الثانوية الإعدادية ابن زيدون بالفنيدق تنظم نشاطا فنيا "شجرة الحياة"
مواكبة لتنظيم بلادنا للدورة الثانية و العشرين لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطار بشأن تأثير المناخ كوب 22،و توكيدا لوظيفة الفن،لما يكتنزه من خلق و ابتكار، على المساهمة في الحفاظ على البيئة و ترسيخ سلوك يضمن الأمن البيئي و تماشيا مع الأولويات المسطرة في مشروع المؤسسة الهادفة لتشجيع التميز و الخلق و الإبداع و الانفتاح على المحيط السوسيوثقافي،نظمت الثانوية الإعدادية ابن زيدون بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني بعمالة المضيق الفنيدق و مجلس عمالة المضيق الفنيدق و المجلس الجماعي لمدينة الفنيدق نشاطا فنيا خلال الفترة الزوالية من يوم الأربعاء 16 نونبر 2016 بكورنيش شاطيء المضيق تضمن عرض قطعة فنية بيئية أطلق عليها اسم "شجرة الحياة" أنجزها النادي الفني و الثقافي بالمؤسسة بتأطير من الأستاذ و الفنان التشكيلي علي النظير،و ذلك بإعادة تدوير المتلاشيات .العمل الفني "شجرة الحياة" كما تحدث عنه الأستاذ فهد أولاد الهاني"يجسد برمزيته حوارا من التشكيل الفني لما ينبغي أن يرسخ في النشء من ثقافة بيئية سليمة و متوازنة تربي الجماعة المتعلمة على الاهتمام بمحيطها البيئي".كما تضمنت الأمسية الفنية ورشة فنية أثمرت لوحات تشكيلية من إبداع تلميذات و تلاميذ المؤسسة في مواضيع الطبيعة و الحفاظ على البيئة.رافقت العرض الفني و الورشة الفنية الفرقة الصوتية للمؤسسة التي أدت أناشيد و أغاني وطنية احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء و عيد الاستقلال و باحتضان المغرب للمؤتمر العالمي حول المناخ.و شهد المعرض الذي أقيم في الهواء الطلق زيارة وفد من المسؤولين يتقدمهم المدير الإقليمي السيد محمد بنلمعطي و رئيس مصلحة الشؤون التربوية و أطر المديرية و أطر التفتيش و التوجيه التربوي و أعضاء مجلس العمالة.كما زار المعرض جمع من المواطنين الذين اطلعوا على إبداعات التلميذات و التلاميذ و تلقوا شروحات من التلاميذ و مؤطريهم عن فكرة "هذه الشجرة الناطقة بأكثر من لغة التي تؤكد بتعدد اللغوي المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتقنا جميعا من أجل حماية محيطنا البيئي و التفكير في حلول ناجعة لصد ما يتهدد بيئتنا من كوارث و ما يترقبها من أخطار".
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- إبداع رائع
زكراوي عبد القادر
إذا كان البعض يبخس مجهودات التلاميذ فذلك راجع إلى قلة الاهتمام أو انعدامه أحيانا بمواهب هؤلاء المبدعين الصغار.
ان الطفل المغربي او التلميذ المغربي لا تنقصه المواهب ليبدع وإنما ينقصه التوجيه الجدي والعناية الهادفة والأخذ بيده.
وهنا أشاهد هذا الابداع الذي ينم عن مواهب خرجت للواقع بفضل التوجيه والعناية والمساعدة التي وفرها الكبار لهؤلاء الصغار.
هنيئا للطاقم الذي أشرف على هذا الابداع. وهنيئا لأولئك الصغار الذين واكبوا الحدث المغربي .كوب 22.