لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 27 ماي 2015 الساعة 08:10

بلغة الجسد المسرح المدرسي يستهدف مرشحي الهجرة السِّرِّية




-ابداع مدرسي مُعرَّض للانقراض في غياب الإمكانيات- 
في منطقة لازالت تعاني من ويلات مغادرة أبنائها نحو الضفة الإسبانية بطريقة غير شرعية، يحاول نادي المسرح "صوفوكل" بثانوية مولاي عبد الله بسيدي إفني جنوب المغرب تجاوز مشكل غياب الإمكانيات المادية واللوجستيكية لإنجاز مسرحية "صامتة" تحمل رسائل قوية، لعل أهمها حث التلاميذ على التمسّك بمتابعة الدراسة بدل التفكير في ركوب "قوارب الموت"؛ فتزايد عدد العاطلين عن العمل إلى جانب الاعتقاد في حياة أفضل بالضفة الأوروبية لازال يدفع الكثير من المراهقين إلى مغادرة الدراسة تقليدا لبعض من سبقوهم.
"لانزاروتي" و"فينتي بينتورا" وغيرهما، جزر خاضعة للإدارة الإسبانية وأقرب إلى سيدي إفني جنوب المغرب منها إلى اسبانيا، والمهووسون بها ينتظرون هدوء البحر للعبور إلى إحداهن، منهم من ينجو، والبعض يقضي نحبه بين أمواج البحر، وآخرون يجدون أنفسهم في غياهيب السجون قبل إعادتهم إلى أرض الوطن.
حلم على "قارب الموت"
أمين، مثلا، تلميذ عمره لا يتعدى17سنة، يدرس بالأولى باكالوريا، يحلم بأوروبا، ويصر على أن مستقبله لن يكون أفضل إنْ لم يهاجر إلى "لانزاروتي"؛ بصوت منفعل،  يقول: "لا تنمية..، لا مرافق عمومية في المستوى...، معظم خريجي الجامعات معطلون عن العمل..، وليس هناك سوى الوعود الكاذبة..، الذين هاجروا إلى أوروبا حسّنوا مستواهم الاجتماعي والاقتصادي وأخرجوا أسرهم من الفقر، وفي كل صيف يعودون في حلة باهية، وبسياراتهم الجميلة يقضون العطلة بيننا..".
 مليكة لم يعجبها ما صرح به زميلها، فَرَدَّت بشكل استنكاري: "أنَسِيتَ أن السنة الماضية مات أحد شباب المنطقة غرقا..!؟ ألم يَجْرِ الحديث عن أنه كان يحاول الفرار من ملاحقة الدرك الملكي بعد اكتشاف أمر القارب..!؟. وقبله ألم يُقتل بعض شباب سيدي إفني في عرض البحر بعد إغراق قاربهم، لتتضارب الروايات بين من يؤكد أن الشرطة البحرية الاسبانية تعمدت صدم القارب، ومن يقول أن الأمر كان مجرد حادث غير مقصود..!؟ وحتى إن نَجا البعض، فإنهم يعيشون في خوف دائم من امكانية القبض عليهم..!؟ اسألْ جاركم علي عن تجربته..!".
علي، أحد الذين وصلوا إلى الضفة الأخرى بسلام لكنه أعيد إلى المغرب بعد قضاء شهرين حبسا، سألناه هل لازال يفكر في الضفة الأخرى، فأجاب بعد هُنيهة تفكير: "لا، لا..، أوروبا لم تعد كما كانت، أخي رشيد الذي بقي هناك تمكن من الحصول على وثائق الإقامة لكنه يعمل في مهن كان أصلا يرفضها بالوطن، تارة يعمل في تنظيف المراحيض وغسل أواني بعض المطاعم وتارة في أشغال البناء، وأحيانا يظل بلا عمل، هو يريد العودة إلى أرض الوطن لكنه يخشى من سخرية وشماتة الأصدقاء".
إن مثل هذه التمثلات والنقاشات تكاد تكون روتينية في صفوف التلاميذ، يقول "العم البوشوفي"، كما يحب بعض زملائه المناداة عليه، هو مدرس اللغة الفرنسية منذ عقدين من الزمن، خفيف الظل، طيبوبته وتواضعه بادية على محياه، ولا يزيده الشيب إلا وقارا، السنوات العشرين التي قضاها بنفس المؤسسة لم تضعف معنوياته؛ "لا زال بنفس الحيوية التي عهدناه بها حين كان يدرسنا في منتصف تسعينيات القرن الماضي" يقول بعض الأساتذة الذين يُدَرِّسون اليوم بجانبه. وها هو اليوم يحاول جاهدا تجاوز ضعف الإمكانيات من أجل إخراج مسرحيته الثانية إلى حيز الوجود، مسرحية بلغة الجسد لا باللغة المنطوقة.
 "إن أبرز أهداف المسرحية التي نعدها هي بعث رسالة مُشفّرة بلغة الجسد إلى المتعلمين مفادها أنه: بدل التفكير في ركوب قوارب الموت فإن المستقبل الأفضل رهين بمتابعة الدراسة. أما رسالتنا للمسؤولين فهي: الإسراع في النهوض بالمنطقة وتنميتها وتوفير فرص أكثر لتشغيل أبنائها"؛ الكلام لـِ"العمّ البوشوفي".
مسرح من لا شيء..! 
في قاعة لا يتجاوز حجمها 50متر مربع، يتدرب 10تلاميذ وتلميذات على أداء مسرحيتهم، بمعدل أربع ساعات في الأسبوع، بإمكانيات متواضعة جدا: حصير بلاستيكي بالٍ يَقيهم أحيانا من حر برد الأرض، ثوبٌ أزرق، جواربٌ نسائية شفافة، زعانف خشبية، راديو-كاسيط مُهترئ لبث موسيقى "ناس الغيوان"، والكل يتمرّن تحت إشراف الأستاذ البوشوفي والمدرب المتطوع الزغاري. قاعة التدريب هي أصلا قاعة خاصة بمادة اللغة الفرنسية وليست مسرحا، "ففي مساء كل يوم جمعة نضطر لإخراج المقاعد الخشبية، لأجل استغلال أكبر قدر من مساحة القسم، لنعيدها بعد الانتهاء من التدريب" تؤكد بتأسف إحدى التلميذات.
سألنا "العم البوشوفي" عن الصعوبات التي تعترض فريق العمل، فأجاب بحُرقة وتَحَسُّر: "كما لاحظتم لازلنا نعمل بإمكانيات ذاتية محدودة..، السنة الماضية تأهلنا إلى الاقصائيات الجهوية للمسرح المدرسي بمسرحية"Le vide noir، لكن وجدنا صعوبات كبيرة في التنقل وفي توفير مصاريف التغذية، فالسلطات المحلية لم تتعامل معنا على النحو المطلوب، ولم نحصل على سيارات النقل إلا في الساعات الأخيرة، وغالبا ما ننفق من جيوبنا...".
حملنا المشكل إلى مدير المؤسسة، فأجاب: "الفضاءات التربوية بالمؤسسة متواضعة، لا زلنا نحتاج إلى التجهيزات الكفيلة بإنجاح المبادرات الثقافية أو الرياضية أو الفنية الموسمية، نحاول أن نجد حلولا مؤقتة قدر المستطاع ولو على حسابنا للحفاظ على استمرارية الأنشطة الموازية ودعمها"، مضيفا: "هزالة ميزانية المؤسسة، إن لم نقل غيابها، يحبط المبادرات الجادة..".
فهل سينجح لاعبو المسرحية من إقناع أمثال "أمين" في ادراك مخاطر الهجرة السرية أم أن إكراهات واقع البطالة أكبر من آمالهم؟ وهل سيتمكنوا من التنقل بإمكانياتهم المحدودة للمشاركة في الاقصائيات الجهوية للمسرح المدرسي؟  
حفيظ الركيبي 
6






اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات