لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 24 يونيو 2026 م // 8 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 2 يونيو 2016 الساعة 22:46

اِقْتَرَبَتِ الِامْتِحَانَاتُ، فَهَلْ مِنْ مُعْتَبِرْ؟!




 

بقلم: صالح أيت خزانة

 

اقتربت الامتحانات، وانشقت القلوب من فزع الأجل الموعود .. اقتربت الامتحانات، وبلغت القلوب الحناجر، وتكثفت الجهود لتدارك لحظات النهاية "المقرَّرَة" بالمزيد من "المكاسب"، عسى أن تصادف لها يوم الامتحان مجالا للإنقاذ، و فرصة للتدارك !.

اقتربت الامتحانات، وانتبه الغافلون ليُصْدموا بركام الدروس والمقررات التي غفلوا عنها أيام اللعب والهزل واللامبالاة، طيلة عام من استنفار من يؤمن بأن المعالي لا تنال بالأماني، وإنما بالكد والجد وسهر الليالي.. !!

نعم، لقد انتبه من كانوا بالأمس يعتقدون أن الحياة لهوٌ ولعب وزينة وكسل... ليجدوا أمامهم العالم يتململ في "خشوع محرابي" فريد على أعتاب الإعداد لهذا الامتحان/"الغول" المقلق الذي أزف انطلاقه من قمقم المعاهد والمراكز والمؤسسات العمومية والخاصة، يشحذ سكاكينه الحادة ليختبر جماعات الطلبة والطالبات؛ فيعطفَ على من ألِفَه في محراب العلم والمعرفة، والتحصيل والمثابرة؛ فلا يجد منه وحشة، ولا يحس منه غربة. و يسلطها على من طالت غيبته عن التحصيل، واستوحشته الكتب والمقررات؛ فلا يقبل منه عذرا، ولا يستميحه صرفا ولا منطقا. فقد خلت من الأيام والأسابيع والشهور ما يتذَّكر فيها منْ تَذَكَّرَ، وجاءهم نذير الإعداد والاستعداد لهذا اليوم المعلوم؛ فما اتعظ الغافلون، ولا ارعوى المتكاسلون... ولات حين مندم !!.

والامتحان إنما سمي كذلك لاشتقاقه من المحنة؛ بما تعنيه من قلق، ومشقة، ومعاناة، ومكابدة،... وليست المحنة محصورة في امتحان يستدعي محاسبة آلِ المدارس والمعاهد والمؤسسات بأسئلة ووضعيات فقط، بل الحياة بطولها وعرضها مجال لسريان هذا "الامتحان"؛ بل هي المحنة ذاتها، والامتحان المستمر الذي لا ينتهي حتى تحل "مصيبة" الموت كآخر محنة عند من يجعل من الحياة أول المطاف وآخره !، وأخفَّها عند من يعتقد أن بعد هذه الحياة سيركب الناس "طبقا عن طبق" (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ) (الانشقاق: 19 وامتحانا تلو امتحان؛ برزخا، وعرضا، ومصيرا.. شدائد ومحنا بعضها فوق بعض.

وإنما نُذكر بهذه الحقائق، في هذه الآونة الاستثنائية والعصيبة، حتى لا يظنَّنَّ أبناؤنا الطلبة والتلاميذ أنهم هم فقط من سيُمتحن، ومن سيُعاني، ومن سيتحمل لأواء وضغط هذا "الغول" الآزف؛ بل الجميع في المحنة والابتلاء سواء. فمن أفقر مواطن يكابد صعوبة الحياة من أجل لقمة العيش، إلى أصحاب المال والسلطة من عليَّة القوم وعظمائهم؛ الكل يكابد ويكدح ويعاني ويَغْتَمُّ ... في هذه الحياة/المحنة.

فعندما كنا في المدارس نُقْبِل على الامتحانات، كنا ننظر حواليْنا إلى الناس، فنغبطهم على راحة عقولهم مما تهتم له عقولنا، وكنا نُمَنِّي أنفسنا أن نصير إلى ما صاروا إليه من المنصب والمكانة التي ظنت عقولنا الصغيرة أنها نهاية المعاناة والكد. أما الإعداد، و"حرق الأعصاب" وبذل الجهود، فهو قدَرُنا الذي سيستمر معنا- على الأقل- لسنوات !. وقد زاد في ترسيخ هذا الاعتقاد، أن أساتذتنا كانوا لا يكفون يُذكِّروننا بـ"الحكمة" الخالدة:" تعب الصغر، راحة الكبر"! . وكنا بدورنا نظن أن هذه الراحة التي يبشرنا بها أساتذتنا، راحة حقيقية لا نصب معها ولا وصب، ولا امتحان يقض المضاجع، ولا معاناة تتلف راحة العقول. لقد كنا نظنها نهاية سعيدة لمطاف تعيس !، وفردوسا أرضية فيها الهناء والراحة والأُنس الملائكي الرحب. لكننا ما لبثنا أن اكتشفنا مع تقدم العمر، وتَرَهُّلِ الجسد، أننا لا زلنا رهيني "الامتحان" الذي لا ينفك يلازمنا في حَلِّنَا وتِرْحالنا، وفي سرائنا وضرائنا. وحينما نلتفت حواليْنا، نكتشف أن هذه الحقيقة "المؤسفة" هي الحال عند كل الطبقات الاجتماعية، علا شأنها أو قل؛ الكل، في هَمِّ "الامتحان"، بَشَرٌ !!.

فليست هذه الحياة الدنيا مقرَّ هناء وراحة وسعادة وإن بدا للبعض أنها كذلك، وإن حاول البعض أن يعيشها كذلك، ويجهد جسده بتحسيس نفسه وإشعارها بخلاف "واقع الكدح"-لازم هذه الحياة وجوهرها- (إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا)[الانشقاق:6]، فيلوذ إلى المخدرات، والكحول، والتدخين، والقمار، والزنا،... لينسى واقعه المرير، ويستدعي لذة زائلة تنتهي إلى جبال من الهَمِّ والغَمِّ والحزن والندم،... تنسيه كل لذيذ. وإنما النجاح الحقيقي، والسعادة المطلقة، بعد هذه الحياة الدنيا الزائلة، لمن أحسن فيها العمل، وأخلص النية، والتزم فيها منهج الله تعالى و"مُقَرَّرَهُ العَبْديَّ"، تماما كما ينجح ويفوز ويسعد، من الطلبة، من أجهد نفسه وعقله في تحصيل العلم، وفَهْمِ "المُقَرَّر"، وإعداد الزاد ليوم الامتحان!... فهل من مُعْتَبِرْ؟ !!

دمتم على وطن.. !!

 

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات