*تقوية القدرات التدبيرية لمديري ومديرات المؤسسات التعليمية من خلال تقاسم التجارب والخبرات .
*إرساء نظام المساواة بين الجنسين لولوج الإدارة التربوية
*العمل بمشروع المؤسسة
*انتقاء الموارد البشرية للعمل بمهنية في الإدارة التربوية .
*مشروع المؤسسة يكون هدفه الأول والأخير هو التلميذ
موضحا أن مشروع باجيزم يندرج ضمن التعاون المغربي- الكندي وهو من بين المكونات الأساسية لإرساء الجودة بالمنظومة التربوية بببلادنا وآلية لإرساء منهجية العمل بالمشروع من خلال إرساء مجموعات الممارسات المهنية CPP : Ccommunauté de la pratique professionnelle - والتي اعتبرها النائب الإقليمي إطارا للتواصل والتقاسم وقنوات تربوية لتنزيل مجموعة من المشاريع مركزيا ،جهويا وإقليميا ، ويجسد منتوج هذه المجموعات من خلال صياغة برامج عمل يتم مناقشتها في اجتماعات لاحقة ، تعرف تتبعا وتقييما عند نهاية الموسم الدراسي ، وأضاف المسؤول الأول بنيابة سيدي إفني أن هذه المجموعات إطار للتشبيك بين مديرات ومديري المؤسسات التعليمية وهو ما دعا إليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ما سيحقق هدفا استراتيجيا يتجلى في منح الاستقلالية التدبيرية للمؤسسة التعليمية ومن تمة حل مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها ،مؤكدا على أهمية تنزيل مشروع باجيزم على أرض الواقع وأن لايبق فقط على الأوراق وان الأستاذ هو المحرك الأساسي لتنفيذ هذه المشاريع بالفصل الدراسي خدمة للتلميذ، لينتقل الحاضرون إلى تقديم ورقة تعريفية عنهم بصفتهم أعضاء اللجنة الإقليمية لتنسيق مشروع باجيزم بسيدي إفني حيث انصبت معظم التدخلات على أهمية مشروع باجيزم للنهوض بالمؤسسات التعليمية ، و أكدت تصريحات متطابقة لتربويات لبعض المشاركين في اللقاء على أهمية وضرورة إرساء الإطار القانوني المنظم لاشتغال جماعات الممارسات المهنية والإمكانات المادية والمالية المخولة لتغطية أنشطتها ليوضح أحد المسؤولين عن المشروع في تصريح للموقع أن البروتوكول الموقع مع الوكالة الكندية للتعاون الدولي وكذا المذكرة الإطار للوزارة رقم 2240 والمذكرة الأكاديمية في هذا الشأن كفيلان بتنظيم الاشتغال في إطار هذه الجماعات ، كما أكد بعض ممثلي التلاميذ في اللقاء أن جل المؤسسات التعليمية تتوفر على وسائل تعليمية ورصيد وثائقي هام لكن للأسف لا يستعمل لمصلحة ا لتلميذ أو يستعمل بشكل جد محتشم ، وبعد ذلك قدم لحسن المنيي المنسق الجهوي لمشروع باجيزم عرضين أولهما تقديم أنشطة المشروع المنجزة خلال المهمة الدورية لشهر أكتوبر 2013و تقرير حول اجتماع اللجنة الجهوية لفاتح نونبر 2013 وثانيهما تقديم برنامج العمل المقترح لسنة 2014 معتبرا إياه امتدادا لبرنامج التعاون مع الوكالة الكندية للتعاون الدولي والذي تعتبر هذه السنة آخر سنة للمشروع ، مبرزا أن المشروع يتوخى تحقيق:
· جعل مشروع المؤسسة آلية للتدبير الشمولي والمندمج للشأن التربوي
· تعزيز القدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات التعليمية من خلال هندسة وإنجاز مخططات عمل تكوينية
· تدبير عملية انتقاء وتقويم الموارد البشرية باستعمال مساطر حديثة للانتقاء
· المناصفة بين الإناث والذكور بحفز المرأة على ولوج الإدارة التربوية مع إعمال مبدأي الاستحقاق والكفاءة
معتبرا جماعة الممارسة المهنية بنية تربوية للمواكبة عن قرب وإطار للتآزر المهني تهدف إلى تثمين مهنة الإدارة التربوية ، ما سيتيح للمؤسسات التعليمية انفتاح بعضها على البعض من خلال التشبيك الأفقي للمديرات والمديرين بمختلف الأسلاك وتوسيع دائرة الأنشطة وإحداث فرص تمكن من تملك منهجية وأدوات ومساطر موحدة لإعداد وتنفيذ وتتبع وتقويم مشاريع المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تقاسم التجارب ورصد مستمر للممارسات الجيدة في مجالي تدبير مشروع المؤسسة والإدارة التربوية ، والتأسيس لثقافة " التخطيط التربوي التصاعدي ، لتبقى المسؤولية ملقاة على عاتق لجنة التنسيق الإقليمية لصياغة برنامج عمل لسنة 2014 يخص الإقليم لتنفيذ مشروع الميزانية ووضع مخطط تواصلي إقليمي للتواصل جهويا ووطنيا
وتبقى الأسئلة المحيرة : أين وصل مشروع المؤسسة اليوم وهل لازال مستمرا في خدمة مصلحة التلميذ المستمرة ، وهل استفادت جل النيابات التسع للجهة والمؤسسات التابعة لها من مشروع باجيزم ام هناك من لايعرف شيئا عن الموضوع ؟؟؟ وهل يعي مجلس التدبير بالمؤسسات التعليمية بدوره المهم في مشاريع المؤسسات التعليمية التي يمثلها ؟وما هي القيمة المضافة التي سيضيفها مشروع «باجيزم» في تدبير الشأن التربوي ؟؟وأخيرا هل سيحقق مشروع باجيزم أهدافة أم أنه سيبقى مجرد أحلام كسابقيه من المشاريع الخارجية والتي لم يكتب لها النجاح في واقع غير واقعها وفي ظروف غير ظروفها ؟
مراسل تربويات
