في البداية كانت الاخلاق ، وستبقى لأن هي صمام الامان لبقاء المجتمع والاخلاق لايجب أن ينظر اليها كفواعد لحسن السلوك فحسب ، وإنما إعطاء القدوة من طرف علية القوم ، فمثلا إذا أردنا خدمة هذا الوطن ، يجب على كل مسؤول أن يكون في مقر عمله على الساعة الثامنة صباحا في القطاع العام والخاص ، عند تحقق هذا الحلم سنكون من أرقى الامم ، كما أن احترام الاخر يجب أن يكون قاعدة عامة للتعامل بين الجميع لافرق بين الغني والفقير الكبير والصغير ، مع إعطاء الافضلية للمربي إذا كان سلوكه يؤهله لذلك . إذن علينا إعادة النظرفي كثير من الظواهر المشينة التي تسيئ لنا وتؤثر على استقرار مجتمعنا ، على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة برمجة مواد تصب في هذا الاتجاه لان مردودها سيكون فوريا وعلى المدى البعيد ، حتى الرسوم المتحركة ينبغي اقتناء تلك التي يكون مضمونها في خدمة القيم الاصيلة لمجتمعنا .
السلام عليكم
تعنيف الاساتذة كثر بشكل كبير جدا ولم يقدر احد ان يتصدى له للقضاء عليه وبقي الجميع يتحدث عنه في كل زمان ومكان كانه داء لايمكن علاجه .
اولا وقبل كل شيء يجب البحث عن جذوره لمعرفة اسبابه وبعد ذلك البحث عن العلاج المناسب .
وفي الاخير اتساءل
لماذا غض البصر عن هذه الافة.
لماذا لم تظهر جمعيات ضد تعنيف الاساتذة.
لماذا انعدمت المقاربة الامنية في المؤسسات التعليمية.
لماذا تعنيف الاساتذة بالضبط.
لماذا لاتتخد اجراءات صارمة في حق المعنف.
المجتمع متخلف وافكاره مبنية على عقدة السلطة والمال،لهدا فان الهاجس التربوي لا يهم الاكثرية من الاباء.ولتقديم المقارنة الحجاجية،فالاباء لا يناقشون قضايا ابنائهم داخل اطار الجمعيات،ولا يقدرون من جهة اخرى التهجم على مؤسسات غير تعليمية،لانهم يخشون التبعات القانونية.مجتمع ينكت على رجل التعليم ويعنفه لانه مجتمع بدون قيم وبدون اخلاق.وهدا ما تهدف اليه لوبيات تدمير التعليم.