تفعيل مشروع الارتقاء بالعمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية موضوع اجتماع بالمديرية الإقليمية بانزكان ايت ملول
انزكان/ عبد الرحيم اوخراز.
اعتبارا للدور الاساسي الذي تلعبه الحياة المدرسية في ابراز المبادئ وتثبيث القيم المدرسية وصقل المواهب، وانطلاقا من المهمة الأساسية للمؤسسة التعليمية في إطار التنشئة الاجتماعية والتي تروم إعداد الناشئة إعدادا سليما وتربيتهم على قيم المواطنة والديمقراطية والتسامح، اشرف السيد عيدة بوكنين المدير الاقليمي على لقاء تواصلي بالمديرية يوم الاربعاء 18 يناير 2017 بحضور اطر إدارية وتربوية من المديرية وبعض المؤسسات التعليمية التابعة لها، وقد تم تدارس المراسلة الوزارية عدد:7/17 بتاريخ 10 يناير 2017 في موضوع تفعيل مشروع الارتقاء بالعمل التربوي تنفيذا للرؤية الإستراتيجية 2015/2030 بشكل مفصل، بعد مناقشة كل الجوانب المتعلقة بالموضوع، اتفق الجميع على العمل لإخراج المؤسسة من أدوارها الروتينية التقليدية عبر انجاز أنشطة مندمجة بها وتفعيل مختلف الأندية مع اعتماد المرونة في استثمار زمن الحصص الدراسية والزمن المدرسي كما اتفق الحاضرون على تعميم إحداث الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية وتعزيز عمل المراكز الإقليمية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي من خلال تنظيم تكوينات للأطر والتلاميذ على حد سواء، في انتظار تعميم الحقيبة التربوية المتضمنة لدلائل عملية مساعدة لتكوين المكونين والمثقفين النظراء، والتفكير في صيغة ملائمة لانطلاق مؤسسة التفتح خاصة وان الفضاء المقترح لاحتضان التجربة متوفر وجاهز. كما تم الاتفاق على تعميم مراسلة للسادة المدراء قصد تجديد وتفعيل الأندية. واختتم اللقاء بدعوة الحاضرين لتسطير برنامج عمل والسهر على تنفيذه لتكوين منشطي الأندية التربوية للارتقاء بأداء المدرسة المغربية وتنمية بلادنا عموما ودعوة منسقي جماعات الممارسات المهنية للمساهمة في هدا الورش الكبير.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- في إطار إستراتيجية الاصلاح التربوي
نايت بهو الحسن
بناء على توصيات المجلس الأعلى للتعليم وفي اطار تفعيل إستراتيجة 2015/2030واستجابة للعديد من الإنتظارات التي سبق رفعها بالعديد من المنتديات التربوية ’ الثقافية والفنية من اجل الإرتقاء الفعلي بالمشهد التربوي الجديد بالمغرب والذي يتطلب مشروع رؤية حاسمة وجادة يكون الفاعل فيها صاحب إلمام علمي وبيداغوجي وضرورة إشراكهم في التقعيد الاولي لمشاريع الإرتقاء بالحياة المدرسية والتي تسبب ركون ملفاتها في ايدي بعيدة كل البعد المجال الفني التربوي ومتطلبات اللحظة الراهنة .
لهذا يتتطلب الأمر الإبتعاد عن إعادة الإنتاج وتكريس السابق المكبل للتجديدوالتغيير وفسح المجال الإقتراحات والمبادرات .بإعتماد مقاربة اشراكية تشاركية بعيدة إننتهاز الفرص والتصدي لكل المحاولات الرامية الى المطالبة بالإصلاح. إن الحياة المدرسية منذ عهود طويلة تحتاج إلى إعادة الهيكلة وتحريرها من الإرتزاق والمضاربات الشخصية وحب الظهور .
لقد بادرت شخصيا بتقديم مشروع جديد بناء على ماسبق ونحن من دعاة ذلك منذ زمان قبل ورود النص الصريح فيه
عدة مبادراة انطلقت بفتح ابواب مدارس التفتح وما زلت انتظر جواب عن المشروع الذي تقدمت به لهذه النيابة......