لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 3 دجنبر 2015 الساعة 09:32

إدراج الثقافة القانونية بالمؤسسات التعليمية طريق للحد من جرائم القاصرين.




كثير من المهتمين في مجموعة من البلدان يرون ان الحد من الجرائم ،والمخالفات التي انتشرت في اوساط الشباب القاصرين ،لا يمكن معالجتها بتطبيق القوانين فقط ولكن بنشر الثقافة القانونية في اوساط الشباب، من هذا المنطلق يقترحون على القائمين على الشأن التعليمي التربوي لبلدانهم بأهمية تدريس المبادئ الاولية والاساسية في القانون لطلاب الثانوي ، للاعتبارات التالية:

-1 )الجهل بالقانون عامل مشترك لمجموعة من المخالفات المرتكبة من طرف القاصرين.

-2 )الجهل بأحكام القانون سبب رئيسي في معظم القضايا.

-3 )لايعذر شخص بجهله للقانون.

ان مجموعة من الشباب وقعوا  تحت عقوبة الفصل 129 من القانون الجنائي دون علمهم بما ينتظرهم من جراء ذلك.(احيانا يدفعهم الطيش و يساهمون في اتلاف ممتلكات الغير  كما يقع في الملاعب الرياضية او بعد المقابلات.)

-4 )عقوبة المشاركة في الجريمة ، هناك حالات عرضت على المحاكم وكان بعض الشباب مع اصدقائهم وارتكبوا جرائم وساهموا في احدى الافعال مباشرة او غير مباشرة

ان المشرع المغربي في الفصل 129 يعرف المشاركة دون التنفيذ  بمايلي : (يعتبر مشاركا في الجناية أو الجنحة من لم يساهم مباشرة في تنفيذها، ولكنه أتى أحد الأفعال الآتية:

أمر بارتكاب الفعل أو حرض على ارتكابه، وذلك بهبة أو وعد أو تهديد إساءة استغلال سلطة أو ولاية ،أو تحايل ،أو تدليس إجرامي قدم أسلحة أو أدوات أو أية وسيلة أخرى استعملت في ارتكاب الفعل مع علمه بأنها ستستعمل لذلك؛).

ان القانون شامل وجامع لكثير من النصوص والأحكام ،وليس بالضرورة ان ندرس التلاميذ كل شيء، ولكن على غرار مادة التربية على المواطنة  التي تتضمن  دروسا تقرب للتلاميذ بعض المفاهيم وتعرفهم بالدستورو بقضايا  تدبير الشأن العام   دون التعمق في التحليل وفي تفاصيل الامور. تبين له الحقوق والواجبات يمكن ان تكون  هذه المادة مجالا للتوسع في قضايا قانونية تهمه كبعض الاحكام القانونية وربطها بالحياة اليومية للتلميذ (ة) كقانون احكام الاسرة، بعض النصوص في القانون الجنائي. فالشباب لا يعرف احكام شراء او اخفاء المسروق......

5) نمو ظاهرة الجرائم الالكترونية: ان التطور التكنولوجي ووصول المعلومة بسرعة وبدون تكلفة جعلت الشباب يتداولون بعض القضايا وبعض الصور وانتاجات على اليوتوب احيانا تكون من انتاجاتهم الشخصية او يشاركون في نقلها الى الاخرين عبر الفايس او الواتساب دون معرفة خطورتها، وكثير منهم وجد نفسه داخل القضبان ودمر مستقبله.

وان كان الامن الوطني وبشراكة مع الوزارة يقوم بحملات تحسيسية في مجموعة من المواضيع لكنها غير كافية لانها تخص فئة معينة ولايستفيد منها الجميع .

ان ادراج مادة القانون مع تبسيطها طبعا ليسهل على التلميذ استيعابها اصبحت ضرورة ملحة خاصة في الثانوي وسيكون من فوائدها مايلي:

-تحسيس التلميذ بخطورة الافعال الخارجة عن القانون ويدرك العقوبات التي تنتظره.

-نقل المعلومة الى زملائه كوسيط او ما يسمى بالمثقف النظير سواء في المؤسسة او في الشارع.

- نشر الثقافة القانونية في اوساط الشباب وفي المجتمع.

ان هذا الاقتراح جاء بناء على معايشة بعض الحالات في اوساط الشباب ذهبوا ضحية عدم فهمهم للقانون علما ان الكبار ايضا يقعون في نغس الخطأ الا ان توعية التلميذ قد يخدم المستقبل ويصبح المجتمع يتصرف من منطلق ثقافة قانونية تحميه من المنزلقات.

عبد القادر امين







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دع الزهور تتفتح

czakarov

مقال أكثر من رائع ، تلامذتنا في حاجة ماسة للتعرف على ما ينظم المجتمع من قوانين ،لأن السائد بينهم في سن الرابعة عشر وما فوق هو الميل الطبيعي للتمرد ورفض ما يسود المجتمع من قيم ...رفض حافزه الرغبة في تأكيد الذات والوجود ،ورغبة في الإستقلال بالرأي ،في غياب بديل يوافق المنطق أو القانون أو الأعراف والقيم الأخلاقية بل ويراعي حتى المصلحة الفعلية للتلميذ نفسه...إن هذا التمرد في حاجة إلى تشجيع وتأطير  ! ! !بمعنى أنني كمربي ، ومن خلال تجربتي البسيطة في تدريس فصول معينة من القانون الجنائي للتلاميذ،أحول التلميذ من جاهل بالقانون متمرد أعمى ضد الكل، إلى عارف بالقانون والمخالفات والجرائم الشائعة وعقوباتها  (مثل جرائم تبادل الضرب والجرح والإعتداء الجسدي والجنسي والسرقة واستهلاك أو ترويج المخدرات والمسكرات والرشوة وامتهان التسول والتزوير والتهديد وحمل السلاح الأبيض والتسميم والقتل والبغاء والنصب وخيانة الأمانة وتخريب الممتلكات عامة أم خاصة سواء كفاعل أصلي أو مشاركا في ارتكاب إحدى هذه الجرائم ) مما يكسبه ثقافة قانونية تصبح هي البديل الذي يناقش الأخرين به،ويؤثث به مكونات الشخصية التي يريد ان يتقدم بها أمام الناس ،وهو ما يقطع خيط تبعيته للغير من أصدقائه أو معارفه حتى خارج مؤسستي الأسرة والمدرسة...والنأي بنفسه عن سلوكات عقلية القطيع لدى التلاميذ...ويجعله ينأى بنفسه عن ارتكاب ما يعرضه للعقوبات القانونية التي لا تعذر أحدا بجهله القانون...إنه عالم جديد من المعرفة ينفتح أمامه،يملأ فراغات كثيرة في شخصيته تسببت فيها استقالة الأسرة من مهامها اتجاه أطفالها واتكالها على المؤسسة التعليمية التي بدورها استقالت من مهمة التربية واكتفت بالكفاح فقط من أجل التعليم وإنهاء المقررات في وقتها والإمتحانات في أوانها ووو...حيث أصبح التلاميذ أوعية بأرقام... تحياتي وتقديري لك أستاذي ،الفعل في الميدان ، والصادر عن قناعة وإيمان برسالة المعلم/الرسول،وعن حس وطني عميق،وعن تعاطف مع طبقات الشعب المكافحة من أجل لقمة الخبز...كلها لن تحتاج لمذكرة وزارية هي من يعطي الضوء الأخضر للإجتهاد والإبداع في خدمة رسالتنا النبيلة.

في 04 دجنبر 2015 الساعة 26 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- دع الزهور تتفتح

czakarov

مقال أكثر من رائع ، تلامذتنا في حاجة ماسة للتعرف على ما ينظم المجتمع من قوانين ،لأن السائد بينهم في سن الرابعة عشر وما فوق هو الميل الطبيعي للتمرد ورفض ما يسود المجتمع من قيم ...رفض حافزه الرغبة في تأكيد الذات والوجود ،ورغبة في الإستقلال بالرأي ،في غياب بديل يوافق المنطق أو القانون أو الأعراف والقيم الأخلاقية بل ويراعي حتى المصلحة الفعلية للتلميذ نفسه...إن هذا التمرد في حاجة إلى تشجيع وتأطير  ! ! !بمعنى أنني كمربي ، ومن خلال تجربتي البسيطة في تدريس فصول معينة من القانون الجنائي للتلاميذ،أحول التلميذ من جاهل بالقانون متمرد أعمى ضد الكل، إلى عارف بالقانون والمخالفات والجرائم الشائعة وعقوباتها  (مثل جرائم تبادل الضرب والجرح والإعتداء الجسدي والجنسي والسرقة واستهلاك أو ترويج المخدرات والمسكرات والرشوة وامتهان التسول والتزوير والتهديد وحمل السلاح الأبيض والتسميم والقتل والبغاء والنصب وخيانة الأمانة وتخريب الممتلكات عامة أم خاصة سواء كفاعل أصلي أو مشاركا في ارتكاب إحدى هذه الجرائم ) مما يكسبه ثقافة قانونية تصبح هي البديل الذي يناقش الأخرين به،ويؤثث به مكونات الشخصية التي يريد ان يتقدم بها أمام الناس ،وهو ما يقطع خيط تبعيته للغير من أصدقائه أو معارفه حتى خارج مؤسستي الأسرة والمدرسة...والنأي بنفسه عن سلوكات عقلية القطيع لدى التلاميذ...ويجعله ينأى بنفسه عن ارتكاب ما يعرضه للعقوبات القانونية التي لا تعذر أحدا بجهله القانون...إنه عالم جديد من المعرفة ينفتح أمامه،يملأ فراغات كثيرة في شخصيته تسببت فيها استقالة الأسرة من مهامها اتجاه أطفالها واتكالها على المؤسسة التعليمية التي بدورها استقالت من مهمة التربية واكتفت بالكفاح فقط من أجل التعليم وإنهاء المقررات في وقتها والإمتحانات في أوانها ووو...حيث أصبح التلاميذ أوعية بأرقام... تحياتي وتقديري لك أستاذي ،الفعل في الميدان ، والصادر عن قناعة وإيمان برسالة المعلم/الرسول،وعن حس وطني عميق،وعن تعاطف مع طبقات الشعب المكافحة من أجل لقمة الخبز...كلها لن تحتاج لمذكرة وزارية هي من يعطي الضوء الأخضر للإجتهاد والإبداع في خدمة رسالتنا النبيلة.

في 04 دجنبر 2015 الساعة 26 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تدريس القانون داخل المؤسسات

اطار تربوي

هل تدريس القانون داخل المؤسسات سيحل المشكلة؟
* قيل زمان أن شخصا عنده فيل فلا ينقصه سوى فيلة.
هذا نوع من العبث واللغو .
هل اصلح التعليم حتى نفكر في القانون الخارجي مع العلم أن كل مؤسسة إلا ولها قانون داخلي .
انت بكلامك هذا تشبه ما وقع للغراب الذي اراد تقليد الحمامة فلم يفلح فنسي مشيته ومشية الحمامة.

في 07 دجنبر 2015 الساعة 52 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- مجرد وجهة نظر..

محمد امين

ان مشكلة التعليم المغربي ليست في ثدريس القانون.انطريق الاصلاح متداخل ومتشابك لاان نلقي باللوم على التلاميذ.نحن ننزع الهاتف من التلميذ لكن عندما يشاهد الوزير يلعب به تحت قبة البرلمان.ماذا يعني ذلك.انه علم الكلام واملاء الفراغ لااقل ولا اكثر...

في 11 دجنبر 2015 الساعة 48 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات