كلميم: جمعية اباء و أمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات ثانوية تكنا الإعدادية تطلق مشروعا واعدا لتأهيل تلاميذ المؤسسة لولوج الباكالورية الدولية-خيار فرنسية
عقدت جمعية اباء و أمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات ثانوية تكنا الإعدادية وبحضور السيد مدير المؤسسة يومه الأحد 24ماي 2015, لقاء تواصليا مع اباء وأمهات و أولياء التلاميذ الراغبين في التوجيه الى مسلك الباكالوريا الدولية-خيار فرنسية-. هذا اللقاء أطره السيد رئيس جمعية أمهات وأولياء التلاميذ حيث أطلع الحاضرين على مشروع التأهيل والتقوية الذي أعدته الجمعية بتنسيق مع المؤسسة لفائدة هذه الفئة من التلاميذ المتميزة. حيث شمل المشروع حصصا داعمة للمواد التالية : 1- اللغة الفرنسية.2-الرياضيات.3-علوم الفيزياء والكيمياء.4-علوم الحياة والأرض. مع تحديد جدولة زمنية مضبوطة لتمرير مواد التأهيل والتقوية شملت الغلاف الزمني و عدد الحصص المبرمجة , و مواعيد التمرير . وبعد كلمة السيد المدير التوجيهية و التربوية و مداخلات السيد رئيس الجمعية حول محاور ومراحل المشروع . فتح باب النقاش و الحوار للاستماع الى اراء و تساؤلات السادة الاباء و الاولياء و اقتراحاتهم مع تطلعاتهم بخصوص هذا المسلك الجديد. كما استمع الجميع لتساؤلات التلاميذ الحاضرين المعنيين الذين عبروا عن انشغالاتهم جراء المشاكل و الاكراهات التي يعاني منها سابقوهم على مستوى المناهج و البرامج و المقررات و مشكل الترجمة و الاطر المتخصصة. و في الاخير خلص اللقاء الى تضافر الجهود لانجاح هذا المشروع المتمثل في تقوية هذه الفئة و تأهيليها و تاطيرها استعدادا للقادم من المحطات التربوية . و ذلك مابين 6 يونيو و 2015 و 17 منه. تحت اشراف نخبة من الاطر ذات التخصص مقابل حوافز مالية و عينية التزمت بها جمعية امهات و اباء و اولياء التلاميذ لتشجيع وتحفيز الاساتذة الراغبين في بذل مزيد من الجهود .
تحية حارةو صادقة الى جمعية اباء و اولياءتلاميذ ثانوية تكنا الاعدادية.والله هذا العمل الذي تقومون به من احسن ما يجب على جمعيات الاباء الاهتمام به و العمل من اجله.كما انني لاحظت ومن خلال حضوري اللقاء التواصلي و مرافقتي لابني مع انطلاق مشروع الجمعيةالتخطيط الجيد للمشروع و التنفيد و التنظيم المتميزين,و التضحية الكبيرة التي يقوم بها اعضاءمكتب الجمعية لتنزيل هذا العمل المتميز و الرائد.فشكرا لكم يااعضاء مكتب جمعية اباء و امهات ثانوية تكنا الاعدادية على ما تبذلونه من مجهودات حقيقية و معتبرة لفائدة اولادنا.