تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- تابعت دراستي حتى الحصول على الدكتوراه من غير إضرار بالتلاميذ
عبد العزيز أستاذ من تنغير
لقد تابعت دراستي الجامعية عشر سنوات من الإجازة حتى الدكنوراه قاطعا مسافة 500 كيلومتر من غير إضرار بأي قسم من الأقسام والحمد لله، ولذلك أسأل الوزيرين معا السيد رئيس الحكومة والسيد وزير التربية الوطنية:
إذا لم يكن هدفكما ماديا وإنما فقط أن يبقى الأستاذ مع تلاميذه، فلماذا لا تيسرون الأمر على رجال التعليم لمتابعة دراستهم عن بعد عبر الأنترنيت مثلا كما هو الشأن بالنسبة إلى الدول المتقدمة بدل أن تصدروا قرارا جائرا بمنع التراخيص؟
لماذا لا تفتحون مؤسسات ومراكز خاصة برجال التعليم تكون ملحقة بالجامعات تطبيقا لسياسة القرب واللامركزية؟ آنذاك نضرب عصفورين بحجر واحد: الحفاظ على مصلحة التلميذ، وإعطاء الحق للأساتذة في متابعة الدراسة.
والوزيران كلاهما مع احترامي وتقديري لهما لسا في حاجة إلى أن أذكرهما بأن أستاذا مكونا وغيره لا يستويان.
والسلام.
استغرب لرئيس الحكومة وللوزير اللذان بررا رفض الترخيص للأساتذة لمتابعة دراستهم الجامعية بعدم السماح للأساتذة بأن يغيبوا عن التلاميذ لان الغياب ليس هو عدم تواجد الأستاذ بالقسم فالغياب الحقيقي هو التواجد الجسمي فقط للاساتذ دون أن يكون لوجوده معنى ولايحقق هذا التواجد أي هدف تربوي ......إفهما هذه العبارة أيها البليدان
3- كلمة السيد الوزير تعطيك إشارة عن وستواه الثقافي ياحسرة....على اللغة العربية
موظف واع جداااا
إذا اسندت الامور لغير اهلها فانتظر الساعة....
الفتنة نائمة لعن الله موقظها...
والله لن تنجحوا في الانتخابات المقبلة بحول الله وقوته...الله يقول اقرأ...الرسول يقول اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ...وأخيرا الحكومة المريضة تقول لا علم ولا قراءة للمغاربة.إذا من أراد القراءة ورفع مستواه الثقافي عليه بمغادرة هذا البلد.
اقول شيئا واحدا ولله لة انكم حررتم رجال التعليم من الحضور الاهباري في مسالك الماستر الذي هو اقصاء ممنهج ومقصود ما تغيب احد فالفشل راجع لعدة اسباب اولها الاهانات التي نتعرض لها والحرية المطلقة للتلاميذ وغياب دور الاسرة والادارة التربوية في فرضها للنظام والمناهج والخريطة و الاعلام المدرسي والبطالة وعدد ساعات العمل والتنقل الاضطراري والمحسوبية والساعات الاضافية والمراقبة النستمرة ومعايير اسناد المسؤولية والحركة الانتقالية والاجور وقيمة رجل التعليم داخل المجتمع وانعدام التشاركية والبحث التربوي ونظام التكوين وانعدام نباريات تغيير الاطار كل هذه عوامل حقيقية وليس الدراسات العليا
لا استطيع الا ان اعبر على اسفي و دهشتي في نفس الوقت على نبرة الاستهزاء في مداخلة السيد الوزير و محاولاته الفاشلة لتبرير موقفه وتحميل الحكومة قرارات الوزارة. لم يكن جوابه مقنعا ولا قانونيا
7- مافائدة الدراسة ادالم تغير من عطاء رجال التعليم خاصة
مواطنة
من خلال تدخلكم وتعليقاتكم (الخمس تعليقات الاخيرة يظهر جليا مستواكم وماالتكوين الذي سيستفيده ابناؤنا من امثالكم جثى ولو جصلتم على الدكتوراه ففاقد الشيء لا يعطيه حسنوا اسلوب تحاوركم فانتم رجال تعليم
لماذا تسمحون للاجانب بولوج جامعاتنا وتعطونهم منحا دراسية واقامة وتمنعون المغاربة من متابعة دراستهم .تحتفلون بكل ماهو احنبي وتكرهون المغاربة .سيأتي يوم ستدفعون الثمن .وستسقطون انشاء الله على ايدي الاساتذة واسرهم .اذا كنتم تتشدقون بحضورنا في اقسامنا فاين نحن نتواجد .لا نغيب الا اربعة ايام للامتحانات وهو لايؤثر على سيرورة التعلم ويكون غالبا في يناير يعني نكون قد قدمنا جميع الحصص للتلاميذ المتعلقة بالدورة الاولى .واذا كان دافعكم مادي اتخذوا قرارا بعدم الترقي بالشواهد ..أما الحرمان فهو غباء حكومي ستدفع حكومتكم ثمنه في الانتخابات القادمة هذا اذا لم تصعد التنسيقيات وتقوم باعتصامات لامثيل لها ...يا لغبائكم تدرسون أنتم وابناءكم وتحرمون ابناء الشعب الذي بفضله أنتجكم ..تمنيت لوكنت أنتمي لبلاد ديموقراطية لا مكان فيها للاغبياء..
يوم بردعت الخيول وسرجت الحمير . وزير التربية الوطنية لا يحسن إنتاج جملة واحدة صحيحة بكل اللغات وحتى بالدارجة لا يحسن الكلام.فماذا تنتظرون ؟؟؟؟ ! ! ! ! !
الحقيقة المطلقة تنتج عن حقائق نسبية .
السيد الوزيروجه مباشرة سبب فشل العملية التعليمية التعلمية بالمغرب إلى غياب الأساتذة عن تلاميذاتهم بسبب الإعداد لإجتياز امتحانات السلك الثالث ،لكنه تجاهل بأن أساتذة التعليم العالي بوطننا المغرب يمارسون سلوكات لا أخلاقية هي التي تجعل من الطالب الذي أصبح أستاذا في أحد الأسلاك بلا أخلاق ولا ضمير لأنه تعلمه في آخر أسلاك التعليم ،
أما الأسباب الرئيسية لفشل التعليم في المغرب فمنها :
1 فشل التسيير الإداري الوزاري المركزي ،حيث لا يلتحق جل الموظفين السامين بمقرات أعمالهم وقت أعمالهم في غالب الأحيان ،2،كذلك مستوى المفتشين جد متدني لدرجة أنهم يتوهمون خلال مهامهم التأطيرية أنهم يبحثون عن آثار لجريمة ارتكبها المدرس،وهم ناقصي التكوين وفاشلين في مهامهم ولايلتحقون بأعمالهم إلا للمتاجرة بالنقط البيع والشراء.
3غياب أغلب مديري المؤسسات التربوية عن مكاتبهم أغلب الأوقات ،حيث أصبح الهاتف المحمول هو وسيلة الاتصال والطلب والترخيص ووو ،،،
4 أما أخطر الأسباب في تدمير الضمير المغربي وتدمير التعليم هم الأحزاب السياسية بالخصوص التي تملك مقاولات نقابية والتي جعلت من المدرسة والجامعات المغربية ساحة للإضرابات المتتالية طيلة السنة الدراسية لعدة عقود لم ينهي أي مستوى من التحضيري إلى آخر سنة جامعية مقرره السنوي ،
5 التفاوتات في الحقوق المادية بين الأطر التربوية ،حيث نجد مثلا بعض خريجي سنة 1983لازالو ا معلقين بين السلمين 9 و10في حين أن خريجي 1993أصبح أغلبهم في السلم 11.
تهافتنا على صناديق الإقتراع وصوتنا بالإيجاب آملين أن تتغير أمورنا على يد من إنتخبناهم . لكن هيهات ثم هيهات من حكومة لا ينعقد جمعها إلا لإمتصاص جيوب الموظفين لتتفنن في ذلك لتصل إلى عقولهم وتمنعن من حقنا الدستوري في متابعة دراستنا الجامعية لكن إن غدا لناظره قريب
أسأل اللسيد الوزير أن يفسر لي جدوى إرسال مذكرة تعبئة تراخيص السماح بمتابعة الدراسة.
ثم إن هذه التراخيص هي تسمح بمتابعة الدراسة فقط خارج ساعات العمل وذلك ما بشار إليه فيها بالحرف.