لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 25 أكتوبر 2026 م // 14 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 مارس 2014 الساعة 21:38

أسباب غياب أو تغييب الضمير المهني في المجال التربوي




يعتبر الضمير المهني من الصفات الضرورية  التي يجب على كل عامل أو موظف  أن يتصف بها في كل  مجال من مجالات العمل، حيث أن عمل كيفما كان يقتضي الإتقان والمهارة التي هي جزء لا يتجزأ من الضمير المهني فأي عمل هو بأي شكل من الأشكال خدمة للآخر وللمجتمع بصفة عامة، وتغييب الضمير المهني عن العمل يسبب  الإضرار بمصالح الآخر ... الشيء الذي يتعارض مع أخلاقيات كل المهن على حد سواء دون تخصيص...إن تغييب الضمير المهني في اية مهنة، يعرض ممتهنها إلى تغليب الطابع المادي عليه، حيث يكون همه الوحيد والأوحد هو الراتب الذي يتقاضاه نظير فترة عمله، دون اعتبار جانب الإتقان في العمل أو خدمة الآخر الذي ينتظر الكثير منا من جهة آخرى فالضمير المهني هو وسيلة مراقبة ذاتية لقياس مدى نجاح أي عامل في ما يعمله، حيث أنه يحكم ضميره ليحدد مدى نجاحه في عمله والعكس صحيح.

إن العمل  التربوي لا يمكن أن ينجح و يتميز بالجودة الا اذا توفر هذا العنصر ,فالضمير المهني في الميدان التربوي أساس نجاح العملية التعليمية و التعلمية, لكن نجد في أحايين كثيرة أن هذا العنصر المهم يكون غائبا أو يتم تغييبه لأسباب عديدة و متعددة نقف على البعض منها :

 

1- غياب التشجيع و المكافئة: إن العمل التربوي يحتاج بالإضافة إلى  الأنشطة اليومية  التي  تدخل في مهام الأستاذ ,إلى البحث و الابتكار ,إلا أن غياب التشجيع قد يؤدي بالأستاذ الى الاحساس بأنه غير مهتم به و بما يقوم به و بالتالي الاحساس

بالملل و النفور من كل نشاط قد يكون خارجا عن مهامه و أحيانا إلى التقصير فيما هو من اختصاصه.

 

2-إن الاستاذ  ككائن  بشري ,قد يسقط في كثير من الحالات في مشاكل إما عاطفية أو مرضية أو أسرية أو..., أو هي مجتمعة ,مما قد يخلق لديه نوعا من عدم الاستقرار , بحيث يتأثر عمله اليومي بما يعيشه من أوضاع صعبة مما يجعله يشعر بالنقص و عدم الرضى اتجاه نفسه أولا ثم غيره ثانيا, مما يؤدي الى الاحساس بعدم الرغبة في العمل بحماس و جدية .

 

3-الروتين اليومي: حين يستلم الاستاذ العمل لليوم الأول  فإن الحماس والرغبة في التطوير يخالجانه بقوة لكن مع مرور الوقت ومع انتشار الروتين و قلة ذات اليد أمام الإرتفاع الصاروخي  للأسعار و قلة الـتأطيرو غيرها من الأسباب التي تقتل الحماس و الرغبة في التجديد و الانخراط في التغيير.

 

4- الوضع الراهن للمنظومة التربوية: إن الوضع الكارثي  الذي تعيشة منظومتنا التربوية  و تدني مستوى التحصيل لدى المتعلمين لأسباب كثيرة وانتشار ظواهر كانت في الأمس القريب غريبة عن المجال التربوي و عن مجتمعنا ككل ,ونذكر على سبيل المثال لا الحصر : التحرش بالتلاميذ و التلميذات داخل الفضاء التربوي و  الاغتصاب وانتشار العنف ضد الأستاذ ,كلها عوامل ساهمت في تشويه سمعة الاستاذ و المدرسة عموما  ,مما جعل الكثير يفقد الثقة في الأستاذ و المدرسة ,مما دفع بالأستاذ الى الاحساس بالظلم و الاهانة و بالتالي الى التقصير في العمل و تغييب الضمير المهني.

 

          بقلم : محمد أفردو







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بين الضمير المهني والنزعة المادية

أستاذ

الضمير كلمة مجردة ذات دلالة قيمية أخلاقية يكتسب من خلال ثقافةالأسرة والمجتمع والتربية الأسرية والمرجعية الدينية والتكوين الأساس للأطر ومختلف المسؤولين ، فنحن أمام أزمة مفاهيم وقيم . أما ربط الضمير المهني بظروف وشروط العمل والتحفيزات والتشجيع المادي فهو ربط غير موفق لأن المستويين متباعدين مستوى قيمي أخلاقي إنساني يرتبط بما هو ثقافي وتربوي مكتسب وموروث ويتسم أساسا بنوع من نكران الذات ،ومستوى مادي غريزي حيواني فيه من الجشع والطمع والأناالشيء الكثير . فهناك موظفون بسطاء في أدنى السلالم ببساطتهم وأميتهم يقومون بمهامهم بكل جدية وإتقان دلالة على حضور ضمير مهني قوي ، وهناك أساتذة بمستويات جامعية وسلم11 وسيارة جديدة ومنزل بطابقين ولايجد وقتا لاحتساءالشاي أوالكلام الفارغ الذي لاينتهي إلا في زمن التلميذ المسكين الذي لايستطيع الدفاع عن حقه في زمن مدرسي كامل غير منقوص دلالة على انعدام الضمير المهني . وهنا ينبغي تفعيل الإجراءات الإداريةالزجرية الرادعة حتى لاتستفحل هذه الظاهرة ويتم محاصرتها في نطاق ضيق لايؤثر كثيرا على المنظومة التربوية .

في 12 مارس 2014 الساعة 32 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- واحسرتاه  ! ! !

صوت الضمير

لماذا عندما نمس في حقوقنا ومكتسباتنا يصحى ضميرنا فجاة فنتحدث عن انعدام الضمير وعدم القيام بالواجب ،ياله من تناقض صارخ

في 13 مارس 2014 الساعة 57 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لتحيا كل الضمائر

فاطمه طاطا

بسم الله الرحمان الرحيم اولا تحية نضالية لكل نساء ورجال التعليم في السهول والجبال وقاطعي الوديان لتبقى كلمة اقرا خالدة في الوجود الضمير سوف يحي ان كان قد مات لدى البعض لسبب من الاسباب باشياء اذكر بعضها التكثيف من اللقاءات التربوية و التكوين المستمر وتحفيز وتشجيع البحث والمبادرات الرائدة لان الانسان لا يقتل ضميره الا اللامبالاة بالدرجة الاولى وعدم تقدير الذات سواء من طرفه هو او من طرف الاخر وكذا احساسه ان عمله المميز الذي يقوم به مجرد صرخة في صحراء اوبين الجبال حيث يرجع اليه صدى صوته والاخرون يهزاون من هذا الصدى الى ان تتلاشى الصرخات واخيرا وليس اخرا عندما ستستيقظ كل الضمائر المتكلمة والمخاطبة سيحتل المغرب المراتب الاولى ليس فقط في التعليم بل في كل القطاعات

في 13 مارس 2014 الساعة 33 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- أين هو الوازع الديني؟

حسني بن مسيك

السلام عليكم
مقال جيد لكن أستغرب كيف لم تذكر غياب الوازع الديني كعامل مهم يساهم في غياب الضمير اليقظ عند رجال التعليم.

في 13 مارس 2014 الساعة 43 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- كفانا من الضمائر الميتة

مغربي

تغييب الضمير المهني وربط وجوده بالتحفيز والتشجيع أمر غير منطقي ومرفوض ولايقبله عقل عاقل .التفكير في هذا الإتجاه فيه مضيعة لحقوق المتعلمين الأبرياء الذين يؤدون ضرائب وانعكاسات هموم ومشاكل المدرس الذي من المفروض أن يترفع عن مثل هذه السلوكات الغريبة عن منظومتنا التربوية ؛ويدع جانبا الخلافات والحسابات الضيقة التي لا علاقة للتلميذ بها . فكل ما يربطه بهذا الأخير هو النعاقد التربوي .فالمدرس الناجح هومن يحب مهنته ويفتخر بها ويمارسها وهوفي راحة تامة ويشتاق للعودة إلى الفصل دون اعتبارات واهية يخلق منها حواجز مانعة تنقص من ادائه التربوي . سامح الله البعض الذين لا يعيرون أي اهتمام لمهنتهم الشريفة التي لا رئيس ولامرؤوس فيها ؛الكل سواسية ؛ غإن هم غير راضين ؛فلهم الحق في تقديم استقالتهم في كل وقت ويبحثون عن مورد رزق جديد ؛آنذك ستظهر لهم المفارقةالخفية .

في 13 مارس 2014 الساعة 17 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- ساخط

استاذ

الحقوق اولا وقبل كل شيء وليذهب الضمير الى الجحيم، لاتعويض عن العمل بالمناطق القاحلة، لا امكانية لمتابعة الدراسة، لابنية تحتية لاسكن لاوجود لوسائل النقل ساعات العمل المراطونية التي تنهك التلميذ والاستاذ معا  (لالهاء الكل )، وفي الاخير حكومة مسيلمة تتطاول على الفتات المتبقي للطبقة العاملة كالترقية في الرتبة  (حشاكوم ) والتقاعد والترقية بالشهادات الجامعية ....

في 13 مارس 2014 الساعة 16 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- باراكا من الديماغوجيا لدينا ازمة اخلاق وقيم لانبحث عن اعذار واهية

حسن اكادير

قارن ياصاحب المقال بين رجل التعليم في الستينات والسبعينات ورجل التعليم الان لتستنتج ان اخلاقنا وقيمنا التي دهبت و لاتبحث عن اعذار لتريح نفسك و زملائك ..
كان رجل التعليم كالشمعة التي تحترق لتنير الاجيال القادمة رغم اجرته الزهيدة كان يضحي بوقته وماله لفائدة تلاميذته يعتبرهم ابنائه يسعى الى مصلحتهم...
الان رجل التعليم لايفكر الا في نفسه لم يعد يفكر في الدعم والانشطة يتهرب من الحصص القانونية ويسعى الى التخفيف رغم ان اجرة رجل التعليم الان افضل حالا من سابقه  (تحسن ملحوظ ). وانجاز ساعات اضافية بدل ساعات مجانية تطوعية
مرض العصر اظن ان رجل التعليم لايؤدي وظيفة بل رسالة هل هو الان في مستوى هذة الرسالة لااظن ...
رغم انني رجل التعليم مثلهم الا انه يحز في نفسي ما وصلنا اليه انها ازمة اخلاق وضمير نائم في سباث عميق متى سيفيق.
الحق حق هؤلاءالابرياء الذين يضعون بسبب لامبالات زملائنا باي ذنب يؤخذون
هذا البلد الى اين نحن داهبون اليه
بعد انتاج جيل فاشل ...
لابحث ياخي عن اعذار لاراحة الضمير الذي يؤنبك او يؤنبهم الرجاء العودة الى جادة الصواب..

في 13 مارس 2014 الساعة 33 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الضمير الضامر؟

مواطن

عبر تاريخ البشرية لم يكن ابدا المدرس مخلصا في عمله بالضمير او ماشابه ذلك بل كان يخشى على عمله ومنصبه ويؤدي الواجب خوفا من بطش قريش اما اليوم تغيرت الحال وحل التسيب مكان الضمير ونزعت السلطة من المدير والمفتش والشيخ والمقدم وحل التسيب مكان الضمير الوهمي ووصل الحال الى ماوصل اليه والدليل لاحظ الاقتطاع من الاجر عند الاضراب هل استطاع المدرس خوض الاضرابات الماراطونية على غرار السنتين الفارطتين وهنا يتضح الرعب في النفسيات والخوف من الاقتطاع فما بالك بالتوقيف او العزل شوف الله اعز الحكام وتحية للاستاذ محمد الوفا الذي وضع الاصبع على الداء

في 13 مارس 2014 الساعة 35 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تعليق من داخل المنظومة

استاذ حار

تحية للقراء,والشكر الجزيل لصاحب المقال الذي اتاح هذه الفرصة لمناقشة موضوع اصبح في ايامنا ضميرا مستترا..
من وجهة نظري المقاربة الزجرية وحدها لا تكفي نظرا الى ان العملية التعليمية عبارة عن سيرورة من العمليات التعليمية التي تستلزم غلاف زمني طويل  (250يوم ) اذن يستحيل تقييم الفعل التعليمي داخل الفصل بكل فعالية,اضافة الى النقص في اطر المراقبة التربوية وحاجتها ايضا الى ايقاظ ضميرها المهني...
يبقى اذن مقاربة الاشكالية من الجانب الديني,فالوازع الديني و الشعور بمراقبة الله هو السبيل الانجع للحد من ثقافة التسيب وسيطرة ثقافة الحق في غياب تام لثقافة الواجب عند اغلب المتدخلين في المنظومة..
اتمنى غدا افضل للمدرسة المغربية..

في 13 مارس 2014 الساعة 39 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- الحق مقابل الواجب

عبدالرحمن

لا يمكن الحديث عن الضمير المهني في مجال التعليم بمنآى عن باقي القطاعات الأخرى.فالضمير المهني قد تراجع بصفة عامة في مختلف مناحي حياتنا الاجتماعية ,ومن اسباب انحساره النظرة المادية للحياة ,لكن لايجب انتظار الموظف حتى يحرك ضميره ليتقن عمله بل يجب تفعيل القانون.فالحق مقابل الواجب,أليس كذلك

في 13 مارس 2014 الساعة 54 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- doc

kamal

en bref le pays qui a les meilleurs écoles ;et le premier peuple ;s'il ne l'est pas aujourd'hui;il le sera demain.

في 14 مارس 2014 الساعة 31 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- ارفعوا عن الأستاذ ضمائركم

azoul

لماذا لا نتحدث عن الضمير المهني للوزير ،لمدير الأكاديمية ،للنائب ل.... كلما تعلق الأمر بالضمير نتحدث عن الأستاذ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في 14 مارس 2014 الساعة 02 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- الضمير الحي

استاذ حر

صبعا يبقى الأستاذ انسان يتاثر بما حوله لكن يجب علينا ان نحول النتغلب على كل من شيئ يعيق مهمتنا النبيلة

في 14 مارس 2014 الساعة 09 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- الاهمال رأس كل بلاء

أحمد

لازلت أتذكر السنة التي كنت أقضي فيها فترة تدريبي في مركز التكوين المعلمين وكان أستادنا دائما يوصينا بخلع "معطف الهموم و المشاكل"وتعليقه وراء باب القسم ثم بارتداء وزرة العمل ولا شيء الا العمل ...فالعمل يحمينا من البؤس و الملل و الشقاء..العمل عبادة ..قال رسةل الله ص'رحم الله من عمل عملا فأتقنه'..

في 16 مارس 2014 الساعة 45 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- رد على الاستاذ الساخط

حسن من اكادير

كتب مايلي:
الحقوق اولا وقبل كل شيء وليذهب الضمير الى الجحيم،...
مقولة فاشلة وتبين انك لاتمييز بين الصواب و الخطا ..
الواجب اولا وبعدها تاتي الحقوق او تنتزع .
العمل تعاقد ، والعامل يسعى الى الحفاظ على مصدر قوته لانه يعتبر المؤسسة ملك له قبل المشغل ، عندما نصل الى زوال المؤسسة .من الضحية المشغل او العامل ؟ من هو الحلقة الضعيفة صاحب اسرة او المشغل ؟
لذلك في البلدان الديمقراطية العمال يحرصون على استمرار المرفق اكثر من صاحبه ولكن في البلدان المتخلفة يحدث العكس فلا نميز بين الضحايا التلاميذ و المشغل ...
اوروبا متقدمة لان مثل هذه الافكار لاتعرف الطريق الى عقولهم.وبفضل حبهم للعمل من جهة و تمتعهم بفكر وممارسة ديمقراطية من جهة اخرى كافراد قبل ان يطلبوا من الدولة ذلك فالديمقراطية ممارسة فردية ترقى بعده الى ممارسة جماعية..
اين انت من هذا وانت لاتميز بين الحق والباطل و الضحية والجلاد..
اظن ان فاقد الشيء لايمكن ان يعطيه فالخطا الذي ارتكبه بعض الاطر قبل التوظيف انهم اختاروا مهنة التعليم وهم لايعرفون انها مهنة المتاعب والتضحيات وليست مهمة لجمع الاموال .
كماارتكبته الدولة لانها لم تضع ضوابط لاختيار المربين الحققييين ...

في 16 مارس 2014 الساعة 38 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- ضمير مستتر تقديره هم

abderezak

عندما تغيب ضمائر المديرين والمفتشين والنواب والحاكم...فمن المستحيل ان يحضر ضمير شخص واحد

في 18 مارس 2014 الساعة 02 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- السلطة هي التيتفرض الظمبر بالمغرب

عبد العزيز هشادي

كيف يمكن أن نتحدت عن الظمير المهني وأنت توجد بين عشرون أستاذا يكرس وقته في تبادل الاخبار والمشاكل وشرب الشاي والمجيء الى العمل متأخرا واخراج التلاميذ قبل دق الجرس والنقطة المهمة هي أن معظم رجال التعليم في الاعدادي والتأهيلي قد وصل للسلم 11 أو خارج السلم و يبحت عن سلم اخر يتنظر النقابات خلقه بالضغط على الوزارة وغياب المفتشين و انهيار سلطة المدير والادارة بصفة عامة و قوبعة النواب ومديري الاكاديميات في مكاتبهم وانشغالهم بالمصالح المتعلقة بالجانب المادي و التجهيزات وقراءة الجرائد وتتبع اخر الاخبار على الانترنيت ومشاهدة التلفاز و التباهي في الاجتماعات والتنقلات الاجابية .
ان التعليم يسبح في كلتة راكظة لا يمكن تحريكه سوى تغيير المساطير والقوانين وفتح مراكز المفتشين بصيغة جديدة واقحام الداخلية في مواضبة الموظفين والمدرسين وتحويل الميزانية من المركز الى الاقليم والجهة و الاسراع في تطبيق المساطير كالخصم والانقطاع عن العمل والاحالة على المجالس التأديبية والقهقرة و تشجيع الذين لهم ضمير مهني حي و للكلام بقي و لاداعية للاكثار منه اذا كان بدون جدوى وفائدة أن نهضر وانت تهضر والحال على ما عليه و عاشت المدرسة الخصوصية

في 18 مارس 2014 الساعة 15 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- مكره اخاك لا معلم

معلم

سالت الجميع عن فشل التعليم فقالوا/////السبب هوالمعلم//////وسالت التعليم عن فشله فقال/////الجميع مجرم الا المعلم/////وسالت المعلم عن فشل التعليم فقال/////متهم اخاك ومكره لا معلم/////.

في 20 مارس 2014 الساعة 47 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- لماذا يُِِدان المعلم دائماً ؟؟؟

تاگلاوية

لدينا في المغرب سياسة متوارثة الى حد الان:المعلم مشجاب تُعَلّق عليه كل الإخفاقات  ! (طاحت الصمعة علقو الحجام ! ).لأنه هو الحلقة الأضعف في كل هذا.

في 21 مارس 2014 الساعة 57 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات