دعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون ،السيد عبد الله بوعرفه، كافة الفاعلين والمتدخلين في الحقل التربوي إلى ضرورة التعبئة الجماعية والانخراط الواسع ،كل من موقعه، من أجل دخول مدرسي ناجع في حلة جديدة انسجاما مع الخطة التي سطرتها الوزارة بهذا الخصوص،مشددا على ضرورة التقيد بمقتضيات المذكرات التنظيمية ذات الصلة.
وذكر، في لقاء ترأسه بقاعة الاجتماعات بالأكاديمية يوم الثلاثاء 05 شتنبر 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بحضور السادة رؤساء الأقسام وممثل عن مصلحة التواصل بالأكاديمية، بخلاصات اللقاءات التواصلية والتحضيرية، وبالمجهودات المبذولة على مستوى الجهة من قبل كافة المتدخلين من أجل الارتقاء بالتعليم ،وإرساء مبادئ الحكامة وضمان سيرورة المنظومة التربوية ، مؤكدا في السياق ذاته أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتقييم المنجزات واستعراض مضامين برنامج العمل الجهوي.
ويندرج هذا اللقاء، المخصص للتداول في التدابير والإجراءات الكفيلة بإنجاح الدخول المدرسي 2017/2018 ،في إطار تنفيذ مقتضيات مقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ،وكذا في سياق سلسلة من اللقاءات التواصلية والتنسيقية التي تنظمها الأكاديمية حول الدخول المدرسي الجديد وما يتطلبه ذلك من تتبع ومصاحبة ،وكذا تقاسم ومواكبة وإنجاز العمليات المرتبطة به.
ويهدف اللقاء إلى التعبئة والتواصل وتكثيف الجهود من أجل إنجاح الدخول المدرسي ؛ سيما وأن الموسم الدراسي الحالي يشهد مجموعة من الإصلاحات العميقة تستهدف تأهيل البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، وتوفير الظروف المواتية للانطلاق الفعلي للدراسة في موعدها المحدد في المقرر الوزيري رقم 026/17 بتاريخ 08 يوليوز 2017 بشأن تنظيم السنة الدراسية، وتنفيذا كذلك للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بمنظومة التربية والتكوين .
هذا،وشكل هذا الاجتماع فرصة للتذكير بالمستجدات التربوية لهذه السنة من قبيل التغييرات التي عرفها المنهاج الدراسي للمستوى الأول من التعليم الابتدائي، وبالإجراءات التي اتخذتها الاكاديمية والمديريات الاقليمية التابعة لها من أجل تفادي الاكتظاظ في الفصول الدراسية وتأهيل المؤسسات التعليمية والترتيبات المتعلقة بالدعم الاجتماعي وتدبير الفائض من الموارد البشرية إضافة إلى سد الخصاص من هيئة التدريس عبر تعيين 341 أستاذ متعاقد خلال هذا الموسم والتغلب على النقص المسجل على مستوى أطر الادارة التربوية والمصالح المادية والمالية من خلال عملية الاسناد وإصدار تكليفات فضلا عن بعض المشاكل العالقة والحلول المقترحة.
وخلص الاجتماع إلى وضع برمجة زمنية لمجموعة من اللقاءات للتحضير والمواكبة والتتبع والتقييم لمختلف العمليات الاجرائية بهدف ضمان الانطلاق الفعلي للدراسة في موعدها المحدد والسير العادي للدراسة في أجواء جيدة استجابة لتطلعات الامهات والآباء والتلميذات والتلاميذ.
واستنادا إلى المعطيات التي أعدها قسم التخطيط والخريطة المدرسية بالأكاديمية ،فقد بلغ عدد التلميذات والتلاميذ المسجلين الجدد بالسنة الأولى ابتدائي بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بجهة كلميم وادنون ما مجموعه 9810 منهم 4947 من الإناث و 3516 في الوسط القروي ليصل العدد الإجمالي للتلاميذ والتلميذات بجميع الأسلاك التعليمية إلى89837 تلميذ وتلميذة( منهم 81968 بالتعليم العمومي و 7870 بالتعليم الخصوصي) وموزعين على 45064 تلميذ وتلميذة بالسلك الابتدائي ،و21320 تلميذ وتلميذة بالثانوي الإعدادي ،و15584 تلميذ وتلميذة بالثانوي التأهيلي،ويؤطرهم بيداغوجيا 4146 أستاذ وأستاذة منهم 443 من الخريجين الجدد.



