لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 19 أبريل 2015 الساعة 12:51

إشكالية الانتقال بالعتبة الى المستوى الدراسي الأعلى




   مع اقتراب نهاية كل موسم دراسي يتم تداول مصطلحات ومفاهيم خاصة بهذه المرحلة الدراسية، من بينها نجد مصطلح : العتبة.   هذه العتبة التي تشكل موضوع نقاش بين كل من له علاقة بالشأن التربوي، حيث نجد من يرفض الاعتماد عليها في الانتقال الى المستوى  الدراسي الاعلى ونجد  في الان ذاته من يقبل بالعمل بها ، ولكل منهما مبرراته.

   فهل فعلا الاعتماد على العتبة في الانتقال الى المستوى الدراسي الاعلى مقبول ام مرفوض تربويا ، ولماذا؟

   متى يتم اللجوء الى الاعتماد على العتبة ؟ وما هي عواقب ذلك على المستوى والمستقبل  الدراسي للتلميذ وعلى المنظومة التربوية؟

  وما علاقة هذه العتبة بالتقويم التربوي و بالبرامج والمناهج و بالفروض والامتحانات والاطر المرجعية والتصحيح ومستوى التلاميذ...؟

وهل ما جاء في التدابير ذات الاولوية سيحد من هذا الاشكال؟ ...

  قبل البدء في الاجابة على هذه الاسئلة ، لابد من اعطاء تعريف بسيط لهذه العتبة التي نتحدث عنها.

  يمكن تعريف العتبة كما يلي : هي معدل اقل من 10 من 20 ، او من 5 من  10، متوافق عليه ، يتم اعتماده في انتقال " نجاح" التلاميذ  للوصول الى النسبة المطلوبة لتغطية عدد المقاعد الشاغرة في المستوى الدراسي الاعلى . ( هنالك كذلك العتبة المعتمدة لتحديد عدد المترشحين لاجتياز مباراة ما ،والتي ليست لها اي علاقة بعتبة النجاح هذه ).   

  كما يعلم الجميع ، فالانتقال الى القسم الاعلى يتطلب الحصول على الحد الادنى من المعارف الاساسية الضرورية التي ستمكن التلميذ من متابعة دراسته بدون مشاكل ، يعني انه يجب على التلميذ ان يحصل على الاقل على معدل عام لا يقل على 10 من 20  او 5 من 10.

  انطلاقا من هذه الوضعية ، يمكن الا نحصل على العدد الكافي من التلاميذ الناجحين مما سيجعل بعض مجالس الاقسام تضطر الى النزول على المعدل و تبني العمل بالعتبة المتفق عليها حتى لا تبقى مقاعد شاغرة في القسم الاعلى ومما سيسبب كذلك في ارتفاع نسبة الاكتظاظ في المستويات المطبقة لمعدل النجاح العادي  .

  لكن العمل بعتبة النجاح لها عواقب على هذه الفئة من" الناجحين" الذين لم يحصلوا على المعارف الاساسية الضرورية لمتابعة الدراسة في المستوى الاعلى مما سيؤثر سلبا على تحصيلهم الدراسي ان لم تبرمج لهم حصص من الدعم لعلاج الثغرات المتواجدة لديهم في مكتسباتهم الدراسية في مستوياتهم الجديدة .

  زيادة على ذلك ، يطرح مشكل اختيار شعب ومسالك التوجيه التربوي لان "الناجحين " بهذه العتبة  ونقطهم كلها متقاربة ولا تصل الى المعدل ( غياب جانبية معينة لدى التلميذ) يضع مجلس القسم  ومجلس التوجيه في حيرة اثناء توجيههم ( فهم ليسوا : لا بأدبيين ولا بعلميين...) مما سيؤدي بالمجلس الى تلبية رغبتهم المعبر عنها في بطاقة الرغبات ، اضطرارا .

  لكن السؤال المطروح هو : هل يمكن لتلميذ" ناجح" بالعتبة ان يساير في المستوى الاعلى و في الشعبة التي رغب في التوجيه اليها؟

  نحن نعلم جيدا ان اي تلميذ "ناجح" لابد من توجيهه حسب رغبته وان وجد صعوبات  في شعبته المطلوبة ووجد نفسه غير قادر على متابعة الدراسة بها ،ما عليه الا ان يطلب بإعادة توجيهه الى شعبة تتماشى ورغبته و"مشروعه الشخصي".

  ان من يقبل العمل  ب "النجاح " بهذه العتبة يرون فيها ارتفاع نسب التدفق نحو المستويات الدراسية العليا مما يؤدي الى تجنب ارتفاع نسب التكرار -لان هذا التكرار من  عواقبه ارتفاع التكلفة المادية  لتعليم التلميذ - ولكن شريطة برمجة حصص الدعم الضرورية لتحسين مستواه الدراسي .

  هل يتم العمل بهذا؟ ام ان هذا الضعف يتراكم سنة عن سنة (والكل يعرف ما له من عواقب على المسار الدراسي للمتعلمين). وهل يتم استثمار تقويم المكتسبات الذي يجرى عادة في كل بداية موسم دراسي ؟

  وهل من برنامج دعم مدقق ومبني علميا يراعي الفروقات بين التلاميذ ويحدد مكامن تعثراتهم؟

  وهل بنيات المؤسسات التعليمية - وما يشهده بعضها من اكتظاظ  - قادرة على برمجة حصص الدعم بكيفية مستمرة ؟ وهل من حلول عملية لإنجاز هذا الدعم ؟

  ان ادراج العمل بعتبات الانتقال بين الاسلاك التعليمية  في التدابير ذات الاولوية ينم عن وعي بضرورة تحسين مستوى التلاميذ الذين ينتقلون الى المستويات العليا بمعدلات اقل من 10/20 وهذا لن يتأتى الا ب" ارساء نظام موحد ومتكامل للدعم ومعالجة التعثرات وصعوبات التعلم لفائدة التلاميذ الذين لا يتحكمون في التعلمات الاساسية ..."و" مصاحبة الاجراء بمخطط تواصل ومواكبة مكثفة لدعم الأجرأة بالمؤسسات التعليمية".

  وقبل" تعميم عتبة 10/20 للمرور للسلك الموالي خلال الموسم الدراسي 2017/2018" فقد اعتبر هذا" الموسم الدراسي 2014/2015 مرحلة اساسية  للتحسيس والتواصل والاعداد وانطلاق المشروع في صيغته التجريبية".

  وكما يعلم الجميع ، فان العتبة لها علاقة بالتقويم التربوي ، وهذا المعدل  " العتبة "المعتمد عليه يكون نتاجا عن معدل النقط المحصل عليها في مختلف تقويمات المواد.

  وان اصعب شيء في العملية التعليمية التعلمية هو التقويم .هذا التقويم الذي يجب ان يراعي خصوصيات المواد وطريقة بناء فروضها وامتحاناتها مع العمل على اطلاع التلاميذ على الاطر المرجعية الخاصة بكل المواد وتدريبهم على تطبيقها في حصص التمارين والاشغال التطبيقية والدعم قبل انجاز الفروض والامتحانات، وذلك لما له من تأثير على المعدلات العامة  وعلى العتبات المطبقة احيانا وعلى ابراز الجانبية الحقيقية للتلاميذ .

  هذا التقويم الذي يجب ان يكون مضبوطا وشاملا لكل اجزاء المقررات وذلك حسب جداول التخصيص حتى نبني امتحانات تبين نتائجها المستوى الحقيقي للتلميذ وذات موثوقية ومصداقية.

  كما انه لابد من مراعاة  مبدا تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ في دعمهم في المواد الدراسية وفي مكامن تعثراتهم حتى يتبين المستوى الدراسي الحقيقي لهم.

  يعتبر التخفيف من المقررات والبرامج والمناهج الدراسية ضرورة ملحة لتمكين التلميذ من اظهار قدراته متجنبا الضغط في التحصيل الدراسي مع توفير وقت كاف لدعمه في الرفع من مستواه و في كل مكامن تعثره.

  ان واقع التقويم التربوي يتطلب اعادة النظر فيه وذلك ببرمجة تكوينات مستمرة في هذا المجال لكل المتدخلين فيه لمسايرة كل مستجداته ، دون اغفال تكوينات في مجالات اخرى ، ومن اهمها الدعم التربوي والذي بدونه لا يمكن ان نغطي النقص الحاصل عند بعض التلاميذ في استيعاب بعض المكتسبات .

 محمد بكنزيز

اطار في التوجيه التربوي

ابريل 2015

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- العتبة العقبــــــــــــــــة

حاقد على العتبة

لا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.......... إن المسؤولين على العتبة لحساب عظيم أمام الله سبحانه وتعالى ....... لأنهم يخادعون التلاميذ وأولياء امورهم الذين نسبة كبيرة منهم أميين ...... يخادعونهم كل عام مرة .... يخادعونهم بنجاح ليس كالنجاح ... بنجاح مزيف ..... بالنجاح بالعتبة ........ يستدرجون الأطفال الصغار إلى المستوبات العليا رويدا رويدا ... فيتركونهم أمام 10/20 في الباك .... حيث الكثير لم يحقق هذا المعدل طيلة مسيرته ... حيث كانوا ينجحون بالأمس بالعتبة ... وفي الباك يطلب على حين غفلة .... يطلب بالعشرة .......... إلى المسؤولين على العتبة أقول اتقول الله في أنفسكم ... لما حضرت مجالس الأقسام أول مرة  (قبل عقد من الزمن ) في الإعدادي سمعت الأطر التربوية يذكرون الخمسة .... خللتها خمسة من عشرة .... ولما استفسرت قيل لي من عشرين .... كانت تلك أكبر صفعة أتلقاها في سنتي الأولى ......تدخل الموجه محتجا على تدني العتبة وأخبر الجمع بضرورة الرفع منها ... والاقتداء بإعداديات الجوار ..... فرحت ... وكلي امل على العتبة التي سيقترحها السيد الموجه ... مخيلتي راحت تحوم حول التسعة أو الثمانية من عشرين .. كما كان أيام زمان .... إذا بالسيد الموجه يقترح على الجمع الذي وافقه على الفور .. اقترح أن يرفع العتبة من الخمسة إلى 5،5/20 ... ومذاك الحين أرى أمام عيناي عتمة أقصد عتبة لا تتخطى الستة.......... أرى أطفالا غرروا بهم .. قالوا لهم إنكم ناجحون .. وما هم بناجحين ......تلاميذ يرونهم كالأشياء ... ينبغي أن ينجحوا بأي وسيلة كي يختفوا من المقاعد ويتركونها لأجيال صعدة بنفس الوسيلة وسيغادرون بنفس الوسيلة ... بوسيلة العتبة .... مكرسين أجيالا من الأمية والجهل والإعاقة الذهنية واللاجودة ..... إن استجوبت قسم معين عن عدد التلاميذ الناجحين بالعتبة ستجد أكثر من نصفهم .... فيما المفتش والمدير والسياسة التربوي يطالبونك بتقويم أخطاء العتبة وبل يحملونك أنت الأستاذ فشل المنظومة ..... أوقفوا العتبة ... لأن ... رب تكرار فيه منفعة ... فأن تحل مشاكل التلميذ في المستويات الدنيا ... أوهن من أن تراكم بعضها فوق بعض .... كالظلمات ... فيستعصي حلها .... كفى عتبة ...

في 20 أبريل 2015 الساعة 35 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- العقبة و ما ادراك ما العقبة ليست هي علاج المنظومة بل .....

عبد العزيز هشادي

تحية تربوية و نضالية و وطنية لكل قارئ و كل مشارك وبعد لقد سبقت و ناقشت موضوع الاصلاح في عدة تدخلات ولعلي أجد نفسي مضطرا من جديد لأسرد أن لو أرادت الوزارة الاصلاح لأصلحت و لكنها تريد أن تطول الطريق الى ما لانهاية من أجل الاصلاح فعملية الاصلاح ليست معقدة لتترك الجمهور يقول و يوقال عنه كما أفعل أنا الان و أستحسن ما ورد في المشروع الاخير بعنوان الاولويات .... و أقول بل أكرر أنني أطلب من السيد الوزير أن لا يغفل أن الدستور حدد شن الرشد في 18 سنة و بالتالي تعتبر جناية في حق الحكومة اذا وجدنا تلميذ خارج الحقل التربوي قبل هذا السن و من أجل الميزان و تحقيق العدالة يجب كما قلتم دمج التكوين في التعليم لكن بصغة أحسن وهي و مجربة خلق مسار جديد للتلميذ منذ القسم الاول الى ابكالوريا ويكون كالتالي : كل مستوى يحوي قسمين متوازيين السنة1 للمتفوقين و السنة 1 للمواكبين و السنة الثانية للمتفوقين .......الى اخر سنة بالتعليم الابتدائي يحصل المتفوقون على شهادة التعليم الابتدائي و نصف المواكبين شهادة المواكبة بالابتدائي و النصف الاخر الحاصل على أقل نقط يوجه الى التكوين المهني لمدة اربع سنوات واذا تحسنت معلوماته و رغب في متابعة الدراسة يتبارى مع تلاميذ نيل شهادة التعليم الاعدادي والباقي يوجه الى ميدان الشغل بعد خضوعه للتدريب في مشاغل و معامل تحت اشراف الوزارة المكلفة و من يستحق يدمج حسب مستواهو حسب تخصصه فلاحي تجاري او فندقي أو ....و كذا المفوقون في الاعدادي يتابعون تفوقهم بالتأهيلي و نصف المواكبون يتابعون في التأهيلي كمواكبين و النصف الاخر يوجه الى التكوين المهني الدرجة الثانية لمدة سنتين  + سنتين اضافيتين للتريب تحت اشراف الدولة...............
و مواكب حصل في مستوى ما على العتبة 10/20 يؤهل الى مستوى المتفوقين و من عصل على تحت 10/20 من المتفوقين يدمج مع المواكبين حيث تكون الاسر نعرف مستوى ابنائها فتكد من أجل أن يكون أبناءها متفوقين و هذا ميز اجابي و الباقي من المشروع و الذي يمكن أن ادمج ببرنامج مسار كيفية ترقية الموظفين و غيابهم و حركتهم و ....و السلام عليكم

في 21 أبريل 2015 الساعة 21 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مكامن الخلل واصل العلل

استاد غيور

نحن فئران التجارب.فالعتبة والنجاح باقل من المعدل من صنيع الجهات الوصية والتي تاخد بعين الاعتبار تجنب بناء الحجرات وعدم توفير وسائل النقل،والتملص من من توظيف المزيد من الاساتدة،والخريطة المدرسية قد نزلت بثقلها السلبي على الحياة المدرسية فجمعت ما شاءت وفككت ما شاءت دون استشارة لمجالس التدبير المحلية والاقليمية والجهوية.وبهدا تكدس التلاميد في مستويات الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة.كما ان تسجيل التلاميد الجدد بسن غير قانوني 5 سنوات او خمس سنوات ونصف قد زاد الطين بلة في الوقت الدي لم تهيكل فيه الوزارة التعليم الاولي في البوادي والمناطق الشبه حضرية.في الوقت الدي كان لزاما ان يكتفي اساتدة التحضري بالعدد القانوني والبيولوجي،نزل عليهم سوط التسجيلات الغير الطبيعية،في غياب رياض الاطفال التي ستؤهل صغار السن للولوج المستقبلي الى المدرسة.ان العشوائية في التخطيط والارتجالية في اتخاد القرارات هي التي اوصلت تعليمنا الى التراجع والتدهور.

في 21 أبريل 2015 الساعة 17 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- العتبة و اللاعتبة

ادريس استاذ

تزكية لكل ما ورد في التعليق الأول. سؤضيف بعض الحقائق من خلال 18 سنة من الممارسة: خلال بعض السنوات كنت أنجز إحصاء للتلاميذ  (الناجحين ) وجت أكثر من النصف ينتقلون بمعدل أصغر قطعا من 07/20 و للأسف الشديد هذا المعدل في الواقع قد لا يساوي 05/20 لأنني كنت أجد بعض الزملاء في العمل يصدقون النقط بالمجان اعتقادا منهم أنهم أفضل الأساتذة و سيكسبون ود التلاميذ و شرهم ! ! ! مجالس الأقسام التي لا تفعل مسؤولة عن هذه المهزلة لأن القرار الأول و الأخير لها لكن يجب أن تكون لدينا الجرأة و المسؤولية. في غياب تعميم التعليم الأولي يجب عند تسجيل الطفل بالتعليم الإبتدائي لا يعتبر مسجلا نهائيا إلا إذا أصبح مستواه فعلا في مستوى القسم الأول و لا تحتسب له سنوات التكرار....

في 28 أبريل 2015 الساعة 40 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- العتبة سبب من أسباب ضعف التحصيل الدراسي

وديع الفيلالي

بسم الله والحمد لله وبعد ما يسعني أن أقول إلا أن المنظومة التربوية تصب الزيت على النار وهذا غير صائب، نتحدث عن الجودة والجودة من معاييرها التحصل الدراسي الجيد لدى المتعلمين لكن إذا إعتمدنا ما سمي بالعتبة فهل لازلنا نفكر في تحصيل المتعلم لمفاهيم أساسية على رأس السلكين الإشهاديين لا وألف لا

في 05 ماي 2015 الساعة 13 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات