لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 22 فبراير 2026 م // 4 رمضان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 4 فبراير 2014 الساعة 11:44

"مسار" ..... الوجه الآخر " لمسار" المنظومة التربوية المغربية




 

     انتقلت عدوى الاحتجاج على برنام " مسار" الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية إلى تلاميذ بعض الثانويات بالعيون حيث تطورت الاحتجاجات في بعض الثانويات إلى إتلاف بعض الممتلكات (الثانوية التاهيلية بابا احمد بن محمد يحظيه  نموذجا ).

       ويبدو أن البلاغ التوضيحي للوزارة لم يجد نفعا لكونه جاء متأخرا ، إذ كان على الوزارة ومصالحها  الخارجية  السعي الى التعريف ببرنامج  "مسار" قبل الشروع في تنفيذه عن طريق لقاءات  تكوينية و تواصلية  مع المؤطرين التربويين لدورهم المحوري في تتبع تنفيذ البرامج والمناهج بصفة عامة وفي مجال التقويم بصفة خاصة.  وقد رأينا التخبط والخلاف الحاصل في العدد المطلوب  من الفروض ونوعيتها  وتناقض ذلك  أحيانا مع المذكرات المرجعية الخاصة بالتقويم في سلك التأهيلي بالخصوص ، وأعتقد أن السيدات والسادة المؤطرين التربويين  هم  الأولى و الأجدر بعقد لقاءات وتنظيم ندوات و دورات تكوينية في شأن التقويم التربوي مع هيئة التدريس  و حول كيفية  التعامل مع برنامج "مسار" في هذا الباب ، على  أن يقتصر دور  الإدارة على تنظيم عمليات تحسيسية  داخل المؤسسة  لفائدة التلاميذ وأوليائهم و في أوساط شركاء المؤسسة  عن طريق  لجن محلية   لشرح أهداف هذا البرنامج وشرح  وظيفته  وأهميته في تدبير شؤونهم في مجال تدبير النتائج وضبط حركية التلاميذ بطريقة علمية مضبوطة باستغلال التكنولوجيات الحديثة. 

         فهذه اللقاءات -التي لم تتم مع الأسف الشديد بسبب انعدام  التواصل بين مختلف مكونات الجسم التعليمي من جهة وبينها وبين شركاء المدرسة من جهة أخرى - كفيلة بالإجابة عن مختلف التساؤلات وإزالة اللبس وسوء الفهم سواء في صفوف الأساتذة -الذين لم يطلع  كثير منهم  على المذكرات والدوريات الوزارية لأسباب لا يتسع لمجال للخوض فيها ، كما ان بعضهم –لا سامحهم الله- لا يرون في عملية التقويم إلا صرافا  أتوماتيكيا يدر عليهم " الصرف" وقد يكون بعضهم-كما يشاع - وراء التشويش – الذي أجج احتجاجات التلاميذ وغذى التوتر داخل المؤسسات التعليمية ، وأنا أتساءل كيف ان الوزارة الوصية لم تضع برنامجا خاصا  يضع حدا لمسار هذه الفئة من نساء ورجال التعليم بوضعهم  تحت المراقبة التربوية  وتتبع  إنجازاتهم وتقويم مردوديتهم في المؤسسات العمومية  ، والوقوف على الفوار ق الصارخة بين علامات المراقبة المستمرة التي يمنحونها بالمقابل وعلامات الامتحانات الموحدة ، وإذا تمادوا  فيتعين إعمال إجراءات الإخلال بالواجب المهني في حقهم . وأنا لا استبعد أن يكون بعضهم –  الذين  لا يفهمون من التقويم ومن مذكراته ومستجداته غير ما يحلبونه من جيوب التلاميذ والذين يخافون على "بزولتهم "- وراء تناسل الإشاعات التي أدت في النهاية إلى احتجاجات  التلاميذ ، ولو أجرينا بحثا بسيطا في صفوف التلاميذ المحتجين لوجدنا أن أغلبهم إن لم يكونوا كلهم من زبناء  شراء النقط عن طريق الساعات الخصوصية  . وإلا فلماذا  لم يحتجوا ضد  الأساتذة المعروفين بابتزازهم وبالبيع والشراء في نقط المراقبة المستمرة التي لا تعطى إلا لمن يدفع أكثر؟ و لماذا لم يحتجوا على غياب أستاذ أو أساتذة طيلة اسدوس أو أكثر ؟ و لماذا يقبلون نقطا لا يستحقونها تعطى لهم في آخر لحظة ؟  ولماذا لم يحتجوا عن تكليف أشخاص لتدريسهم موادا لا تدخل ضمن تخصصاتهم ؟ ولماذا  لم يحتجوا عن  اكتظاظ  أقسامهم ؟  ولماذا لم يحتجوا عن غياب الوسائل  التعليمية الضرورية ؟ لماذا لم يحتجوا عن غياب الاهتمام الكافي بالأنشطة الثقافية و الرياضية  والفنية  من مسرح وموسيقى و سينما …؟ ولماذا لم يحتجوا عن البزناسة والمتحرشين بأخواتهم وزميلاتهم  وأساتذتهم في أبواب المؤسسات التعليمية ؟

        وعودة الى برنام " مسار" هذا البرنامج "الغول"  الذي يبدو انه تلقف  جميع البرامج  المعلوماتية التي اعتمدتها الوزارة سابقا    galy و gexawin”esise ” gresa” ” massir” وهو مجرد اداة تقنية -ليس إلا – يجمع مجموعة من العمليات التدبيرية الإدارية والتربوية التي كانت تتم عبر الحامل الورقي او بواسطة برانم اصغر حجما ، إلا أن هناك معيقات تحول دون تحقيق الاهداف المتوخاة  منه نوجزها فيما يلي :

ü        عدم كفاية التكوين الذي تلقاه المديرون- وأحيانا على أيدي مكونين ليسوا في مستوى جسامه هذه المسؤولية-  كما أن هذا التكوين كان يجب ان يشمل جميع اطر الإدارة التربوية والمساعدين  الإداريين من تقنيين وملحقين وغيرهم .

*    قدم العدة الإلكترونية  في المؤسسات التعليمية و ضعف الصبيب في كثير من المناطق وانعدامه في مناطق اخرى           

       و الضغط الذي يقع على الخازن المركزي SERVEUR CENTRAL، كلها عوامل تتسبب في تعثر عملية إدخال  

      المعطيات وطباعتها .

*    قلة الموارد البشرية المتمكنة من مجال المعلوميات  في جل المؤسسات العمومية وخصوصا  جدا بالتعليم الإبتدائي و كان الله في عون مدير المدرسة الإبتدائية التي تشمل 1000 تلميذ وتلميذة أو أكثر و50 أستاذا أو أكثر  ولا مساعد إداري واحد فإلى أين ستكون وجهة هذا المدير المسكين ؟  فهل إلى حمل البريد من وإلى النيابة ؟ أم  إلى استقبال أمهات وأباء التلاميذ ؟  أم  إلى تسجيل وتوزيع الوثائق  الإدارية من مذكرات وغيرها ؟  أم  إلى تعبئة الشواهد المدرسية وشواهد المغادرة ؟ أم  إلى الرد على سيل رسائل  المصالح الخارجية من أكاديمية ونيابة حول مختلف المواضيع  ؟ ام الى تتبع المطعم المدرسي وتدبير ممتلكات المؤسسة ؟ أم إلى مجال الأنشطة الموازية ؟ هذا غيض من فيض ، اما بالنسبة  للمركزيات ذات الفرعيات فالأعباء مضاعفة ، و أحبذ أن أترككم لتتخيلوا ما يقاسيه المدير مسكين مع وعورة المسالك وغياب الكهرباء وبعد النيابة وعدم وجود تغطية هاتفية وقس على ذلك ....

       إذا كنا الوزارة تكرر على مسامعنا بمناسبة وبغير مناسبة ان " التعليم مسؤولية الجميع" وان  مسؤولية التربية تتقاسمها المدرسة والأسرة و والشارع   و وسائل الاتصال على اختلاف  أشكالها وألوانها وتوجهاتها ، وإذا كان هدف المجتمع ككل  هو جعل التلميذ/ امرأة ورجل المستقبل ، مشاركا  فاعلا و متفاعلا مع واقعه و محيطه بكل إيجابية ،و مؤديا دوره كاملا ،  فإنه  كان حريا عدم تغييبه و إشراكه أو على الأقل – وذلك أضعف الإيمان- اطلاعه على أمر هو محوره وبدايته ومنتهاه . أليس هذا تناقض صارخ بين أقوالنا وأفعالنا ؟ الم نساهم في فقدان الثقة بين المدرسة والتلميذ ؟ الم تساهم الوزارة والأكاديميات والنيابات في اتساع الهوة بين المؤسسة التربوية والأسرة بسبب عدم دعوتها للمشاركة و الإسهام في العملية التربوية .

        إن "مسار" - بغض النظر عن  كونه برنامجا معلوماتيا عاديا - هو وجه أخر من أوجه "مسار" المنظومة التربية المغربية منذ استقلال المغرب إلى اليوم والتي سيمتها الأساسية : الارتجال وإنزال البرامج والمناهج والخطط دون استشارة المعنيين بها من أساتذة وأولياء وتلاميذ وشركاء المدرسة . ولذلك كان دائما مآلها الفشل الذريع .( أظن أنكم قد اطلعتم على التقرير الأخير لمنظمة اليونسكو التي صنفت التعليم المغربي ضمن 21 الأسوأ في العالم )

         " .......سيمكن " مسار"  أمهات وأباء وأولياء التلاميذ " من تتبع التحصيل الدراسي لأبنائهم من خلال الإطلاع على مواعيد الفروض واستعمالات الزمن وكذا النقط المحصل عليها والمعدلات وذلك مباشرة من البيت أو مقر العمل بمجرد الدخول إلى موقع المؤسسة على شبكة الانترنيت ..."

          ألا يجب على  المسؤولين  في قطاع التعليم وفي غيره ان يكفوا على اختزال الاسرة المغربية في الأسرة الرباطية أو الطنجاوية أو الفاسية الميسورة ؟ إن جل أبناء المدرسة العمومية المغربية من أبناء الأسر التي لا تعرف اهتماماتها اليومية  إلا "مسارا" واحدا وهو البحث اليومي عما يسدون به رمق فلذات أكبادهم، بل ومن الأسر اليوم بالذات مع هذه التساقطات الثلجية ، من تفضل قطعة خشب للتدفئة عن رغيف الخبز وما " مسار " بالنسبة لها غير كائن ميتافيزيقي  .

ذ. نصر الله البوعيشي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ممتاز

متتبع

هذا كلام سليم.

في 04 فبراير 2014 الساعة 04 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- في المستوى

أبو نهيلة

تحياتي استاذي عودتنا على المقالات المميزة . نتمنا لك الإستمرارية

في 04 فبراير 2014 الساعة 29 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- أًصبت الهدف يا أبا المهدي

أبو أيوب

بعيدا عن كل مجاملة ، مقال أكثر من رائع ، لكونه يزيح الستار بشكل جلي و دقيق عن مكامن الخلل في عملية إنزال برنامج " مسار" في المنظومة التربوية من جهة ، و من جهة أخرى يصصحح المغالطات التي شوشت على أذهان التلاميذ الذين يستهلكون الإشاعة دون تمحيصها...
فبرنامج " مسار " كتلك النبتة التي وضعت في تربة غير صالحة لها، و الأستاذ الفاضل أوضح في مقاله الإكراهات الجمة التي يصادفها على أٍض الواقع ، و أضيف إليها غياب المساعدين التقنيين و الأعوان في العديد من ثانويات العيون، التي لاتتوفر حتى على عنصر واحد من هذه الفئة و بالتالي كيف يمكن للطاقم الإداري القليل أن يقوم بمهامه اليوميةالعديدة، و أن يتعايش مع لافتات " مسار " التي ترفع في وجهه باستمرار  ( يرجى الانتظار  ) /  ( الخادم المركزي لا يجيب ... )  ! ! !

في 04 فبراير 2014 الساعة 00 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- التخبط بعينه

مراقب

انا استاد مادة اللغة الأنجليزية طلب منا يوم 23 يناير اعطاء كل تلميد 2 نقط يوم 25 يناير طلب منا اعطاء كل تلميد 4 نقط ليتم تغيير دلك حيث طلب منا تسليم 3 نقط يوم 1 فبراير. ماهدا التخبط واين هو التخطيط

في 04 فبراير 2014 الساعة 57 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- agadir

malika

kif dima lhokoma kat9arar fblastna homa jaw onazlo masar bla maytchawro m3a ta wahad omali khadmo bih jaw bach icharho lina hadi hiya lhokoma wila fala kif dima aslan achno ghadi idir masar wla ghiro rah nas blbac omazal kalsin fl9hawi lah i3afo rah likhasna howa liy9arina 9raya mz1 machi liydkhal l9isam ona9at 3la ach labas ola walad man wach hada howa ta3lim 3andkom l3afo nas waslo hit khadamin bniya ohnaya ba9ina fblastna

في 04 فبراير 2014 الساعة 31 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- أسئلة بدون أجوبة لأن الخادم المركزي لا يجيب ......

رشيدة الفاريسي

السلام عليكم
أولا أوجه الشكر الجزيل للأستاذ القدير نصر الله البوعيشي على مقاله القيم والذي من خلاله أعطانا مجموعة من الحقائق التي تخص مسيرة منظومة مسار، وفعلا هو بداية إيجابية تسعى إلى تغيير السيرورة التعليمية الى الأفضل لكن عندي مجموعة من الأسئلة لا أجد جواب مقنع عليها ، فهل المسؤولون عن إدماج هذا البرنامج واعون بالإكراهات الناتجة في تطبيق البرنامج ؟ هل يعلمون انهم لم يتم تزويد المؤسسات وخاصة الابتدائية منها بحواسب ذات خصائص عالية لسهيل عملية إدخال النقط ؟ هل الساهرين على نجاح هذه المنظومة يعلمون أن ضعف الصبيب إلى حد القول انعدامه لا يساعد في تقدم عجلة السيرورة التربوية بل يجعلها في تأخر دائم والدليل هو كون التلاميذ في بداية مرحلة الأسدس الثاني ومازالو لم يتوصلو بنتائج الأسدس الأول ؟ هل فعلا قام الطاقم المسؤول عن تأهيل الأطر التربوية والإدارية لتنخرط في المنظومة التربوية مسار بتكوينات واسعة في هذا النطاق ؟ هل كانت مدة التكوين كافية أم هي عبارة عن فلاشات إشهارية ؟ هل و هل ......... عدة اسئلة تبقى عالقة في إنتظار إجابة الخادم المركزي الذي لا يجيب والمحاولات تتكرر وتتكرر....... دون جدوى المرجو الاتصال بالمسؤول ........... وشكرا
رشيدة الفاريسي

في 05 فبراير 2014 الساعة 09 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- اشخصك العريان؟خاتم أمولاي

Med.Bouq

لن أضيف أكثر مما فصل فيهالأستاذ صاحب المقال،ولكن سأشير بأصبعي إلى الداء العضال الذي ينخر جسم هذه الأمة،ألا وهو الاغتناء غير المشروع والفاحش من أغلب البرامج التي تقترح كبوابة للإصلاح  (كما يدعون ).لقددأب المسؤولون في وزارة التعليم أن يطلعوا كل مرة ببرنامج معين فيبذروا فيه أموال الشعب الفقير، ثم بعد أن يتغير المسؤول يأت آخر ليجلب معه برنامج آخر ليجربه فتغتني الزبانية،ثم يتركون البرنامج ،وهكذا دواليك.إننا نحتاج لأستاذ مربي ومكون،ونحتاج لمدرسة بمواصفات المدرسة في المدن والبوادي،ونحتاج لحجرة تصلح للتدريس ، ونحتاج لمرفق صحي يضمن كرامة ابنائنافي المدن والقرى ، ونحتاج ونحتاج ونحتاج ، ثم بعد ذلك نأتي بمسار.

في 05 فبراير 2014 الساعة 02 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- "مسار" ..... الوجه الآخر " لمسار" المنظومة التربوية المغربية

محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
أشهدك الله يا مفتش أن تجيب عن الأسئلة الآتية، كما ألتمس من الموقع أن يحتفظ بمشاركتي كما فعل في مرات سابقة:
1في السبعينيات كنا ندرس في الإعدادي والثانوي 8 ساعات في اللغة الفرنسية + 8 ساعات في الرياضيات +8 ساعات في اللغة العربية.
2في تلك الحقبة المزهرة من تاريخنا كان لا يتجاوز عدد التلاميذ في القسم 24 أو 25 تلميذا.
3إلى عهد قريب كان يعمل بنظام التفويج في المواد العلمية + حصة في اللغة الإنجليزية.
4في تلك الحقبة الزاهية كانت لرجل التعليم مكانة وموقع اجتماعي في المجتمع.
4في تلك الحقبة لم يكن يسمح للتلميذ بأن يتجاسر عل أستاذه، ولم تكن وسائل الإعلام تتطاول على الأستاذ.
5في تلك الحقبة كنا نحمل محفظة من وزن الريشة، وكنا نعد الخشيبات من العيدان.
6في تلك الحقبة لم يكن الأستاذ وخاصة في الابتدائي يرهق بكثرة المواد، وبعدد ساعات العمل.
7في تلك الفترة كان الآباء يحرصون كل الحرص على تعلم أبنائهم.
8في تلك الحقبة كان مجرد مرور الأستاذ بمحاذاة التلميذ يشكل حدثا.
9في تلك الفترة كان يعمل بنظام الفروض كمعيار حقيقي للنجاح، وبدءا من التحضيري، فكم من تلميذ بدأ وأنهى مشواره الدراسي في التحضيري.
10في تلك الفترة لم تكن هناك ملاه تشغل التلميذ عن التحصيل الدراسي، لم يكن لا تلفاز، ولا أنترنت، ولا قاعات الألعاب، ولا كثرة المقاهي، ولا هواتف ولا ولا...
11في تلك الفترة كان التعليم مدخلا للرقي الاجتماعي.
....الخ
علينا قبل سلوك مسلك النقد أن ننخل مانقوله، وأن نرتكن إلى شتى العلوم لننتقد نقدا موضوعيا.
بالله عليك، كيف لك أن تهيء تلميذا للامتحانات الإشهادية وهو لا يميز بين الألف والعصا؟
كيف يمكن للتلميذ أن يكتب وهو لا يراجع حتى دروسه؟
وختاما، أتفق معك حول أمر ألا وهو ضرورة الضرب وبيد من حديد على كل من تسول له نفسه المتاجرة في الأبرياء عبر الساعات الإضافية، أو العمل في المدارس الخصوصية، وإن كان العمل فيها مشترك بين طرفين.
ولإيجاد مخرج حقيقي للوضع المأزمي الذي تعانيه وتتخبط فيه منظومتنا التعليمية يجب اتخاذ الخطوات التالية:
1الرفع من ساعات اللغات والمواد العلمية.
2تجهيز المؤسسات التعليمية بقاعات حقيقية لوسائط الاتصال والتواصل مع توفير طابعة في كل مؤسسة خاصة بالأساتذة ويشرف عليها تقني متخصص.
3القطع مع سياسة الجمع والضم (القضاء على الاكتظاظ ).
4سن تشريع يسائل الآباء فيما يخص تشغيل أبنائهم.
5تخفيض ساعات العمل.
7العمل بنظام الامتحانات بدءا من المستوى الأول.
8التركيز على التعلمات الأساس، وتخفيض وزن المحفظة.
9تجريم الساعات الإضافية، والعمل في المؤسسات الخاصة.
10فتح مراكز تكوين المفتشين في وجه العاملين في القطاع الخاص ليدبروا شؤونهم بطريقة ذاتية، فأهل مكة أدرى بشعابها.
...الخ
هذا هو السبيل الأوحد والوحيد للنهوض بمنظومتنا التعليمية من حالة الترهل والكساحية المزمنة، ودونه يبقى أي إجراء بعيدا عن الواقع الذي لا يرتفع، ومجرد فرقعات ومساحيق ستزول مع أول الغيث.

في 05 فبراير 2014 الساعة 44 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- massar

أحمد

أهل مكة أدرى بشعابها،كما يقال..فبدون استشارة هيئة التدريس على الخصوص و الفاعلين التربويين على العموم ،يظل كل اصلاح فاشلا..فالعملية التعليمية التعلمية أصبحت في الآونة الأخيرة موضوعا شائكا ومسألة معقدة تستدعي من الجميع اليقظة و الجدية و الجرأة في اتخاذ القرار لاخراجها من هذا الوضع الغير اللائق لبلدنا.
غكم من مرة ننبه بخطأ الانتقال من مستوى الى آخر بدون استحقاق،ولا أثر لمن تنادي..وكم مرة نلفت أنظار المسؤولين على التعليم الأولي ما قبل المدرسي الذي يعد حلقة من سلسلة المسار التعليمي والذي لا وجود له بمناطق وجهات المملكة الا بنسبة أقل من 30 بالمائة والذي يحتسب تأثيره على مستقبل المتعلم خلال حياته التعليمية..لكن لا وجود لمن تنادي ولا شريكا من الشركاء يستجيب النداء ليحسن من الجودة التي نرغب فيها..هناك عدة مشاكل تعيق نجاح التعليم ببلدنا ،لا نلوم البرامج ولا القرارات الوزارية و لا البرنامات بقدر ما نلقي اللوم على صيانة أنفسنا من القهر و الضربات من الخارج التي تهاجمنا من الخلف باسم التقدم والتكنلوجيا..ناسين هويتنا و معتقداتنا الدينية ...فتذهب منا الاخلاق و يصعب منا تربية الأبناء بفقداننا القوة اللازمة للمواجهة..نحن أمام واقع مر..انهزمنا وفشلنا في تثبيت ذواتنا ..ليست لدينا المناعة لرغض ما لا يصلح لبلدنا،بل يلزم علينا تقبله رضينا أم كرهنا..أصبحنا كالعجينة تصنع منا العولمة ما تريد صنعه..أين هي الشهامة ؟أين هي المروءة ؟أين الصدق غي القول؟خصال اختفت وتركتنا في ظلمات نتلقى الضربات تلوى الأخرى ولا ندري من أبن أتت.. تأثر في التعيم في الاقتصاد،في تسيير الادارة ..وووو

في 05 فبراير 2014 الساعة 32 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- المعضلة

غيور على تعليمنا

كلامك ياأستاذ في الصميم، ولامس الحقيقة في العمق، لقد قمت بالتشخيص الصحيح للمشكل . فهل من آذان صاغية تسمع وتعي وتبادر إلى إنقاذ مايمكن إنقاذه؟

في 05 فبراير 2014 الساعة 57 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- موضوعية المقال

علال مسحيق

مقال يتسم بالموضوعية و اشكر الاستاد الكريم على اثارت معاناة مدير التعليم الابتدائي وحيدا امام متاهة متشعبة من المهام و الاعباء .

في 07 فبراير 2014 الساعة 07 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- مسمار

ابو ياسين

الفقيه لنتسناو براكتو دخل الجامع بقربالتو

في 09 فبراير 2014 الساعة 49 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- عجبا

محمد

الى يخجل واضعو مسار من تعبئة المدير ل " للموديم " من جيبه وعلى حساب رزق ابنائه ليقوم بعملية المسك المقيتة التي تتطلب منه احيانا اربع ساعات لا يرى فيها على الشاشة الا :" يرجى الانتظار.... الخادم المركزي لايجيب .." ليتمكن في نهاية المطاف من مسك لائحة واحدة، في احسة الاحوال .والادهى من ذلك ولاابالغ في القول ان هناك من يتنقل 80 كيلومترا الى مركز من المراكز ليتمكن في احسن الاحوال من مسك لائحة في اليوم ثم يعود ادراجه ليعود من جديد في اليوم الموالي ، وهكذا دواليك .
وللتاكد اكثر من هذا الخبرورصد هذه المهزلة عن كثب ، ادعو كل شاك الى زيارة اغلب مناطق اقليم طاطا . فما راء كمن سمع.
وحبذا لو كلف الآمر بوضع " برنام مسار " نفسهعناء زيارة هذه المنطقة المنكوبة من االمغرب العميق .ليرى ان المطالبة بهذا العمل في هذا الوضع ظلم في ظلم.

في 10 فبراير 2014 الساعة 34 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- مسار وحده غير كافي لتحسين الجودة ومسار للاستاذ يكون أحسن

عبد العزيز هشادي ـ خريبكة

فعلا مسار بداية جيدة للبحث على حقيقة جودة التعليم بالمغرب في مختلف المستويات لكن سيدي الوزير يجب البحث عن مسار للاستاذ حتى تكون ترقيته موضوعية تخلق التنافسية بين الاساتذة والمؤسسات في البحث عن تحصيل أحسن للتلاميذ حتة يختم الاستاذ موسمه الدراسية برفع أو تخفيض اسهم نقطه هو كالتلميذ وكما تكون الترقية يجب أن تكون القهقرة حتى تكون المنطقية في الترقية وبين موظفي الدولة وتأخد باقي الوزارات العبرة من التعليم وخاتمة من جد و زع يحصد ومن ركن وسكن يعرض على المجلس التأديبي ويتم اعادة تكوينه وتأطيره وهناك من يجب وضعهم في لائحة سد الخصاص حتى وان قضى قرنا في المهنة المهم هو الجودة  ( والشعار الجديد في التعليم يجب أن يكون : كن متابرا كفوحا أو نحن ليس منك ) امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم من غشنل ليس منا.
لدي بعض الاقتراحات وبطاقات الاستثمار للرفع من جودة التعليم اليك اوجه الرسالة سيدي الوزير

في 11 فبراير 2014 الساعة 10 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- madrasato alcharif alaidrisi lqli3a

[email protected]

mohamed atmana lakom 3ide sa

في 15 فبراير 2014 الساعة 35 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- التعليم المغربي يحتاج للإرادة من أجل الإصلاح وليس لشطحات تكلف أموالا باهظة دون نتائج

محمد

العيب ليس في مسار كبرنامج معلوماتي متطور ولكن العيب هو أنه أنتج ليعمل بمجتمعات المعرفة والتحصيل المتوفرة على بنية معلوماتية تحتية جيدة ومتكاملة ودخل فردي مرتفع يسمح بتوفر الأنترنيت ووسائل التواصل الحديثة .أين مجتمعنا من هذه الظروف العكس هو الموجود عندنا إنتشار الأمية بشكل مستفحل،دخل فردي ضعيف،بنية معلوماتية هشة وضعيفة ولازالت في طور التأسيس .إذا كانت الأمور كذلك يبقى السؤال لماذا هذا البرنامج أولا؟ ثم وبكل موضوعية هل مسار من الأولويات التي يحتاجها تعليمنا؟ الجواب على هذين السؤالين هوالكفيل على توضيح مسار وأهدافه القريبة والبعيدة؟

في 17 فبراير 2014 الساعة 34 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- مسيرة مسار الى اين ؟

KHALID

برنامج مسار جيد وله حسنات كبرى لكن ليس في المغرب بل في فرنسا وقس على ذلك من الدول  ( و الفاهم يفهم  ).

في 02 مارس 2014 الساعة 06 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات