لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 17 أبريل 2026 م // 0 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد

 
أنشطة الأكاديميات

السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 4 أبريل 2014 الساعة 09:23

تدريس اللغة الإنجليزية في المغرب : بين الواقع الراهن وانتظارات المستقبل




 

   في زمن الأنوار العربية التي نتذكرها ثارة حسرة على الحاضر أو افتخارا بماضي عريق، زمن الخليفة العباسي المأمون –ومن بعده - الذي أنشأ " بيت الحكمة " في بغداد رغبة منه في رفع أفق الوعي العربي الذي كان يتخبط في صراعات مذهبية دينية، وتأسيس دولة تنهل أحكامها من الشرع الإسلامي القائم على العقل النقدي المنفتح، وتأسيس حوار حضاري بين الأمم السابقة وفتح أفقا " للممكن " الذي كان يرزح تحث التسلط الفكري القائم على التباكي ثارة، والتقديس ثارة أخرى  للأمر الواقع، تمكنت البلدان العربية و الإسلامية أن تحجز لنفسها مكانا في تاريخ العلم والمعرفة، وذلك لم يكن ممكنا لو لم يقف مثقفو تلك المرحلة وقفة تأمل نقدي إزاء واقعهم الذي يشبه واقعنا في كثير من تجلياته إن لم يكن أسوأ، وقفة تجسدت بالأساس في تقييمهم للوضع الثقافي والفكري، والانفتاح على اللغات الحية التي كان العلم يكتب بواسطتها آنذاك وهي اللغة اليونانية والسريانية، وتكثيف الجهود من أجل تدريسها والترجمة عنها، حتى استطاع الأفراد الاندماج في عصرهم واستشرفوا بذلك مستقبلهم. بحيث ساروا في زمن واحد مع باقي الأمم  الأخرى المتقدمة بل سجلوا سبق معرفي وعلمي وأنتجوا خطابا متجددا وباللغة الأم، أجبروا كل الأمم على الاعتناء باللغة العربية وبالعلم الذي كان يكتب بواسطتها. وإن كانت إرادة دعاة التمسك بالماضي قد وأدتها في مهدها وأعادت بوصلة التقدم إلى أن تسلك مسارا تراجعيا مازال قائما إلى يومنا هذا. إنها تجربة حضارية تدعونا إلى تأمل واقعنا الذي يشبه في كثير من جوانبه تلك اللحظة التي سبقت تجربة " بيت الحكمة " العباسي، ويعتبر مجال التعليم الذي يعتبر مؤشر تقدم ورقي الأمم في عصرنا مثال للتيه الذي يبصم هذه المرحلة التي نعيشها ونتعايش معها مكرهين.

          تعاني منظومتنا التربوية من اختلالات عميقة، تتعدد أسبابها ودوافعها، منها ما يرتبط بالسياسة التربوية العامة التي تؤطر المجال التربوي وتشابكها مع المصالح والأيديولوجيات المختلفة، ومنها ما يرتبط بالتدبير المزاجي والارتجالية الحزبية الضيقة التي تجعل من التعليم أفقا ومجالا للمزايدات السياسوية الضيقة، دون أن  نحيد منظومة القيم الاجتماعية التي مازالت تحمل ضغائن للمدرسة العمومية تعشش في اللاوعي الجمعي، منذ الحقبة الاستعمارية،   انعكست سلبا على المردود التعليمي التعلمي على جميع المستويات، وإن كان مجال اللغات الاجنبية هو أكثرها تضررا ، وأخص بالذكر اللغة الإنجليزية، التي خضعت لنوع من التحييد الممنهج من قبل حراس المصالح الفرنكفونية من جهة، ودعاة التعريب من جهة ثانية، والتدريج " المصيبة " من جهة ثالثة، حتى ولو كان الثمن مستقبل الوطن ومصائر أجيال أصبحت تجد نفسها بعد التخرج من المدرسة العمومية والجامعة المغربية مفصولة عن سياقها الكوني، وتعيش  وضعا ثقافيا وعلميا ومعرفيا من الدرجة الثانية.

" نحن لا نقرأ إلا ما يكتب بالفرنسية أو يترجم إليها ".

    في هذه الورقة لا أطل من نافذة ثالثة من مكتبي المكيف بعد عيوش، وأطالب باعتماد اللغة الإنجليزية كلغة أولى أو ثانية أو حتى ثالثة بل نتمنى فقط أن تعطى للغة الإنجليزية قيمتها التي تحوزها ووضعها الاعتباري بين اللغات داخل المدرسة العمومية المغربية، باعتبارها اللغة التي أصبح العلماء والأدباء والفلاسفة ورجال الأعمال والسياسة والسينما والتعليم...يكتبون ويتحدثون بها، إنها لغة المستقبل ومن يهمه مستقبل وطنه ويخاف على ناشئته من التخلف الحضاري الذي يمكن أن يحطم الإرادة العامة، فإنه يأخذ هذا الوضع بعين الاعتبار، وللأسف هي أمور غائبة عن أصحاب القرار في المغرب، وإن كنا نسمعها هنا وهناك من أمثال الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، بل حتى من وزير التعليم العالي الحسن الداودي، فإنها لا تتعدى كونها مطالب فردية لا تعبر عن إرادة الدولة، أو الوزارة الوصية على التعليم، لأنها لا تملك إرادة حقيقية لإصلاح منظومة التعليم التي من المفروض أن تبدأ- وهي التي تتحدث عن الجودة- من جعل التعليم يواكب متطلبات العصر على مستوى المناهج التعليمية والمعلومة التربوية والمعرفية، وهذا متعذر ما دمنا غير قادرين على فهم لغة الجماعة العلمية وتمثلها. في الوقت الذي نجد فيه الدول الكبرى - أمثال فرنسا نفسها - قد اندمجت في هذا الواقع الجديد الذي يفسح المجال أمام توسيع نطاق التدريس باللغة الإنجليزية داخل المدرسة العمومية والجامعات، من أجل مواكبة الحضارات المتقدمة والمشاركة في هذا التقدم وفي صنع المستقبل. في لحظة أصبحت فيها اللغة الإنجليزية خاصة بعد الثورة المعلوماتية، هي لغة التفاهم الكوني، بعد أن تراجعت اللغة الفرنسية، التي يتنبأ لها بأن تصبح لها قيمة تاريخية فقط كاللاتينية... ولكن نحن مصرون على عكس حركة التاريخ ومبادئ المنطق، أن لا نحلق إلا في سماء فرنسا التي أصبحت تحلق في سماء العالم الأنجلوساكسوني، ولا نرى الأمور إلا من وراء حجاب فرنسا.

    هذا لا يعني أننا نبخس المجهودات الجبارة التي قامت بها الدولة المغربية منذ سنة 1968 من أجل اعتماد تدريس اللغة الإنجليزية، التي تمثلت بالأساس في اعتماد مقاربات بيداغوجية متنوعة اتسمت ثارة بالتكامل وثارة أخرى بالتناقض، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لبلد مازال في طور البحث عن الذات في مجال التعليم. إلا أن غياب رؤية شاملة أو تغييبها - كي لا يغضب حراس المعبد الفرنسي القديم -  تبقى هذه المحاولات التي تلتهم الكثير من الوقت والمال، عاجزة عن تحقيق قفزة نوعية يتم بواسطتها سد الكثير من الفراغات التي تعيق الخروج من التيه الذي تعانيه منظومة التعليم ببلادنا وخاصة على مستوى جودة التعلمات التي ترتبط بجودة طرائق إيصالها وبطبيعة المعارف التي يتم تلقينها، وهنا لا يجب التركيز على القيمة التاريخية لما يتم تلقينه، بل بالقيمة المستقبلية للفكرة، ما يجعل المتعلم قادر على التعايش مع قيم عصره و على فهم واقعه والانخراط فيه وعلى استشراف مستقبل الأفكار وآفاقها، ولم لا المساهمة في بناء هذا المستقبل، وهذه المعادلة يبقى أمر تحققها  رهين بتعليم المتعلم اللغة التي ينتج بها العلم والمعرفة.

      اعتقد أن ما ينقصنا ليست هي الحلول والطرائق البيداغوجية المستوردة على كثرتها، ما ينقصنا في مجال منظومة التعليم هو تشخيص مرض هذه المنظومة، والوقوف على المكامن الحقيقية للخلل  فيها، ونحن لا نطرح اعتماد أكثر للغة الإنجليزية داخل المدرسة العمومية وتدريسها وتوسيع نطاق تداولها، باعتبارها الحل السحري لمعضلة التعليم، بل كإمكانية لتطوير الذات والانخراط في الإنتاج العالمي للعلم والمعرفة، في أفق تحقيق حركية في جسمنا الثقافي والفني والعلمي والفلسفي..المعتل، والإبداع بواسطة اللغة الأم.

   حسام بلحجام: أستاذ باحث في علوم التربية وتدريس اللغات







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مختلفات

متتبع تيزنيتي

عند قراءة الموضوع أعلاه الذي سنسميه تجاوزا "المقال" أعلاه استوقفتني مجموعة من الملاحظات أوردها كالتالي:
1 "المقال" بعيد عن التناول الموضوعي للعنوان الحامل للإشكال المحوري.
2 "المقال" يعج بالأخطاء اللغويةوالنحوية والأسلوبيةو..
3الأفكار والحمولة المعرفية المثبتة قسرا في "المقال" لا تجد روابط منطقية تجمع شتاتها لتخدم موضوعا من طينة العنوان "الإشكال" المتبنى.
4 "المقال" لا يستحضر بدائل عملية كافية لما جرده من مآخذ وهنات.
5 كاتب "المقال" بصددتقديم نفسه ك"أستاذ باحث" والأستاذ الباحث إطار ينتمي إلى أسلاك التعليم العالي والأجدر أن يجد كاتب المقال الأريحية الكافية في نسب نفسه إلى إطاره الأصلي والقانوني أستاذ الثانوي التأهيلي اللغة الإنجليزية.
وأخيرا أقول لكاتب "المقال" أتمنى أن تجد الملاحظات أعلاه صدرا رحبا كفيلا بتقبلها.ودمت "باحثا" في الشأن التربوي واللغوي.

في 04 أبريل 2014 الساعة 46 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اهلا حسام

الرتبي

بكل تمعن وترو قرأت مقالتك استاذ حسام
وابلغك السلام والتحية .

في 04 أبريل 2014 الساعة 21 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- impossible

alboukili ali

hosam on te connait bien à tiznit tu n'es pas quelqu"un cultivé à ce point là alors de jouer le chercheur de science de l'éducation et des langues étrangères tu es un professeur d'anglais bravo hosam tu es fort pour le dire

في 05 أبريل 2014 الساعة 02 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- متتبع

AHMED

تحية لكاتب المقال، لغة سليمة أفكار قيمة، وأساليب ممتعة، فقط لدي ملاحظة تمنيت لو سميتها ورقة لأنها في حاجة إلى تفصيل..

في 05 أبريل 2014 الساعة 48 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- مخلفات

أقسم أني لست كاتب المقال

أعتقد أن المقال واضح ولاداعي للقيام بدور المصحح القاسي. ووضوحه يتجلى في:
1 واقع اللغة الإنجليزية، مؤسف لأسباب ذكرها بشكل يحترم الكتابة الصحفية بشكل موجز، نطاق تداول اللغة الإنجليزية ضيق. ينحصر في السنة الأخيرة للإعدادي فما فوق.
2 رهانات تدريس اللغة الإنجليزية مرتبط بتوسيع نطاق تداولها..مما يفسح المجال للإنفتاح على المستقبل، وقد بات من الواضح أن من يتكلم اللغة الإنجليزية يضمن لنفسه الإضطلاع على علوم عصره....
3 الأفكار تترابط وتتفكك حسب السياق وحسب أفق القارئ طبعا..القراء سياقاتهم اللغوية والمعرفية مختلفة، ولك ما تقول.
4 المقال ليس كتاب، بل يطرح فكرة للنقاش. الحلول تتم في سياق تداولي، وأعتقد أن هناك إشارة.
5 جميعنا نبحث وباحثون، والخطأ فضيلة من يحاول

في 05 أبريل 2014 الساعة 52 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- lghp !, lil,

native speaker

لم أر أستاذا مغربيا يستطيع أن يدرس اللغة الانجليزية كلهم يدرسونها بعقلية عربية او مغربية او اشبه بالفرنسية و لذا كل يدرس التلاميذ الانجليزية بطريقة خاطئة مفصولة عن عالمها الانجلوساكسوني مما يفقدها خاصيتها الاساسية
ونجد ان اساتذة الانجليزيةيدرسونها بلا حماس يذكر لانهم اصلا لا يتقنونها و لا يفهمون ثقافتها..و هكذا لا يهتم بها التلاميذ الا عند امتحان اشهادي فيها

في 07 أبريل 2014 الساعة 18 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات