لمراسلتنا : [email protected] « السبت 24 أكتوبر 2026 م // 13 جمادى الأولى 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة


الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 7 مارس 2014 الساعة 21:56

في العيد الأممي للمرأة...




الثامن من مارس، انه العيد الاممي للمرأة، ذلك الشريك الذي نجابهه بالكثير من الانتقاص والتهميش، ذلك الشريك الذي يتحمل معنا وربما أكثر منا عبء الحياة، فرصة لن تمر دون أن نوقف العجلة قليلا ونتساءل: هل أنصفنا المرأة؟؟؟

لابد في البداية من نبذة تاريخية للحدث، كشرارة أولى لبروز الصوت النسائي، وفي ظل ظروف لاانسانية يجبرن على العمل فيها،  شهدت شوارع مدينة نيويورك سنة 1856 خروج آلاف النساء للاحتجاج، الشرطة التي لم تتوان عن التدخل وتعنيف المتظاهرات، لم تنجح في ثني النساء من ايصال رسالتهن، مما  دفع بالمسؤولين الى الاعتراف لأول مرة بشرعية المطالب المرفوعة و القبول بطرح مشكل المرأة العاملة على جدول أعمالهم اليومية.

 وفي 8 مارس 1908 شهدت شوارع مدينة نيويورك من جديد عودة آلاف من عاملات النسيج للتظاهر، ليس ضدا على ظروف العمل فقط، بل طالبن  الى جانب تخفيض ساعات العمل بوقف تشغيل الأطفال وتمتيع النساء بحق الاقتراع في خطوة حبلى بالرمزية والدلالات. المتظاهرات كن يحملن قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود، وكان شعار تلك المسيرة الاحتجاجية   "خبز وورود".

من هنا اذا  بدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم للمرأة الأمريكية تخليدا لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1908 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس يوما للمرأة، غير أن جعل يوم الثامن من مارس عيدا أمميا للمرأة انتظر سنوات طويلة بعد ذلك حركة النساء الامريكيات، وهكذا أشرت منظمة الأمم المتحدة على تبني تلك المناسبة بعد اختيار غالبية الدول للثامن من مارس وذلك سنة 1977 .

ان الحديث عن المرأة في الثامن مارس وتجاهلها عبر السنة اهانة لشخص المرأة وقمة للتهميش والتمييز، جميل أن نستحضر المرأة في هذا التاريخ لنقف على ما تحقق وما لم يتحقق للمرأة، لقراءة ونقد سلوكنا تجاه المرأة،  لكن الأجمل ألا ننساها أو نتناساها في غيره من الأيام، فالمرأة في  الواقع ليست في حاجة الى يوم عالمي فقط، بل  في حاجة الى انصاف عالمي طول السنة، انصاف ينتصر لها أمام حواجز الثقافات المحافظة، أمام ترسبات التاريخ المتحجرة وأمام "بضعنة" وتشييء العولمة المتوحشة.

ان المرأة هي المدعوة بالأساس الى قيادة معركة التحرر واثبات الذات، وما على الرجل الا أن يشجعها ويكف عن عرقلة طموحها ونجاحاتها، صحيح أن حدة الحجر والدونية قد تراجعت مقارنة بما سلف من الأزمان، الا أن ذلك لا يعني أن أوضاع المرأة بألف خير، فشتان بين المرأة هنا في العالم النامي والمرأة هناك في الدول المتقدمة، شتان بين المرأة في القرى والمرأة في الحواضر. ان الخطابات الرنانة حول المناصفة والقضاء على كل اشكال التمييز يخفي في ثناياه واقعا مريرا ملؤه عنجهية العقلية الذكورية وتسلطها ووفاؤها لفكرة "القوامة"من جهة، واعتبار المرأة بضاعة فاتنة توظف للاشهار والديكور من جهة أخرى.

من جانب آخر، ان من يطلع على منطوق النصوص من معاهدات أممية واتفاقيات دولية في المستوى الاول، ثم التشريعات القطرية من دساتير ونصوص قانونية ومذكرات في المستوى الثاني، سيحسب أن المرأة قد تحقق لها الانصاف بشكل شمولي في عالمنا. لكن من لا يستطيع أحد انكاره أن الممارسة أقل بكثير من الشعارات التي ترفعها هذه الوثائق التي لا تعدو أن تكون مجرد أسمال رثة نوظفها لنواري عورة واقع المرأة المر.

مرة أخرى، مؤسف أن نقر أن الحركة النسائية حركة نخبوية، ومن المفروض على الحركات النسائية التي تنشط بالحواضر الكبرى أن تكف عن المتاجرة بآلام المرأة، فاشراك المرأة القروية مسألة لا يستقيم بدونها النضال، المرأة في الارياف تعاني أكثر من نظيرتها في المدينة، والحال هذه، يجب الأخذ بيدها والتركيز على آلامها وآمالها في رسم خطوات النضال، يجب ان تخاطب المرأة القروية بمستواها الثقافي المتواضع وبما تفهم، أن يتم التقرب منها أكثر ونيل ثقتها لتبوح بأمور قد لا تتصورها مناضلات القاعات المكيفة.

لن أدع الفرصة تمر دون أن أشد على يد المرأة الامازيغية(*) بحرارة، رمز الصمود والكرامة، رمز التحدي والأصالة، المرأة الأمازيغية التي أنصفها الماضي أكثر من الحاضر، تلك التي يصورها لنا الاعلام اليوم في صورة بدوية لا تتقن غير الانجاب والأعمال المنزلية الشاقة، متناسيا أن من نسائنا رائدات في شتى المجالات، وضع يستلزم من المرأة الأمازيغية أن تنتفض من أجل كرامتها، فتكد وتجد وترسم مستقبلها بكل ثباث، ولنا من نماذج يحتفظ التاريخ لهن بوشمهن لذاكرته خير مثال، فمن ديهيا الأوراسية الى عدجو موح العطاوية وخديجة الرياضي السوسية، مرورا بزينب النفزاوية، كلهن نساء نجحن في شق طريقهن الى النجومية الوفية للأصول.

سأعيد الى التساؤل المطروح منذ البداية حول مدى انصافنا للمرأة وأقول بكل حسرة أننا بعيدون كل البعد عن الانصاف المنشود والواجب للمرأة، في ظل التمييز، في ظل التحرش، في ظل الاغتصاب، في ظل التضييق، في ظل الحصار، تلك المناهج التي نتبناها تجاه المرأة في البيت، في الشارع، في العمل، في مؤسسات التربية وفي وسائل اعلامنا.

في الأخير، أهنئ كل نساء العالم بعيدهن الأممي، وأحيي المرأة الأمازيغية على ثباتها وتضحياتها في السهل والجبل، وكل عام وأنتن بحقوقكن متمتعات.

(*) المرأة الامازيغية : المرأة الشمال-افريقية.

بقلم لحسن أمقران







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نعم للمناصفة

TI3OURMA

من يدافع عن حقوق الرجل؟
إذا توفي الزوج تستفيد الزوجة من تعويضات الأرملة ولكن إذا توفيت الزوجة الموظفة لزوج غير موظف  (وهم كثر ) لا يستفيد الزوج إلا من الأصبع الأوسط.
فأين المناصفة ؟

في 08 مارس 2014 الساعة 48 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شكرا يا صاحب المقال

nissrine slitini

اشكركم سيدي على هذا ابمقال القيم الذى سلط الضوء على قضية هامة الا وهي دور المراة في المجتمع المغربي على مر العصور.وفي هذا الصددمن الواجب القول ان دور المراةقد عرف تطورا جلياخصوصافي الآونة الاخيرةولكن المعضلة الشائكة هي تصلب بعض العقليات التي لا تقبل التغيير .اما في ما يخص المراةالامازيغية فكيف يمكن انكار دورهاوهي التي حملت في بطونهااصول المراة و الرجل المغربيين على حد سواءاضافة الى هذافهي استطاعت اثبات قوتها في جميع المجالات قديما وحديثا.وفي هذا الصدد لا يسعنى الا ان اقدم كلمة شكر كبية لكاتبنا المغربي ذو الكلمة الامازيغية الحرة الا و هو محمد خير الدين الذي احتفى بالمراة الامازيغية في كل رونقهاالاصيلي وذلك عبر روايته الشاعريةالرائعة (كان هنالك زوجان مسنان سعيدان (.

في 11 مارس 2014 الساعة 19 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات