجسد شعار المهرجان ، وشخص أدوارها المتعلمات والمتعلمون ، وأطرتها الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة وفي مجال التوعية ،كان تلاميذ المؤسسة على موعد مع حملة تحسيسية حول السلوكات الوقائية لتفادي الوقوع في الجريمة من تأطير ولاية أمن أكادير ، وأخرى حول الوقاية من التدخين والمخدرات ، علاوة على ورشتين الأولى في البيئة ،و الثانية حول التربية على المواطنة وحقوق الإنسان أطرها فرع أكادير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بثانوية الموز الإعدادية بأورير ، هذا بالإضافة إلى مسابقات تربوية في كل من الإملاء باللغتين الفرنسية والأمازيغية ، وتجويد القرآن الكريم ،وألمبياد الرياضيات ، وفي سياق متصل عرفت فعاليات المهرجان معارض وأروقة تضم إبداعات التلاميذ الفنية من رسومات ،ومجسمات، وأعمال يدوية ، وفنون الخزف والسيراميك . واختتم المهرجان بتوزيع الميداليات والجوائز التحفيزية على الفائزين في مختلف المسابقات والمباريات ، وخصصت شواهد تقديرية للمشاركين في العروض ومؤ طري الورشات وقد لقيت فقرات المهرجان وأنشطته المتنوعة استحسانا وتجاوبا منقطع النظير من طرف الحاضرين والمتتبعين ، وتركت في نفوسهم انطباعات إيجابية ، لما تحمله من مرامي وأهداف تربوية نبيلة ، غير أن من أبرز لحظات المهرجان وأشدها عمقا و تأثيرا ،لحطة تأبين التلميذ وليد ظريفي الذي كان يتابع دراستة بالمؤسسة في السنة الأولى من الباكلوريا الأدبية ،والذي وافته المنية خلال الدورة الأولى من الموسم الدراسي الحالي وفي الكلمة الختامية للمهرجان وفق الأستاذ لحسن بحسون المدير التربوي للمؤسسة على الأهداف المتوخاة من المهرجان التي من أهمها : تحقيق مبدأ انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي ،و تفعيل أدوار الحياة المدرسية ، وإبراز قدرات وكفاءات المتعلمات والمتعلمين ، وتحفيز حساسياتهم الفنية والإبداعية ،وترسيخ منظومة القيم بالمدرسة المغربية.