لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 20 أبريل 2015 الساعة 22:09

البَاطْرُون التربوي: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا




 سعيد الشقروني

  ساقني التفكير وأنا أتابع عددا من مشاكل نساء ورجال التعليم وموظفي الإدارات العمومية إلى الإحساس بنوع من الاستغراب وأنا أعاين بقاء بعض مظاهر العبودية في منظومة سوق الشغل. وضع أقل ما يمكن أن يقال عنه إنه أشبه بما حكاه "إميل زولا" في روايته المثيرة جيرمنال  le germinal،  حيث تبدو المقابلة بين نمطين من الشغل والعمل مقابلة بين وجودين إنسانيين؛ ففي الوقت الذي "يتدلل" فيه  بعض الموظفين في بعض القطاعات على مسؤولهم المباشر لسبب من الأسباب، وفي الوقت الذي تستطيع فيه النقابات أن تضمن الحد المقبول للكرامة في القطاع العام؛ يصبح مجرد التفكير في تحسين الوضع الاجتماعي أو رفض تحكم رب العمل في الأجير، سببا في تحويل رقعة عمل هذا الأخير إلى جحيم، وتغيير "وظيفته" في العمل إلى واقف على باب المرحاض أو منظف أو سائق لعشيقته أو جالب لقهوة الصباح وهلم قهرا..

       تساءلت وأي تساؤل مزعج هذا الذي حل بي: ماذا لو كانت الوظيفة العمومية أو قطاع التربية الوطنية يعيشان تحت رحمة "الباطرون التربوي"؟

ماذا لو كان عدد ساعات عمل الأستاذ (الأجير) ما بين 10 و 12 ساعة يوميا وتزيد في فترات التصدير عن 24 ساعة دون اعتبار للجودة المطلوبة ومن غير احترام لساعات العمل القانونية المنصوص عليها في المواد 184و 188و 189و 190و 192 من مدونة الشغل، مع الالتفاف على العمال والعاملات اللواتي يشتغلن أطول مدة في اليوم وحرمانهن جورا من جميع ساعات العمل الإضافية ؟

ماذا لو كانت أجور الشغيلة التعليمية (العمال) تحتسب استثناء على أساس المردودية والقطعة وليس بناء على ساعات عملهن ومدة حضورهن في وحدات الإنتاج مما يتعارض مع المادتين 358 و 359 من مدونة الشغل (فالعاملة مثلا التي فرض عليها أن تظل في مكان عملها 22 ساعة تتقاضى فقط ما يساوي 10 ساعات من العمل مما يعكس الاستغلال البشع للمرأة العاملة؟؟؟ ) علما أن إدارة بعض الشركات تلزم شغيلتها تحت التهديد بالتصريح بأنها تعمل فقط ثمانية ساعات في اليوم عند زيارة ممثلي الشركات الأجنبية أو مفتشي الشغل ؟

        ماذا لو تم توقيف بعض الموظفين (العمال) لمدد غير محددة بصفة غير قانونية وبدعوى العطالة التقنية، ولا يمكن التقليص من مدة الشغل العادية إلا وفق المادتين 185 و186 من مدونة الشغل.

          ماذا لو تم احتساب الساعات الإضافية سنويا وفق هوى المسؤول، ومن دون الاستفادة من علاوتها المنصوص عليها في المادة 201 من مدونة الشغل رغم عدم اعتماد نظام العمل السنوي.

         وماذا لو تم عدم احترام الموظفين (الأجراء) أثناء مزاولة عملهم وخاصة النساء منهم، وتعريضهم لكل أنواع السب والقذف والتحقير والتمييز من طرف المسؤولين المباشرين مما يتعارض مع المادة 24 ويوجب تطبيق مقتضيات المادة 40 من مدونة الشغل؟

        وماذا لو انعدمت شروط حفظ صحة الموظفين (الأجراء) وسلامتهم المنصوص عليها في المادتين 281 و 282 من مدونة الشغل مما يهدد حياة الأجراء ويجعلهم ضحية سهلة لحوادث الشغل والأمراض المهنية.

        وماذا لو تم اعتماد 4 مندوبين للموظفين (الأجراء) بالتعيين دون إجراء عملية انتخابية حرة بشكل يتنافى مع مدونة الشغل من المادة 440 إلى المادة 450 علما أن جميع "العمال والعاملات" لم يكتشفونهم إلا عند توصل بعضهم بمقررات الفصل موقعة من طرفهم؟؟؟

       وماذا لو لم يستفد الموظفون (الأجراء) كليا من الراحة أو التعويض عن الأعياد الوطنية المؤدى عنها وفق المواد 217 و 224 و 226 من المدونة مع استخدام صيغة ماكرة عند احتساب التعويض عن العيدين الفطر والأضحى.

       وماذا لو لم يتم احتساب الأقدمية في العطلة السنوية بالنسبة لمستحقيها وفق المادة 232 من المدونة.

           هذا هو الوضع عموما في القطاع الخاص "الوَسِيَة الجديدة" حيث تتحول المعامل والشركات إلى ضيعات أشبه بمزارع القطن في عهد الاستعمار الإنجليزي لمصر، حيث التمادي  في ممارسة تلك التجاوزات والمخالفات في حق يد عاملة معظمها نسوية من طرف باطرونا بعض أفرادها نواب برلمانيون عن الأمة ونشطاء في جمعيات حقوقية ؟ حيث لا يدخر المسؤول جهدا في استعمال كل الوسائل الخبيثة من كذب وقمع وتهديد وتحريض ووو..... لمنع الأجراء بكل قوة من ممارسة حريتهم النقابية دون أدنى خجل أو تأنيب ضمير أو إحساس بالذنب أو شعور بالندم أو غيرها من المشاعر الإنسانية...؟ ابتداء بإنكار وجود مكتب نقابي وطرد أعضاء منه أوحمل أعضاء على الاستقالة من النقابة، وانتهاء بطبع نَفْسِ نسخ للاستقالة لكي يملأها الأجير ويصادق على إمضائها مع الاعتذار لرب العمل إذا رغب في العودة إلى الشركة ؟ وغيرها من الهجمات التي تقاد على إنسانية الإنسان، وأيضا على من يدافعون عنه  ضدا على المادتين 9 و12 من مدونة الشغل.

         ماذا لو كان المدير أو المسؤول يتمادى في الاستغلال البشع للحالة الاجتماعية الهشة للأجراء ويسعى بقوة إلى إرهاق المضربين واستنزاف طاقتهم النضالية ومحاولة إضعاف صمودهم والنيل من عزيمتهم من خلال عدم صرف أجور عملهم عن شهور معينة..؟ ناسيا أن الإنسان الحر لا يساوم في كرامته ولا يقبل الدنية أبدا؟ علما بأن مثل هذا الفعل الشنيع يكشف الجشع والطمع وأكل أموال العمال لسنوات بالباطل والاستغناء من عرقهم وصحتهم وسهرهم..

      ماذا لو كان مسؤولونا في التعليم مثلا يرفضون الحوار ويمتنعون عن حضور جميع اللقاءات الرسمية وفق مسطرة التصالح المنصوص عليها في المواد 551 و 558 و 559 و 560 ؟

         إن وجود مثل هذه الحيوات في مشهدنا العملي يجعل كل متابع وقارئ ألمعي يصاب بخيبة عميقة وهو يعاين وجود هذا الصنف –الذي يقاوم الانقراض- من التدبير على تراب وتحت سماء وطننا العزيز حيث تزداد معاناة شريحة هامة من العمالة قد تُسيرها إدارة غريبة بمثل الأوصاف التي أتيت على بعضها في هذا المقام وربما يكون بعضها قد تسلم مقاليد التسيير بالوراثة، حيث يتأكد للنقابيين وجود بعض العقليات الباطرونية عديمة الإنسانية وفاقدة للضمير وكارهة للحرية ومناهضة للتحرر وخادمة للتحكم ومحبة للانتقام ومحترفة للاستبداد والقمع؛ عقليات إدارية تعيش على جراحات العمال وعذاباتهم وتنتعش بإذلالهم واستعبادهم، يمنعونهم من رفض الظلم والقهر والإهانة، ويرفضون قبول الحوار والتفاوض معهم ويحرمونهم من حق الاعتراض والاحتجاج ؟ هذا النوع من "الباطرونا" يطبقون القول السائر "جوع كلبك يتبعك" لكن في حلة جديدة ووضع مغاير يتناسب وربطة العنق التي يرتدونها..

         تبدو شغيلة التعليم وشغيلة الوظيفة العمومية في نعيم عندما تقارن بشغيلة القطاع الخاص، مع إيماننا العميق بضرورة مواصلة التدافع من أجل تحسين أوضاعهما..

        معذرة.. هي  تساؤلات -وليست بوعي شقي- أردت أن أتقاسمها مع القارئ الكريم، في انتظار أن ينعم الجميع بالكرامة وبالحق في المطالبة بها.

     ولنسأل على سبيل المثال عن وضع زملائنا في التربية والتعليم في القطاع الخاص..

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا من الجنوب

محسن

تحية عالية للمتابع سعيد.كم نحن في حاجة إلى تحليلاتكم ..وكم استفدنا منكم..

في 23 أبريل 2015 الساعة 12 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- توضيح

الخمسي 2015

أحترمك، وأحترم أسئلتك وتساؤلاتك د. سعيد، لكن طرحك لأسئلتك وتساؤلاتك كان بهدف القياس بين وضع العاملين بالوظيفة العمومية عامة، والتعليم خاصة
صديقنا الكريم: فالقياس انطلاقاً من تساؤلاتك هو قياس فاسد كما يقول علماء الأصول، إذ لا قياس مع وجود الفارق
فلم لا تتساءل عن الوضع الذي يعيشه العاملون في القطاعات العمومية، منها: التعليم بجميع أسلاكه؟؟؟
فلم لا تتساءل عن الاقتطاعات التي لم ينج منها إلا من كان إلى جانب الباطرونا المسؤولة على القطاعات العمومية؟
فلم لا تتساءل عن مجموعة من رجال التعليم المتابعين قضائياً لكونهم طالبوا بتسوية وضعيتهم الإدارية والمالية بناء على الشهادة من السلم التاسع إلى السلم العاشر؟
فلم لا تتساءل عن الملفات العالقة، بين يدي النقابات والباطرونا المسؤولة على تدبير التعليم، منها: ملف
الدكاترة أنموذجاً؟؟
فلم لا تتساءل عن مآل الحوار الاجتماعي؟؟؟
فلم لا تتساءل عن مآل النضال الذي خاضه رجال التعليم من أجل الكرامة، وخاصة نضال 18 فبراير 2011؟؟
أرجوكم مرة أخرى أن تتساءلوا عن أقرب الناس إليكم وهم رجال التعليم أولاً، وباقي العاملين بالوظيفة العمومية ثانياً
أما العاملون بالقطاع الخاص فقد قيض الله عز وجل من يدافع عنهم، لأن مشاكلهم مختلفة تمام الاختلاف عن مشاكل العاملين بالتعليم
مودتي وتقديري لكم د. سعيد

في 10 ماي 2015 الساعة 40 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات