لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 26 أكتوبر 2026 م // 15 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 13 يناير 2014 الساعة 23:10

اغتيال المنظومة التربوية مع سبق الإصرار والترصد




  لم أكن أعلم ان المشهد التعليمي مشبوه و متهم في آن واحد، ذلك أن حماته تجدهم يستنجدون تارة و يقدمون التهم تارة أخرى.وحسب ما يبدو ان بعض مرتادي هذا الميدان تحولوا إلى أجهزة متحركة لخدمة أجندة معينة، فأصبحوا يوجهون التهم و يوزعون شهادات  الخيانة بالمجان لشرفاء المهنة،لذا أدعو كل الذين تجمعهم شرف الإنتماء إلى مهنة التربية،أن يسارعوا إلى إعادة النظر في طرق عملهم قبل أن تشير إليهم الأصابع بالإفتراء و البهتان،و الواضح أن الصورة أصبحت معممة و أصحابها مدانون في هذا الوطن.

   إن إنهيار البنية التنظيمية لمنظومة القيم بسبب خلخلة المشهد التربوي و فقدان الوجوه التي تحفظ له البعض من مصداقيته نظرا لمسارها العملي النزيه ،أدى إلى ظهورشبيحة من منعدمي الضمير يخططون لإغتيال المنظومة التربوية. إن الذين لم تجمعهم طوال سنوات مضت من أعمارهم سوى لحظات قليلة من تقاسم الهموم المشتركة حول التربية و التدريس، ولم يحسوا ولو للحظة أن الدم الذي يجري في عروقهم به كريات أو جزيئات من التربية ،فإنهم سيجدون أنفسهم في محنة مع حراس الظلام الذين يتربصون  للإيقاع بممتهني التدرس.لهذا تجدنا نخلد للصمت أحيانا و نجاهربأعلى أصواتنا أحايين أخرى، من أجل التضامن و لو بكلمة لتغيير المنكر. فعذرا لأنني في كل مرة أقرر أن أنظر بدون تعليق لكن يبدو أن المشاهد تتكرر و تحتم علينا إعادة التفكيرفي الواقع المعيش. لأقول إن الصمت الإعتباطي قد يتخيله البعض غيابا حقيقيا لكنه الصمت الذي يشبه الكلام ، عفوا إننا نتحدث بجرأة ناتجة عن مرارة واقعنا التعليمي .

   صحيح أننا نتحمل تبعات أعباء غيرنا،فهم يريدون منا تكريس الصورة النمطية التي تعودوا تأثيث المشهد التعليمي بها، وبالتالي تسويق أفكارهم وإنتاجاتهم المنافية أحيانا للهوية المغربية ،فهم يريدون أن يجعلوا الآخرين يفكرون بتفكيرهم لأنهم يعتبرون أنفسهم كبارا ...و الكبار وحدهم من يفكر...لذلك فهم يطيقون من يشاركهم صفة التفكير لإعتقادهم أنها مسجلة باسمهم،فهؤلاء يمارسون الوصاية في أبشع صورها من خلال التحقير في عالم إفتراضي،لاتدرك حدوده و حتى من يخالفهم الرأي يصفونه بأقبح النعوت من نفاق و وصولية و...و... فهذه سخافات ما بعدها  سخافات .

   الذين يستكثرون الألقاب فهي منهم وإليهم،اخترعوها لإسكات كل صوت يعلوا فوق أصواتهم، فهم يريدون  التسيير على مقاصهم حتى يجعلوا  الكل مفعولا به في لغتهم و يصبح الفاعل مبنيا للمجهول ، ليوزعوا صكوك الرضا على من يشاؤون ،فأصبح مؤشر الثقة لديهم  تحت الصفر،فأضحوا يشحنون بطارياتهم من تضحياتنا حتى يزداد منسوب شعبيتهم.

   فما يريحهم هو أنهم يفاوضون على جزء من مكتسباتنا...و ما رأيت عاقلا يفاوض على نصيب من ممتلكاته إلا هؤلاء !!! ، فنحن لا ننتظر الضوء الأخضر من أحد من أجل التعبير عن أفكارنا فهي التي تمنحنا ذلك و نحن أحق بالدفاع عن آرائنا ضد الذين يجمعون عليها حينما يحتاجون توظيفها و يتفرقون حولها حين تحتاجهم،أليست الصورة معبرة عن دلالتها؟

   فعلا إنها غصة في الحلق أن نواجه الواقع و نحن نعاين و نشاهد الذين يطلون على الواقع التعليمي من النوافذ، و يستغلون المناسبات المفبركة للتسول بحجة النضال و الدفاع عن الطبقة العاملة و حيث إننا لا نقبل الإنحناء للآخر و لا نريد بريق المهرجانات بكل ألوانها، فقد تركنا لهم التسول و الركوع و الخنوع،ولنا العفة و العفاف و النخوة  و الأنفة، هكذا علمتنا الحياة حتى و إن فقدنا بعضا من قيمنا و أصالتنا ،لكنها ستظل حاضرة في كياننا ووجداننا وعصية على فهم غيرنا .

   سبب هذه الحرقة هو ما نعايشه من تبخيس ممنهج لعمل المدرس الذي يمس كرامته و مجهوداته ووضعه الإجتماعي و محاصرته بكل وسائل التضييق، الشئ الذي يدل على وجود أياد خفية تخطط في الكواليس لإغتيال المشهد التعليمي . لقد أصبحت بعض السلوكات المشينة لصيقة بصورة المدرس ،صحيح أنه توجد بعض النماذج الفاسدة ،لكن هذا لا يقلل من حجم المسؤولية الملقاة  على عاتق شرفاء المهنة ،لكونها مهنة غير عادية تتطلب نفسا طويلا رغم الإكراهات.

   إن رد الإعتبار للمهن التعليمية، يقتضي ضوابط تربوية و إدارية وتقويمية منصفة لأداء مختلف الفئات التعليمية ،لأن تحقيق الجودة داخل المدرسة العمومية، تفرض حكامة جيدة يخضع لها كل المتدخلين في العملية التربوية ،عبر وضع معايير شفافة ، ومساطر واضحة ومعلنة مسبقا، يخضع لها الجميع، على أن لا حكامة بدون مراقبة و محاسبة . إن رد الإعتبار لمهنة التدريس و المدرسة ،يفرض الإحترام التام و المطلق لحرمة المؤسسة التي لايجب أن تخضع إلا لسلطة التربية وحدها ،فهذه الإجراءات التربوية لن تتحقق إلا بانخراط الجميع وفق مقاربة تشاركية ، وبوعي تام بثنائية الواجبات و الحقوق في إطار مشروع ديموقراطي حداثي.

 

حميد الهويتي / بوعرفة.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا حول و لا قوة إلا بالله

زكرياء جامعي

مشكور أخي الكريم على موضوعك الشيق للأسف أن الكثير من رجال التعليم لا يعي بما يجري حوله ناهيك عن فتن الدنيا التي أصبحت تحاصره من كل جانب الفرج قريب إن شاء الله

في 14 يناير 2014 الساعة 08 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- المشهد التعليمي

عبد الغني

شكرا على هذه الاافادة

في 14 يناير 2014 الساعة 02 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- المسؤولية

mounta

من أسباب فشل التعليم:

1 ضعف روح المسؤولية أو غيابها.


في 14 يناير 2014 الساعة 42 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- إشادة

حمري ادريس

شكرا لك على هذا المقال الشيق الذي أعاد الاعتبار لنساء ورجال التعليم غي زمن انقلبت فيه الموازين ، فصار فيه المنور دامسا ، ومرقع العقول متهما ،لا من يدافع على حقوقه ولا من يعترف بالرسالة النبيلة التي يؤديهارغم الصعوبات والعراقيل التي تواجه هذه النخبة الصالحة في مجتمعنا،وهاأنت بمقالك هذاكشفت المستور وعبرت بصدق وإخلاص عن مواطن الخلل ،ودافعت جزاك الله خيراعن مربي الأجيال الذن قال عنهم أحمد شوقي :
قم للمعلم وفيه التبجيلا...

في 14 يناير 2014 الساعة 44 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- تعليق من داخل المنظومة

استاذ حار

تحية للقراء,اشكر الكاتب على مقاله الشيق والذي يصف واقع المنظومة التعليمية بكل تجلياتها...الاسف الشديد لما وصلت اليه و نتمنى غدا افضل للمدرسة العمومية...
الوم المنبر لمزاجيته في نشر التعاليق على قلتها؟؟ فيفترض فيه احترام الراي الاخر ما دام التعليق لم يتجاوز حدود اللياقة الادبية..واتمنى ان يقدم الخدمة الاعلامية بكل حيادية بعيدا عن اي اجندات تخدم بعض الجهات ,وادعو لكم بمزيد من التالق و الرقي..

في 15 يناير 2014 الساعة 25 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- لا تخضع إلا لسلطة التربية

محمد

فعلا فالتربية لا يجب أن تخضع إلا لسلطة التربية . لدى يجب إخراج التربية من براتن الإيديولوجية والمزايدات الحزبية الضيقة. ومن التردد والتخبط التي تعرفه المنظومة التربوية من طرف مافيا الريع

في 15 يناير 2014 الساعة 22 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- رؤية شاملة

بوهدئ محمد

كم اعجبت بهدا النوع من الكتابة التي تدل على بيان وحنكة في التحليل وتجعل القارئ امام اشكالات و تساؤلات متعددة حول موضوع دي استراتيجيات وايديولوجيات متنوعة حسب المكان والزمان و الانسان

في 15 يناير 2014 الساعة 01 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- رسالة الى السيد الوزير مع تشكراتي لصاحب اغتيال المنظومة .......

عبد العزيز هشادي ـ خريبكة ـ 0668446491

سلام تام ملئه شكر عام لكاتب وقارء ما كتب عن اغتيال المنظومة التعليمية فهي تحتضر وتنتظر منا أن نمسك بيد الامام ملكنا الغيور محمد السادس ونقوم بريع لها ينتهي بحصاد مثمر لاكبادنا يعيشون به ماتبقى للبشرية من زمان تعيش فيه.
أخي العزيز كفانا صراخا وعويلا ونباحا فالحقيقة واضحة زي الشمش وباسلوب بسيط بعيد عن ادخال مصطلحات أو قاموس متمرس ، باسلوب بسيط وبالمثل الشعبي الشهير عن بودنجال ، فاصلاح المنظومة لا يكون الا من الاساس من مكوناتها الاساسية، بحيث الحقل التعليمي يتكون من التلميذ والاستاذ والمؤسسسة ومحيطها الجغرافي والاجتماعي داخل الاقليم علاقة بالادارة المنظمة فالتلميذ والاستاذ والمؤسسة يد وجمعية امهات واباء والتلاميذ مع الادار يد فاذا كان هذان اليدان متوفران نسمع التسفيق.
...................................................... واليوم لا أحد يخفى عليه ما يجري داخل قبة البرلمان من تهريب الاموال خارج البلاد فانني أرى داخل اقيمي وكما يقع في باقي الالاقاليم والجهات هناك العديد أكرر ليس الكل وأقول العديد من رجال التعليم يهربون الاموال داخل بطونهم وعلى اجسادهم وفي منازلهم حيث يستبعد أن لاترى مايفوق أن بالقرب وداخل المؤسسات التربية من الاكاديمية الى النيابة الة المدرسة بالفرعيات أن هناك سيارة لكل موظفين بالمؤسسة أو الخلية المدرسية ويشتكون من الترقية و ضعف الاجرة فأغلبية هؤلاء يدخلون على التلاميذ وهم يفكرون في أيت سيقضون نهاية الاسبوع والعطل المدرسية ويهملون التلاميذ والويل لمن تدخل في امرهم سيقفون ويحتجون و و و......
أخي العزيز يجب أن نراجع مساطر الترقية وقوانين الامتحانات والاستفادة من السكن و الحركات الانتقالية والجهوية والوطنية واعادة الانتشار و سد الخصاص فبالله عليكم هل من قضى 35 عام يسطيع أن يجاري أطفال العصر بمشاكلهم العائلية وما يروه في الشوارع والقنوات البصرية وغير البصرية للكلام بقية ولكن من يريد التغير فليساند من تحرقه الاغتيالات ولو بكلمة وشكرا وبالغليظ لدي مشروع للتغيير سيدي الوزير لا يريده الا من كان مغربيا حرا مكافحا مجتهدا تهمه المصلحة العامة والسلام

في 16 يناير 2014 الساعة 04 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- هيهات هيهات

ابو آية

المقال الذي قدمه لناالأخ جدير بالاحترام لما يتضمنه من نقط و الغيرة على هذا الميدان الذي صار مشتلا للتجارب .لعل شموع النقابات انطفأت و لم يبقى لها وجود.فمن منا لم يكتوي بقرض بنكي و الاقتطاع من الراتب الشهري.لقد تم اغتيال رجال و نساء التعليم , و الآن يريدون إقبارنا داخل المؤسسات برفع سن التقاعدإلى 65 سنة أتظن أن النساء قادرات الجمع بين أشغال المنزل و الواجب المدرسي؟

في 16 يناير 2014 الساعة 24 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- لا تسل.....

أبو بشرى

إن من الأهداف السامية، بل الغاية القصوى من التربية هي تخريج أبناء بررة واعين ، بتنشئتهم على القيم ، ومن بينها الشكر والاعتراف بالجميل ثم البرور ، لكن وزارة التربية الوطنية أضحت أول من يشكو عقوق أبنائه فما من رجل أو امرأة مهما علا كعبه وسما منصبه ، إلا وكان خريج مدرسة،حصل له فيها شرف المثول بين يدي معلم، وحظي بعطفه وحنوه وحنانه وحدبه وربته على كتفه. ونهل من معين فكره وصادق توجيهه، والمعلم يتمنى أن يرى تلميذه الذي جعله في مقام ابنه حيث لم يتمكن هو من إدراكه، لا لقصور فهمه، ولكن لقلة ذات يده فاكتفى بأول فرصة، كان يراها تارة مورد رزق، و هي في مكنونه وحقيقة أمره مفخرة ومسؤولية وأمانة ورسالة شريفة يؤديها. فيفرح عندما يلقى أحد تلاميذه في مرحلة من المراحل أو يسمع عنه أنه نجح في مهمة ما أو أحرز منصبا ما ..... لكن الواقع مر حيث إن التلميذ وهو يرتقي يهيل على معلمه التراب المعمي وأحيانا الأحجار الدامغة وربما الجلاميد المحطمة ....بما يخطه التلميذ ويبرمجه لأستاذه، من برامج تتنافى أزهارها مع جذورها وتقتل فروعها أصولها .... وأسهل ما يفعله أن يتكلم في حق أستاذه حكما أو فعلا وينهش في عرضه، ويلقي عليه لائمة ما آلت إليه التربية والمدرسة عموما من وضع مؤلم مزر .... ناسيا او متناسيا أنه هو الذي لم يرعى الود ونسي العهد وتناسى ما علمه أستاذه من حكمة الشاعر :" إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا \\// من كان يألفهم في المنزل الخشن. ورضي بأن ينطلي عليه قول الشاعر الآخر :" علمته نظم القوافي فلما \\//استقامت في لسانه هجاني

في 18 يناير 2014 الساعة 42 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- الكل مسؤول

محمد العربي

شكرا لكاتب هذا المقال ،أتمنى أن يفتح نقاش مسؤول وجدي حول الوضع الكارثي لمنظومتنا التربوية في زمن انهيار القيم وتدني الخدمة العمومية والجميع يريد أن يجني ثمار الآخر بدون جهد ،سأركز على ملاحظتين أرى أنهما يحتاجان إلى التعميق فيهما ،مسؤوليتنا كرجال ونساء التعليم التي تخلت عن الرسالة وتراجع أداؤها بفعل تغليب المصلحة الشخصية وغياب الضمير المهني الذي بدأ يغيب عند غالبيتنا إلا الذين يخافون الله في السر والعلن ويخافون يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار أنظرو إلى مؤسساتنايوم السبت ونهاية كل عطلة وفي نهاية السنة الدراسية تغلق المؤسسات فبل أوان العطلة المدرسية والجميع منشغل بمصير أبنائه للحصول على نتائج مشرفة والآخرون لا يهم.
الملاحظة الثانية هي نقاباتنا التي يجب أن تحرص على احترام القانون وتكافؤ الفرص بين الجميع فتراها تدافع عن المتهاونين والمتخادلين ومنعدمي الضمير لايهمهم مصلحة التلميذ بل مايهمهم هو الثمثيلية والجلوس مع المسؤولين لمناقشة والدفاع عن التفرغ ومصالح أقربائهم الذين يعدون في تعداد الأشباح
أخيرا تحية لكل الجنود الذين يكدون من أجل الناشئة رغم الإكراهات والمعيقات

في 19 يناير 2014 الساعة 27 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- شكرا على هذه الافادة

رجل تعليم

تحية تربوية الى كل الشرفاء الذين يرجون الخير لهذا البلد كثر الله من امثلك وشكرا

في 21 يناير 2014 الساعة 32 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- شكرا على هذه الافادة

رجل تعليم

تحية تربوية الى كل الشرفاء الذين يرجون الخير لهذا البلد كثر الله من امثلك وشكرا

في 21 يناير 2014 الساعة 04 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات