لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 3 يونيو 2026 م // 17 ذو الحجة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 02 يونيو 2026 الساعة 06 : 22

مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''




 

في مقالها الجديد بعنوان «مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى "جنة خلد"»، تضع الأستاذة رجاء الأزهري، مفتشة تربوية، المجتمع أمام مرآة نقدية جريئة تكشف عن الضغوط النفسية والاجتماعية التي ترافق موسم الامتحانات، وعن الخطيئتين الاجتماعيتين اللتين رسختا في الوعي الجماعي: تقزيم الإبداع والعلوم الإنسانية، وتقديس ثنائية الطب والهندسة. من خلال لغة تحليلية قوية، تدعو الكاتبة إلى إعادة الاعتبار للفنون والآداب والعلوم الإنسانية باعتبارها البوصلة الأخلاقية والهوية الثقافية، وإلى تحرير الناشئة من سجن التوقعات القاتلة لبناء مجتمع متوازن يحتفي بجميع الطاقات.

 

-       رجاء الازهري، مفتشة تربوية -

مع إشراقة شمس الصيف من كل عام، يدخل المجتمع في حالة من الطوارئ القصوى والتوتر العام غير المعلن. لا يتعلق الأمر بحدث مناخي أو هزة اقتصادية، بل بـ "يوم بعث دراسي"؛ نهاية الموسم وبدء موسم الامتحانات.

في هذه الأسابيع القليلة، تُنصب في بيوتنا موازين القسط، وتقوم قيامة أبنائنا، ويُمد صراط نهاية الأسلاك على شفير مستقبل مجهول، ليعبر عليه المراهقون وهم يحبسون أنفاسهم، تحت نظرات الأسر والمجتمع التي لا ترحم. في هذه الملحمة السنوية، لا يظل الامتحان مجرد أداة تربوية لتقييم التحصيل، بل يتحول إلى صكّ غفران أو حكم بالإعدام الفني والمهني. هنا، وفي هذه اللحظة الفاصلة، يُصنف التلاميذ إلى علمي وأدبي، في محاكاة اجتماعية مرعبة لتصنيف "السعيد والشقي".

الخطيئة الأولى: تقزيم الإبداع لـتفريخ "العقول الأداتية"

لقد نجح المجتمع، عبر ترسانة من الأفكار الموروثة والمنظومات التعليمية المشوهة، في خلق تراتبية وهمية تقسم العقول إلى درجات: فمُنحت "الشعب العلمية" صك الذكاء والرفعة، ويُنظر إلى أصحابها كـ "مشاريع عباقرة" يستحقون التبجيل. وفي المقابل، أحيطت الشعب الأدبية والفنية بفيض من العطف والشفقة، وكأنها سلة مهملات تعليمية، أو ملجأ اضطراري لمن "لم يسعفه الحظ" أو خانته نسب الذكاء الرياضياتي.

هذا التقزيم الممنهج للمهن المرتبطة بالآداب والفنون ليس مجرد سوء تقدير، بل هو مؤامرة على وعي المجتمع وبنائه الحضاري. فتضخيم وظائف التخصص العلمي وتأليه الجوانب التقنية البحتة أنتج في عالمنا المعاصر ما تسميته مدرسة فرانكفورت النقدية بـ "العقول الأداتية" أو الممكننة؛ عقول بارعة في لغات البرمجة، والتشخيص العضوي، وحساب الجسور، لكنها عاجزة عن فهم الإنسان، وتفكيك بنية المجتمع، أو تذوق الجمال. إننا نفرخ كفاءات تقنية مفرغة من العمق الإنساني، يسهل برمجتها وتدجينها لأنها تفتقر للحس النقدي الذي تغذيه الفلسفة والعلوم الإنسانية.

تموت الحضارات حين تموت الفنون والآداب لأنها البوصلة الأخلاقية والاجتماعية، فالطبيب يعالج الجسد، والمهندس يبني المصنع، لكن المفكر، والفيلسوف، وعالم الاجتماع هم من يضعون القوانين، ويرسمون البوصلة الأخلاقية التي تحمي هذا الجسد وهذا المصنع من التحول إلى أدوات دمار واستغلال.

تموت الحضارات حين تموت الفنون والآداب لأنها حارسة الهوية والذاكرة الجماعية، فالمهن المرتبطة بالأدب والسينما والمسرح والتشكيل والفكر ليست ترفا أو أدوات للترفيه الزائد؛ بل هي المختبر الحقيقي لصناعة الهوية ونقل التاريخ. بدونهما، تصبح الأمة بلا ذاكرة، وتتحول شعوبها إلى مجرد أرقام في طابور الاستهلاك العالمي.

تموت الحضارات حين تموت الفنون والآداب لأنها المرونة الفكرية في سوق العمل الحديث، ففي عصر الذكاء الاصطناعي، أصبحت المهارات التقنية الصرفة مهددة بالاستبدال الفوري. ما لا يمكن للآلة تعويضه هو الإبداع الفني، الذكاء العاطفي، النقد الفلسفي، والقدرة على تفكيك النص والخطاب؛ وهي عينها المهارات التي تزرعها العلوم الإنسانية.

حين نقزم المحامي، والكاتب، والفنان، والمؤرخ، فإننا نتنازل طواعية عن أدوات صناعة الوعي، ونحكم على حضارتنا بالتراجع، لنكتفي باستيراد الأفكار واستهلاك منتجات الأمم التي عرفت كيف توازن بين علم علمائها وفكر أدبائها.

الخطيئة الثانية: تقديس ثنائية "الطب والهندسة" 

أما الخطيئة الأشد فتكاً بأرواح الناشئة، فهي تلك التي تتجلى بعد ظهور نتائج البكالوريا؛ حيث يشرع "السعداء" ـ بحسب المفهوم المجتمعي السائد ـ في الاستعداد لولوج "جنة الخلد" التي تنصبها معاهد الطب ومدارس الهندسة.

لقد تحولت هذه المؤسسات في المخيال الجمعي إلى بوابات حصرية للخلاص، وإلى صمامات أمان تضمن الوجاهة الاجتماعية والراحة المادية. وفي مقابل هذا التقديس الأعمى، غدت هذه الثنائية البئيسة مقصلة حقيقية للأرواح؛ أرواح أولئك الشباب الذين لم تؤهلهم معدلاتهم، التي قيست تعسفا بأجزاء المائة، لولوج هذه المعاهد، ليجدوا أنفسهم يجرون أذيال الخيبة والوصم بالرداءة والغباء، وكأن الحياة أغلقت أبوابها في وجوههم ولم يعد لذكائهم العاطفي، أو الإبداعي، أو القيادي أي قيمة في بورصة المجتمع.

   المؤسف في الأمر، أن هاتين الخطيئتين الاجتماعيتين قد ترسختا في وجدان المجتمع وسلوكه اليومي كرسوخ عبادة "هبل" في نفس أبي جهل. إنها "أصنام ذهنية" صُنعت في مخيلة المجتمع من بريق المظاهر الباردة، حيث يرفض الأولياء التخلي عنها، مفضلين تقديم مرونة العقول وسلامة النفوس قرابين على أعتاب "البرستيج" العائلي والأمان المادي الموهوم، حتى وإن كان الثمن هو الاحتراق النفسي لأبنائهم، ودفعهم نحو حافة الاكتئاب والاضطرابات النفسية.

ليظل السؤال معلقا مع نهاية كل موسم دراسي: إلى متى سنظل نسوق أبناءنا إلى مقاصل طموحاتنا المؤجلة؟ ومتى ندرك أن الحياة الحقيقية تتسع لكل الطاقات، وأن المجتمع السوي يحتاج إلى المبدع، والمفكر، والفنان، بنفس قدر حاجته إلى الطبيب والمهندس وغيرهم؟ إن تحرير أطفالنا من سجن التوقعات القاتلة، وإعادة الاعتبار للروح والفن والأدب والعلوم الإنسانية، إلى جانب العلوم الحقة، هو الخطوة الأولى والأهم نحو بناء مجتمع إنساني حي متوازن يحترم الاختلاف، لا مصنع كبير لتفريخ آلات بشرية كما شاءها لنا الغير.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات