في إطار الأنشطة التي دأبت جمعية أساتذة الرياضيات بكلميم على تنظيمها تم اليوم 08 يناير 2017 تنفيد برنامج يروم إلى تشجيع مدرسي المواد العلمية خاصة الرياضيات إلى إدماج التكنولوجيا المعلوميات في العملية التعليمية التعلمية ، وعليه افتتحت الدورة الأولى من الورشات التكوينية في موضوع "مبادئ أساسية لتطبيقي" LATEX و Geogebraواختير فضاء الخزانة الوسائطية بكلميم لفعاليات هذه الدورة التي عرفت استقبال المشاركين ( أساتذة الرياضيات المنخرطين في الجمعية) منذ الساعة الثامنة والنصف صباحا ليبدأ الشروع في الورشة التكوينية(09:00).
استفاد من هذا اليوم التكويني حوالي 27 أستاذا وأستاذة لمادة الرياضيات منخرطون بالجمعية، و بعد التحاق جل المشاركين وبعد كلمة ترحيبية لرئيس الجمعية وتلاوة سورة الفاتحة استهل السيد المكون عمر رمزي الورشة بوضع خطوط عريضة لما سيتم تناوله خلال الورشة وسرده لنبذة مقتضبة عن البرنام Geogebra موضوع الورشة الأولى مميزاته وأهميته في إنشاء الأشكال الهندسية وماذا فعاليته في إانجاز درس تفاعلي مع المتعلمين ، ليتم الشروع في التطبيق على الحواسيب وفقا لما أعده السيد المكون لهذه الدورة بمعية مساعديه السادة :الحسين تضومانت، عدنان أكرجوط ، والعربي الرامي وبحمد الله توفق كل المشاركين في هذه الورشة الأولى بمساعدة المؤطرين.
بعد ساعة و45دقيقة من العمل الجاد في الورشة الأولى دعي المشاركين الى استراحة شاي قبل الشروع في الورشة الثانية (11:15) التي موضوعها برنام LATEX وقد وقف السيد المكون على شرح كيفية التثبيت لهذا البرنام الإحترافي في تحرير نصوص علمية باللغتين الفرنسية والعربية وهنا أخد يحدث المشاركين على كيفية الإشتغال بهذا البرنام واضعا أمامهم أساسيات وملفات وبعض النصوص المحررة سابقا بهذا البرنام كمساعدة فقط لولوج بوابة عالم LATEX بحر يلزمك أن تكون سباحا ماهرا كي تبلغ أعماقه لتصطاد سمك ذو جودة رفيعة . وقد ناول السيد المكون كل المشاركين بملف الكتروني يضم البرنامين Geogebra و LATEX ليسدل الستار على أعمال الورشة الثانية من الدورة الأولى(12:18)بكلمة أخيرة للسيد الرئيس التي استشف فيها ارتسامات ومقترحات المشاركين وتلى ذلك تسليم شواهد تقديرية للسيد المكون ومساعديه وشواهد تقديرية للسادة المشاركين أساتذة الرياضيات منخرطي الجمعية والتقاط صورة جماعية تنضاف إلى أرشيف الجمعية . بهذا نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه الدورة .
