شكل الاحتفال الذي احتضنته قاعة الاجتماعات مساء يوم الثلاثاء الأخير بمصلحة الشؤون التربوية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بآسفي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة،فرصة حقيقية للتعبير عن المكانة المتميزة التي تحظى بها المرأة في المنظومة التربوية،من خلال الفقرات الموسيقية التي تعطي الوجه الحقيقي للمرأة،وأيضا الأبيات الشعرية والأغاني والكلمات الرقيقة الملقاة بالمناسبة في حقها،والتي ألقاها كل من الأستاذ حسن البلالي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بآسفي،والأستاذ محمد الزابور رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي.
الحفل هذا الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بآسفي بتنسيق مع جمعية تنمية التعاون المدرسي،والذي شاركت فيه بفقرات موسيقية رائعة تلميذات الثانوية الإعدادية ابن طفل باثنين لغيات والمدرسة الابتدائية محمد أبي صالح والشابة وداد الدحماني التي أتحفت الحضور بأغنية باللغة الإنجليزية صفق لها الجميع،تم خلاله تكريم ثلاث وجوه نسائية،ويتعلق الأمر بعون الخدمة حفيظة الأزرق التي كانت تشتغل كمنظفة بمصلحة الشؤون التربوية،والأستاذة زهور رشاد،وعون خدمة مكلفة بالمطعم بداخلية الثانوية الإعدادية الطيب بنهيمة اللواتي سلمت لهن هدايا وتذكارات.
السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بآسفي الأستاذ حسن البلالي أكد في كلمته بالمناسبة على أن المديرية الإقليمية بكل مكوناتها تلح على عدم ترك هذه المناسبة تمر دون الوقوف وقفة إجلال وتقدير للتنويه بالمجهودات التربوية والوطنية الصادقة التي تبذلها المدرسة المغربية من أجل جعل المؤسسة التعليمية حقلا لإحداث التغييرات المنشودة على المجتمع، وقاطرة لتحقيق التنمية الشاملة والنهضة المتوازنة القائمة على قيم المواطنة المتأصلة،المنفتحة على محيطها القريب والعالم من حولها،مبرزا على أن المديرية الإقليمية تحيي هذا العيد الخاص بالمرأة برمزية عالية،مؤكدا على أنه من الضروري جعل هاته المناسبة فرصة للتوجه بخالص الاحترام وعظيم الامتنان إلى كل نساء التعليم بهذا الإقليم لما يسدونه من خدمات جليلة للنهوض بمهام التربية والتكوين،وما تبذلنه من جهود مشكورة من أجل كسب رهان الإصلاح المنشود عبر المشاريع الإستراتيجية،ونشر المعرفة،وترسيخ القيم،وتنمية الكفايات،وتوطيد قيم المواطنة، ومشاعر الوطنية في وجدان الأجيال،موجها في ختام كلمته لكل نساء ورجال التعليم بآسفي بعظيم الشكر والتقدير،مكبرا فيهم إيمانهم بالرسالة التي يضطلعون بها،وتفانيهم في أداء واجبهم التربوي.
مكتب الإتصال
