تحت شعار "المشاركة التلاميذية دعامة أساسية للاستراتيجيات الإقليمية والمحلية " وتفعيلا للمذكرة رقم 155 والصادرة بتاريخ 17 نونبر 2011 حول تفعيل الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية ،عقدت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني بقاعة التكوينات والملتقيات بفندق الصفا بسيدي إفني أمس الخميس ابتداء من التاسعة صباحا الملتقى التلاميذي الأول إقليميا وجهويا لتأسيس المجلس الإقليمي التلاميذي الخاص بتلميذات وتلاميذ الثانويات الإعدادية والتأهيلية بنيابة سيدي إفني ،حيث يتم إحداث ،حسب المذكرة المنظمة ، مجلس تلاميذي خاص بالإعدادي وآخر بالثانوي التأهيلي على مستوى كل نيابة إقليمية ينتخب من رئيسات ورؤساء المجالس المحلية ونائباتهم ونوابهم ،ويضم في عضويته مابين 9 و 21 تلميذا مع الحرص على تمثيلية الإناث بنسبة النصف على الأقل ،وقد افتتح اللقاء الذي أشرف عليه شخصيا النائب الإقليمي للوزارة المعنية بسيدي إفني بحضور رؤساء المصالح بالنيابة ورؤساء المؤسسات التعليمية بسلكي الإعدادي والثانوي التأهيلي والملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد والأطر التربوية بالإقليم وتلميذات وتلاميذ جل المؤسسات التعليمية بدائرتي سيدي إفني والأخصاص ، افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم من إلقاء أحد تلاميذ إعدادية 30 يوينو والذي أتحف آذان المستمعين بصوت رائع ، ثم انتقل الجميع إلى تحية العلم الوطني ،ثم أعطيت الكلمة لمسؤول القطاع بالإقليم والذي نوه بمجهودات جميع التلميذات والتلاميذ الذين شاركوا في كل التظاهرات الثقافية والتربوية والرياضية والفنية وحازوا على رتب مشرفة إقليميا ،جهويا ،ووطنيا ودوليا وكل الأطر الإدارية والتربوية بالإقليم ، كما دعا التلاميذ إلى المزيد من الجهد حيث أكد أنه انسجاما مع مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين الرامية إلى اعتماد اللامركزية واللاتمركز في تدبير المنظومة التربوية ومن أجل تجويد التعليم ببلادنا وذلك في إطار مقاربة تشاركية يتم فيها إشراك التلميذ الذي هو قطب الرحى في العملية التعليمية التعلمية استشارة واقتراحا ، وأن الأسئلة التي جعلت النيابة الإقليمية تنظم الملتقى ،يردف المعدري قائلا هي أولها أهمية إشراك التلميذ في المنظومة ،ثانيها هو ضرورة انفتاح المؤسسة التعليمية ودورها الكبير في الحياة المدرسية وجعلها مفعمة بالحياة وفيها دينامية وفاعلية ،وثالث الأسباب هو محاولة السعي نحو تحسين وتجويد الخدمات المدرسية والذي يعتبر مشروعا مستمرا ومستداما ،والنتائج المرجوة من الملتقى يضيف مسؤول القطاع هو تأسيس مجلسين تلاميذيين (ثانوي إعدادي،ثانوي تأهيلي) ، الخروج ببرنامج عمل أولي للمجلسين إقليميا وانفتاح المجلس على المحيط الخارجي إقليميا وجهويا ووطنيا ، مشيرا في نفس الوقت إلى الأدوار الطلائعية المنوطة بهذين المجلسين أولها تواصلية ثم تفاعلية مع المحيط العام داخل المؤسسة وخارجها وكذا تشاركية لاقتراح بعض المشاريع داخل المؤسسات التعليمية والبحث عن شركاء داعمين للمؤسسة داخل المغرب وخارجه وأدوار تنشيطية واجتماعية وذلك باقتراح برنامج تنشيطي موازي طيلة الموسم الدراسي عن طريق الأندية وتجعل التلميذ يتحمل المسؤولية ، وبعد هذه الكلمة الافتتاحية قدم عرضان أحدهما من تقديم النائب الإقليمي حول التشريعات الحمائية للتلميذ بحسب الاتفاقيات الدولية ودستور المملكة 2011 وقوانين أخرى منظمة لهذا المجال ، والعرض الثاني حول تدبير عمل الورشات بمقاربة EPAR من تأطير محمد اليحياوي رئيس مصلحة الشؤون التربوية والحياة المدرسية بالنيابة والذي فصل في المقاربة والتي تعتمد على أربعة مراحل أساسية تشخيص الوضعية، تحديد الاولويات اعتمادا على المعطيات السابقة و التركيز على ماهو ضروري و مستعجل وله علاقة مباشرة بالتلميذ و التعلمات داخل الفصل ، التعبئة حول العمليات المراد انجازها مع توفير وسائل العمل والاعتماد على نقط القوة والشركاء و الفاعلين وأخيرا التقويم و التعديل وذلك باعادة النظر في العمليات وهل هي واضحة و اجرائية مع قياس النتائج ،هذا وقد أكد محمد يحياوي في تصريح خص به الموقع أن المذكرة الوزارية الإطار تعتبر مشاركة التلميذات والتلاميذ في تفعيل أنشطة الحياة المدرسية حقا ينبغي ممارسته وواجبا يتعين الاضطلاع به بشكل يضمن لهم التعبير عن أرائهم ويفسح لهم المجال لتقديم اقتراحاتهم وينمي لديهم الإحساس بالانتماء لمؤسستهم وتعودهم على تحمل المسؤولية وممارستها من اجل تعزيز المسلسل الديمقراطي الذي تخوضه بلادنا في إطار التنزيل الصحيح للدستور الجديد، ومباشرة بعد اختتام العرض الثاني أشار منشط هذه الدورة الأولى للمجلس التلاميذي محمد الصبري أستاذ بم/م أمغار سعيد وعضو الجمعية المستقلة للصحافة والإعلام إلى أنه مباشرة بعد حفلة شاي سيتم توزيع رؤساء المؤسسات والأساتذة وملحقي الإدارة التربوية والملحقين التربويين والتلاميذ والتلميذات على الورشات 19 والتي من أهم مواضيعها نذكر ( البرامج والمقررات الدراسية، التفاعل داخل المؤسسات التعليمية ، المشاريع والأندية التربوية ، القيم والالتزامات،تأمين الزمن المدرسي ،المراقبة المستمرة، الإعلام والتوجيه،العنف في الوسط المدرسي وغيرها...) وبعد انتهاء الورشات قرأ المقررون وجلهم من التلاميذ قرارات وتوصيات الورشة ليخلص الجميع بعد ذلك إلى تشكيل مجلسين إقليميين تلاميذيين على الشكل التالي:
1* الثانوي التأهيلي : الرئيس عبد الرحيم النويجح من ثانوية مولاي ادريس بسيدي إفني ونائبته:حنان هنان من ثانوية المغرب العربي بمستي .
2* الثانوي الإعدادي: مريم شلا من إعدادية تيوغزة ونائبها ياسين بوسلات من نفس الإعدادية ، جدير بالذكر أن مصدر تموين هذا الملتقى حسب تصريح مسؤول القطاع هو أحد المحسنين من أبناء المنطقة ،واختتم اللقاء بالدعاء الصالح
الحبيب الطلاب





