من ألطاف الله على تلاميذ وأستاذ بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لنيابة سيدي إفني، أن انهار سقف حجرة دراسية في يوم عطلة فاتح محرم مما يؤكد أن مراقبة البنايات الآيلة للسقوط بنيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني يحتاج إلى مزيد من الحزم، كما يخبرنا بالملموس أن مجموعة كبيرة من الحجرات الدراسية هي الأخرى سيكون مصيرها، لاقدر الله، ذات يوم السقوط على رؤوس من فيها ، فهل مديرو المؤسسات يراسلون المعنيين بالنيابة في موضوع البنايات الآيلة للسقوط مع العلم أننا مقبلون على موسم التساقطات المطرية ؟ وهل ستتحرك الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ومركزيا لإحصاء هذه البنايات وربما غلق بعضها على غرار ما قامت به وزارة الأوقاف في موضوع المساجد ؟؟؟
متتبع