في اطار الأنشطة الرياضية و الانفتاح على المحيط و العمل على تقاسم المعلومة ، نظم فرع انزكان أيت ملول لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم تحت اشراف الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين المهني بجهة سوس ماسة درعة و بتنسيق مع نيابة التعليم بانزكان ، ندوة صحفية مساء يوم الأربعاء فاتح أبريل بالنادي التابع للمؤسسة .حضر هذا اللقاء نائب الوزارة رئيس المجلس الاقليمي للمؤسسة ذ موح لطيف و الكاتب العام الوطني ذ عبد الحق المامون و الأمين الوطني ذ عبد العزيز لمسافري و الكاتب الجهوي ذ حسن أملاس و الكاتب الاقليمي ذ مبارك احيا و رئيس اللجنة الرياضية و ذ أوخراز عبد الرحيم- الذي قام بتشيط هذه الامسية الاعلامية - و ممثلي المنابر الاعلامية .
افتتح فعاليات هذه الندوة الكاتب العام الوطني بكلمة بين من خلالها الاطار العام لهذه التظاهرة الرياضية التي سيحتضنها فرع انزكان للمرة الثانية بجهة سوس ماسة درعة بعد فرع أكادير ، مشيدا بالدعم الكامل لمدير الأكاديمية ذ علي براد و للنائب الاقليمي .و في الختام قدم الشكر و التقدير لأعضاء الفرع الاقليمي المحتضن لهذه الدورة على مجهوداتهم والعمل التشاركي لانجاح هذا العرس الرياضي .
و ارتباطا بالموضوع اعتبر النائب الاقليمي في مداخلته أن هذه الدورة هي عرس اجتماعي بالدرجة الأولى في حلة رياضية ،و أن الفترة المخصصة لهذه البطولة الوطنية جاءت في سياق وطني متميز , زمن العطلة الدراسية .و هذا اللقاء هو فرصة للتعارف و تبادل التجارب .و في تدخله التمس من أجهزة المؤسسة تنظيم بطولة خاصة بالأستاذات و العمل على صنع هذا الحدث .
و في ذات السياق قدم الكاتب الاقليمي للفرع نبدة عن فرع مؤسسة للأعمال الاجتماعية للتعليم بانزكان الذي حظي بشرف احتضان هذه البطولة الوطنية تحت شعار : " العمل الاجتماعي و الرياضي في خدمة المنظومة التربوية "في الفترة الممتدة من 5 الى غاية 10 أبريل 2015 . و خلال تدخله أشارالى المبرارات و الدوافع التي كانت وراء تقديم الترشيح .
و علاقة بالموضوع و بعد النقاش المستفيض و تقديم الردود ، تم اجراء القرعة التي أشرف عليها كل من : ذ عبد الحق المامون و ذ عزيز لمسافري وخلصت الى تقسيم الفرق المشاركة ( 15 ) الى أربعة مجموعات على الشكل الآتي
الجموعة الأولى : أكادبر - تاونات - الجديدة - أزيلال .
المجموعة الثانية : افني - مكناس - الناظور - كلميم .
المجموعة الثالثة : القنيطرة - طنجة - بوجدور - مراكش .
المجموعة الرابعة : انزكان - صفرو - خريبكة .
عبد الجليل بتريش