لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 24 يونيو 2026 م // 8 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 يوليوز 2015 الساعة 15:16

من ينصف الناجحين في الدورة الاستدراكية من تمييز الدولة وتواطؤ المجتمع ؟؟




ذ. الكبير الداديسي

نواصل سلسلة مقالاتنا حول شهادة الباكالوريا في المغرب ، فبعد مقال النجاح المر وظاهرة ارتفاع المعدلات في ميدان يجمع كل الفاعلين فيه على ضعف مستوى المتمدرسين. ومقال هتك عرض زمن الامتحانات في رمضان  وغيرها من المقالات ...  نقف اليوم على ظاهرة غريبة تعرفها شهادة الباكالوريا وهي تمييز الدولة في هذه الشهادة بين شهادة الدورة العادية وشهادة الدورة الاستدراكية لدرجة يُشعِر الناجح في الدورة الاستدراكية كغير الناجح ، وظهور الدولة ( في شخص الوزارة الوصية) وكأنها لا تعترف بشهادة الدورة الاستدراكية !!!!

بإعلان نتائج الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا مساء يوم الخميس 16 يوليوز، يكون قد أسدل الستار على فعاليات الموسم  الدراسي بعد مسيرة ماراطونية أعطيت انطلاقتها قبل جوالي 10 أشهر، كانت نتيجتها  نجاح 206 ألف و761 تلميذ  وتلميذة بنسبة نجاح بلغت 63,16% من المترشحين المتمدرسين مقابل 57,12% في مالموسم الماضي فيما بلغت النسبة العامة للنجاح ( متمدرسين وأحرارا ) 55,65%  هذا وقد بلغ عدد الناجحين في الدورة الاستدراكية  50 ألف و169 ناجحة وناجحا...

  لعل من أكثر الكلمات تأثيرا في نفوس المغاربة عبارات مثل المغرب النافع والمغرب غير النافع ، وكلمات الحكرة ، والتمييز ، وغيرها من الكلمات التي تحيل على تفضيل منطقة أو شريحة أو طبقة على أخرى وقد  يبدو من الغريب تسلل مثل هذه القيم المشينة لتعليمنا وشواهدنا عندما  يحس التلاميذ  المترشحون  للدورة الاستدراكية من الباكالوريا بأن امتحانهم وشهادتهم دون مستوى امتحان وشهادة الدورة العادية . بل إن شهاداتهم غير معترف بها ، وأنها شهادتهم تكرس التمييز    فأين يتجلى هذا التمييز وما هي مظاهره ؟ ولماذا يتم التعامل مع الحاصلين على شهادة الباكالويا خلال الدورة الاستدراكية كأن لهم شهادة أدنى من الباكالوريا ؟؟ وهل يحق لهؤلاء التلاميذ  محاكمة الوزارة التي تقيم حفلات التكريم وتتوج المتفوقين في الدورة العادية دون أدنى التفاتة للناجحين في الدورة الاستدراكية ؟؟ وهل يمكن محاكمة ومحاسبة المدارس والمعاهد الوطنية العليا التي تحسم في طلبات ولوجها قبل إعلان نتائج الدورة الاستدراكية ؟؟ و أخيرا هل شهادة الباكالوريا في المغرب شهادة واحدة أم هل لدينا شهادتين مختلفتين واحدة تعترف بها الوزارة وتقيم الدنيا ولا تقعدها من أجلها وشهادة أخرى لا قيمة لها ولا قيمة للحاصلين عليها ؟؟

تقدم  للدورة الاستدراكية  في دورة يوليوز 2014  حوالي 176 ألف مرشح ومرشحة وإذا أضيف إليهم حوالي 31 ألف أستاذ وأستاذة مكلفين بالحراسة   وحوالي 20 ألف مكلفا بالتصحيح سيصححون حوالي مليون وست مائة ألف ورقة في ظرف وجيز ناهيك عن الإداريين  والمشرفين والأعوان ورجال الأمن ومن يعمل في اللوجستيك  والأسر التي ترافق أبناءها وتتابعهم مما يجعل عدد من يهمه أمر الدورة الاستدراكية  أكبر من عدد  سكان بعض الدول ... لكن المتأمل في تعامل الجهات المسؤولة مع هذه الدورة وهذه الجيوش من التلاميذ يلاحظ أن تعاملها يقوم على أساس التمييز بين المغاربة وتفضيل الأقلية الناجحة في الدورة العادية على الغالبية المستدركة 

ذلك أن نسبة النجاح في الدورة العادية بالكاد وصلت 43 في المائة مما يعني أن أكثرية  التلاميذ من المستدركين والراسبين لكن الوزارة كعادتها تتعامل  تعاملا مختلفا بين الدورتين ففي الوقت الذي  لم تكلف نفسها سوى إصدار إعلان صغير حول التوقيت وتحديد مواعيد  الدورة الاستدراكية أيام 7/8/9 يوليوز الجاري دون إحداث  أي تغيير على مواقيت ومدة فترات الاختبارات التي ستنطلق على الساعة الثامنة خلال الفترة الصباحية وعلى الساعة الثالثة بالنسبة للاختبارات المبرمجة خلال فترات ما بعد الزوال لتكون الوزارة قد أضرت بالمستدركين وهي التي لم تراع خصوصية شهر رمضان ،  سواء في بداية  الامتحانات (الثامنة صباحا  ) إذ سيكون التعليم هو القطاع العمومي الوحيد  الذي يفتح أبوابه قبل السابعة استعدادا لإجراءات الامتحانات في شهر يعرف عند المغاربة بالسهر ، كما أضرت بهم  عند تأمل الوقت الفاصل بين الحصة الصباحية والحصة المسائية (من الحادية عشرة صباحا إلى الثالثة زوالا  ) مما حكم على آلاف التلاميذ  والأساتذة البقاء منشورين أمام الثانويات ومراكز الامتحانات في البوادي والحواضر طيلة أربع ساعات  تحت حرارة الصيف الملتهبة ومعاناة العطش والجوع مع غياب وجبة الغذاء التي كانت تحتم عليهم العودة لديارهن  ، فماذا كانت تخسر الوزارة لو عدلت توقيت الامتحان وجعلت الدخول في حدود الساعة التاسعة أو ما بعدها مما كان سيمكن التلاميذ  الساهرين أو الذين يستيقظون للصلاة أو السحور من أخذ قسط من الراحة ؟؟، وفيم كان سيضر الوزارة  تقليص التوقيت بين الحصة الصباحية وحصة المساء ما دام كل المترشحين والمراقبين من البالغين الصائمين ، لتجنيبهم طول الانتظار أمام الثانويات خاصة وأن مترشحي الدورة الاستدراكية يُجمَعون في المراكز  حسب الشعب ومنهم من يحضر لمركز الامتحان من خارج  المدينة بعد أن سنت الوزارة سياسة جمع كل شعبة في مركز ، كما أن تقليص المدة الفاصلة بين الحصتين سيسمح لهم إنهاء الامتحان باكرا والعودة لمنازلهم ويجنبهم اكتظاظ وازدحام قبيل الفطور من جهة  ويساعد نساء التعليم  المكلفات بالحراسة وهن كثيرات على  توفير بعض الوقت للتحضير لوجبة الفطور دون ضغط من جهة أخرى، فليس هناك  حاجة تلزم رجال التعليم ونساءه إلى العمل إلى ما بعد  السادسة وبأي حق يبقى التلاميذ ورجال التعليم مرهونين إلى السادسة في الوقت الذي ينتهي العمل بكل الإدارات والقطاعات العمومية  عند الثالثة زوالا ؟ وأخيرا أليس في العمل  حوالي 12 ساعة من السابعة إلى السابعة ( على الأقل بالنسبة للإداريين) انتهاك لكل قوانين الشغل التي تحدد أوقات العمل في ثماني ساعات في اليوم والكل يعلم  أن رؤساء المراكز والمسؤولين على استقبال الأوراق في النيابات والأكاديميات قد سيستمر عملهم وقتا إضافيا آخر ..

 تمييز الوزارة والجهات المسؤولة واحتقارها للدورة الاستدراكية  وللمستدركين يتجلى أيضا  في ذلك الزخم الإعلامي الذي رافق الدورة العادية دون الاستدراكية ؛ فباستثناء الإعلان عن تواريخ  الدورة لم يصدر عن الوزارة أو غيرها من  الجهات المسؤولة أي تصريح  أو حديث عن الإجراءات والشركاء وقيمة شهادة الباكالوريا ، والتصدي للغش ، وغير ذلك من القضايا التي رافقت الدورة الأولى و جعلها تمر في ظروف أقرب إلى الاستنفار وعسكرة المؤسسات وتجييش رجال الإعلام لتغطية الحدث  حتى كادت تكون الباكالوريا حديث كل الجرائد  والمواقع الإليكترونية والقنوات الإذاعية والتلفزية  ... فيما تمر الدورة الاستدراكية في صمت مطبق، وربما يوجد عدد ن المغاربة لا يعلمون أن هناك امتحانات للباكالوريا ، وحتى نشرات الأخبار في قنواتنا التلفزية التي كانت تفتتح أخبارها بتغطية امتحانات الباكالوريا جعلت  خبر الدورة الاستدراكية في ذيل الأخبار سواء في القناة الأولى أو الثانية  مما يعكس استخفافا بشهادة هذه الدورة ...

إن الدولة المغربية مشخصة في إداراتها ترتكب جريمة التمييز بين التلاميذ  من خلال تنظيم معظم النيابات والأكاديميات الجهوية لاحتفالات نهاية الموسم  الدراسي وتكريم المتفوقين وتتويج  الناجحين وتوزيع الجوائز في وقت لازال الموسم الدراسي لم ينته بعد  وكأن ال 50 ألف و169 ناجحة وناجحا  في الدورة الاستدراكية للباكالوريا لا تهمهم حفلات التتويج  أو كأنهم ليسوا ناجحين.، وماذا لو حصل تلميذ  منهم  على معدل أعلى، والدولة أعلنت المعدلات ومنحت الجوائز ، وما ذنب بعض المتفوقين الذين فرضت عليهم ظروف المرض أو وسائل النقل أو النوم  أو أي ظرف آخر... البقاء للدورة الاستدراكية ؟؟

أما هذه التساؤلات وغيرها ألا يحق لتلميذ تمكن من الحصول على معدل جيد  في الدورة الثانية ووجد أبواب  الآقسام التحضيرية  موصدة،  والدولة  جمعت أوراقها أنهت الموسم قبل النهاية ؟؟ وهل ينصفه القضاء إذا ما فكر في  محاكمة الدولة ؟؟ ، وهل له الحق في فرض نفسه على المدرسة التي كان يحلم بولوجها وقد حسمت في شأن من يلجها قبل إعلان النتائج النهائية؟؟

الحكرة والتمييزفي الباكالوريا مقصودة ومتواطأ عليها يشارك فيها العام والخاص ، الحكومي والمدني فمعظم  المدارس والمعاهد العليا اقتصرت في  اختيار طلبتها من الناجحين في الدورة العادية فقط وكأن الشهادة المسلمة في الدورة الاستدراكية غير معترف بها  أو مسلمة للتلاميذ من إحدى دول أوربا الشرقية  والدولة لا تقبل معادلتها ، فالأقسام التحضيرية  ومعاهد الطيران مثلا حسمت في لائحة المقبولين وفي لائحة الانتظار مما يعني أوتوماتيكيا أن الأبواب قد  أقفلت في وجه الناجحين في الدورة الاستدراكية مهما كان معدلهم

هذه بعض مظاهر الحكرة والتمييز التي يستشعرها الناجحون في  الاستدراكية من الباكالوريا  وهو تمييز تنهجه الدولة عن قصد أو غير قصد وتسكت عنه كل مؤسسات المجتمع المدني وتساهم فيه  المؤسسات الرسمية على رأسها الوزارة والنيابات والأكاديميات، وتطبقه المدارس والمعاهد  العليا العامة والخاصة ويكون ضحيته التلاميذ المستدركون  فماذا يقول القانون في هذا التمييز ؟؟







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تيزنيت

علي

لا حول و لا قوة الا بالله.

في 19 يوليوز 2015 الساعة 41 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- إعطاء المزيد من العناية للناجحين في الدورة الاستدراكية

مفتش ممتاز في التوجيه التربوي سابقا

السلام عليكم
أظن أنه باستثناء ولوج الأقسام التحضيرية و المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية التي أعلنت مؤخرا عن نتائج الانتقاء الأولي فلازات حظوظ التلاميذ متساوية باعتبار أن المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود (كليات الطب والصيدلة، كليات طب الأسنان ،المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية ، المدارس الوطنيةللتجارة و التسيير...وغيرها ) لا زالت لم تعلن عن نتائج الانتقاء.
ثم إن ولوج الأقسام التحضيرية تتطلب معدلات عالية و التي يحصل عليهافي الغالب التلاميذ الناجحون في الدورة العادية..عكس المعدلات التي يحصل عليها الناجحون في الدورة الاستدراكية ..التي تتجاوز ميزة مقبول و في أحسن الحالات ميزة مستحسن.
لكن هذا لا ينفي ما ذكره صاحب النص مشكورا....نحس بأن أجواء الدورة العاديةوما واكب ذلك من إعلام وإعداد ومواكبة ليست هي أجواء الدورة الاستدراكية.الكل متذمر.
علينا إعادة النظر في طريقة الإعداد لهذه الدورة لتكون أكثر حيوية مثلها مثل الدورة العادية وعلينا كذلك إعادة النظر في طريقة انتقاء أبنائنا لولوج مختلف مؤسسات التعليم العالي. تحياتي

في 19 يوليوز 2015 الساعة 17 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الغاء الدورة الاستدراكية

prof

يجب التفكير في الغاء الدورة الاستدراكية
لانها تزيد في نمييع مستوى التلاميد

في 21 يوليوز 2015 الساعة 40 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- لا اله الا الله

محمد

اقول رحم الله المغرب، فلا اله الا الله قريبة من دولتنا، رغم اننا لا نحب لها ذلك، لقد ظلمنا وظلم ابناؤنا؟ وها نحن ننتظر الساعة..

في 21 يوليوز 2015 الساعة 57 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- مسؤولية التلميذ كذلك

إطار تربوي من بني ملال

السلام عليكم
المسؤولية في كل ما تضمن مقال الأستاذ سي الكبير مشكورا ترجع بالأساس للجهات المعنية : الوزارة ، الأكاديميات ، النيابات الإقليمية....الخ
لكن على المتعلم  (ة ) أن يتحمل هو كذلك مسؤوليته كاملة منذ بداية السنة إلى اخر الموسم الدراسي ليجني ثمار الجد و المثابرة و يحصل على نقط متميزة في مختلف الاختبارات تؤهله لولوج مؤسسات ذات الاستقطاب المحدود....أما أن يبقى مكتوف الأيدي ، لا يستعد مبكرا..يضيع وقته في مجاراة أصدقاء السوء..كل هذا لن يرمي به إلا في الدورة الاستدراكية..ومن ثمة الحصول على معدل لا يتجاوز ميزة مستحسن في أحسن الأحوال.
لذلك لا يجب إلقاء اللوم كله على الدولة أو المجتمع ، فالتلميذ له نصيب من المسؤولية في كل هذا.
تحياتي

في 22 يوليوز 2015 الساعة 59 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات