لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 26 يونيو 2026 م // 10 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 16 مارس 2015 الساعة 22:17

المُعلمون.. وحمار أم عمرو !




  حميد بن خيبش

إن المُقلب لما بين دفتي التاريخ من أحداث ووقائع يخلص حتما إلى أن الحط من قدر المعلمين لم يكن دائما وليد نبت شيطاني بقدر ما كان محصلة سلوك اجتماعي ألقى بظلال قاتمة على سمو الرسالة وشرف القائم عليها. صحيح أن التعليم في فترات تاريخية معينة أضحى مهنة من لا مهنة له, وملاذا ينشده كرام الناس ممن فقدوا عزهم وجاههم, وحملتهم الحاجة على البحث عما يسد الرمق, حتى أن خصوم الفيلسوف " أبيقور" كانوا يُعيرونه باضطرار والديه لممارسة "مهنة التدريس" ! إلا أن الاستخفاف بالمعلمين والزراية بهم لم يرتبط دوما بتواضع مكانتهم الاجتماعية, وإنما يندرج قسط وافر منه ضمن النقد الاجتماعي والحملات الواعية التي شنها بعض الكتاب قديما لكشف نقائص معاصريهم بغية إنشاء نظام اجتماعي جديد.

هذا التصور يستوعب في الثقافة العربية نوادر الجاحظ عن فئة من المعلمين اتسمت بخفة الرأي وضحالة الفكر وسوء المسلك.ورغم أن الرسالة التي وضعها الجاحظ ضاع أكثرها, إلا أن ما وصل إلينا من حكاياته ونكته يؤكد حنكة الرجل واقتداره في تتبع ورصد النماذج البشرية العامة,وكشف خصائصها الملازمة لها في كل زمان ومكان ضمن قالب ساخر يهدف إلى الإصلاح عن طريق ردة الفعل !

في كتابه ( البيان والتبيين ) يخصص الجاحظ بابا لإنصاف المعلمين,والتصدي للمقولات والأمثال الرائجة التي تسيء لصنعتهم ومكانتهم, فيعمد إلى تصنيفهم إلى فئتين : فئة شرفت المهنة والرسالة,ونبغ من بين أفرادها فقهاء وشعراء وخطباء. وفئة ثانية مهدت بسوء تصرفها وجشعها وخفة عقلها سبيل التنكيت والتندر حتى قيل " أحمق من معلم كُتاب". وبذلك يمكن أن نعد نوادر الجاحظ أقرب ما تكون إلى تشخيص للعلل ومكامن الخلل التي تؤثر سلبا على المكانة الاعتبارية للمعلمين وما ينبغي نحوهم من توقير و احترام.

يقول الجاحظ في مقدمة إحدى حكاياته أنه عزم على تأليف كتاب عن المعلمين وإهمالهم وابتزازهم المشين لمن بين أيديهم من الصبية والضعفاء ,غير أنه مر يوما بكُتاب فوجد فيه معلما في هيئة حسنة وثوب أنيق.أقبل عليه الكاتب وفاتحه في القرآن فإذا هو ماهر, ثم في شيء من النحو واللغة و أشعار العرب فإذا به كامل ومستوف لشروط الصنعة, فقرر العدول عن وضع الكتاب. وكان يتفقد هذا المعلم بين الفينة والأخرى إلى أن أتى يوما لزيارته فوجد الكُتاب مغلقا.يقول الجاحظ " فسألت جيرانه.فقالوا: مات عنده ميت. فقلت : أروح أعزيه.فجئت إلى بابه فطرقته فخرجت إلي جارية قالت : ما تريد ؟ قلت : مولاك. فقالت : مولاي جالس وحده في العزاء ما يعطي لأحد الطريق. قلت : قولي له صديقك فلان يطلب أن يعزيك. فدخلت وخرجت وقالت : بسم الله. فعبرت إليه فإذا هو جالس وحده, فقلت : أعظم الله أجرك, لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة,وهذا سبيل لابد منه فعليك بالصبر.ثم قلت :أهذا الذي توفي ولدك؟ قال: لا. قلت : فوالدك ؟ قال: لا. قلت: فأخوك؟ قال: لا.قلت : فمن؟ قال: حبيبتي.فقلت في نفسي: هذا أولى المناجس .وقلت له : سبحان الله, تجد غيرها وتقع عينك على أحسن منها. فقال: وكأني بك وقد ظننت أني رأيتها. فقلت في نفسي: هذه منجسة ثانية.ثم قلت: وكيف عشقت من لا رأيته؟ فقال : اعلم أني كنت جالسا وإذا رجل عابر وهو يغني ويقول :

                     يا أم عمرو جزاك الله مكرمة       رُدي علي فؤادي أينما كانا

" فقلت في نفسي: لولا أن أم عمرو هذه ما في الدنيا مثلها ماكان الشعراء يتغزلون بها. فلما كان بعد يومين عبر علي ذاك الرجل وهو يغني ويقول :

                   إذا ذهب الحمار بأم عمرو           فلا رجعت ولا رجع الحمار

" فعلمت أنها ماتت ,فحزنت عليها وقعدت في العزاء منذ ثلاثة أيام".قال الجاحظ : فعادت عزيمتي وقويت على تأليف الكتاب !

يبدو أن ما أثار حفيظة الجاحظ ليس فقط استصغار المعلم لقدره, وإنما أن تُناط مهمة تنشئة العقول بمن يأسره وهم أو شائعة, ولا يتحرى الصواب فيما يطرق سمعه من أخبار,ولا يحتكم إلى ميزان الحكمة في ترجيح الأقوال والأفعال. سلوك لم يخطر ببال الجاحظ أن جوهره سيستمر حتى لو تبدلت الأشكال والمظاهر, وأن " أم عمرو" وحمارها سيلازمان المشهد دائما !

إن الانتساب لأي مهنة يُلزم صاحبها بأخلاقيات يستحضرها بقوة في الأزمات وفترات الاضطراب وتبدل الأحوال. والتعليم ,بما ينطوي عليه من أبعاد ثقافية واجتماعية, يرهن سلوك المنتسب إليه ببوصلة توجه المبدأ الأخلاقي ليظل بمنأى عن الذاتية أوالنسبية أو التوتر الذي تفرضه العلاقات والممارسات.إن المعلم, كما يؤكد علماء التربية ليس حرا ليسلك كما يشاء طالما قرر الانضمام للعاملين في حقل تحكمه أخلاقيات مُلزمة .وأمام تنامي الآثار السلبية لعولمة النشاط الإنساني فإن التمسك بالأسس الأخلاقية والقيمية لمهنة التعليم يزداد حدة وصعوبة.

بيد أن هناك جملة من العوائق التي تنتصب أمام المعلمين لتحد من ولائهم لهذه الأخلاقيات, وتزج بهم في حالة من الاغتراب والقلق إزاء هويتهم المهنية.وأهم هذه العوائق :

ـ جزئية الإصلاح التربوي في ظل تحديات تفرض ثورة تعليمية متكاملة تستجيب لسياق اجتماعي مثقل بالتحولات.ومفارقة كهذه تغذي بلا شك الانطباع السائد بأن المدرسة تفقد اليوم ريادتها كمسرح تتجدد بين جنباته المعرفة الإنسانية لتصبح ,كما يعبر عن ذلك الدكتور عبد الله عبد الدايم, فضاء يخنق قابليات الإنسان بدلا من خلقها, ويُفقر قوى الإبداع اللازمة للمجتمع بدلا من تغذيتها وإغنائها.ولعل في تنامي وتيرة العنف داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها ما يحيل على هذا التباين المؤلم .

ـ المقاربة الإعلامية المتسرعة والمبتسرة للشأن التعليمي, والتي تغذي الإحساس العام بضرورة نصب المشانق للمعلمين كلما أثيرت زلة فردية أو خطأ تربوي. إن الخبر الذي كان حتى الأمس القريب موجها لنخبة من القراء أوالمشاهدين, تتناوله اليوم شريحة أوسع بفضل المواقع الإخبارية الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي,لذا فإدراج صيغ تهكمية في طيات حادثة أووقائع جريمة,من قبيل "المربي الفاضل" و "المسؤول عن تنشئة الصغار" يوقع القاريء البسيط في مغبة الخلط بين أخلاقيات التعليم ومقتضيات العصمة التي لا تنبغي إلا للرسل !

ـ تشتت الفاعل النقابي وما نتج عنه من تحويل فضاء المدرسة إلى ساحة للمزايدات والصراعات,والتباس الحدود الفاصلة بين الحق و الواجب. فرغم أن الممارسة النقابية بالمغرب تمتد لعقود, لا يزال المجتمع يحاكم وظائف المدرسة وسلوك المعلم وفق تمثلات أخلاقية ودينية تعتبر البيئة المدرسية حاضنة للقيم و حائط صد أمام أشكال الانحراف والتبدلات الحاصلة في السلوك العام,ويضفي على الأداء التعليمي كل صفات التضحية والعطاء ونكران الذات.لذا لا تخفي فئة من المعلمين حيرتها في فترات التصعيد بين ممارسة أشكال الاحتجاج لتلبية المطالب وحرج "التخلي عن الصغار".حيرة تغذي اليوم أسباب العزوف عن العمل النقابي خاصة في ظل ما يعيشه المشهد من انكماش قيم النضال الحقة, وغياب التأطير الجاد و المسؤول.

يبدو المشهد اليوم مؤرقا بالنظر إلى طبيعة التحديات التي تواجهه. ومادامت مقاربات إصلاح المنظومة تقف عند حدود المعالجة الفنية وإرجاء المطالب الملحة إلى موعد لاحق, فإن شريحة واسعة من المعلمين ستضطر يوما إلى نصب سرادق عزاء ل "أم عمرو" .. وحمارها !







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- صحيح ولكن

أحمد

أشكرك السيد حميد على هذا المقال، لكن ألوم الجاحظ و هو الذي أوتي من العلم ما لم نؤتى أنه ألف كتابا من هذا النوع بدل أن يقدم لنا انتاجا فكريا يشخص الواقع تشخيصا حقيقيا ويقدم لأولئك "المعلمين" حلولا تدفعهم وتدفعنا دفعا حمبدا إلى حب هذه "المهنة" التي بات المرء يستحيي وللأسف أن يقول بأنه ينتسب إليه: يعلمه ويعلمكم مالم تكونوا تعلمون، بتسخير من الله طبعا، فتنكرون جمبله ولا تشكرون، وإني والله لأراكم متشبتون بتخلفكم وباقون عليه، إلا أن يشاء الله أمرا اخر.

في 23 مارس 2015 الساعة 12 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- on est fatigué de lire n importe quoi ! ! !

salim

rien que des commentaires théoriques;pourquoi vous ne pouvez pas dire lé vérité;les instituteurs aujourd huit souffrent et celui qui souffrent n est jamais heureux,alors qu ils ne peut rizn produire.je suis insti et j ai passé au monde rural 15 ANS ? J AI DEUX ENFANTS qui souffrent également, dasn un endroit ou les signes de la vie sont absents;j enseigne des classes à multiples niveaux4 +5 +6;alors t as un commentaire pour ça; ! ! !et tu demandes de travailler pour qualité; impossible monsieurs.... j ai meme pas du temps pour citer ts les problmes....dis les choses avec une autre vision;;jette un coup d oeil sur l état des instit en france et fais une comaparaion, ou bien vous ne considérez la france comme exemple que dans les domaine qui marche avec la politique du pays///

في 23 مارس 2015 الساعة 10 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كاد المعلم لن يكون رسولا..

مواطن الغد..

Mr salim je tiens d'abord a vous remercier pour votre patience a illuminer les esprits de nos enfants des hautes montagnes Mais j'ai a vous reprocher ces dires
1/enseigner est un metier noble et sa noblesse se nourit de notre volonter d'enseigner .
2/si personne ne veut aller enseigner ses enfants avides a lire et s'epanouir qui va faire la tache
3/le metier que vous exercer suppose que vous serez dans de telle s conditions.. rien de nouveau
4il ne faut se cacher derriere les conditions naturelles et surnaturelles pour renoncer au devoir dont nous sommes engages ..car si on cumule cette culture on risque de s'y habituer meme si vous vvos mutiez en plein ville economique..
5 a la fin essayer de rendre de votremetier et de votre entourage unespace de pensee et de recherche fructue use car c (est nous qui donnons a nous le merite qu'il faut

MES SINCERES RESPECTS NOTRE SALIIIIM

في 29 مارس 2015 الساعة 51 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات