لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الإثنين 20 مايو 2019 م // 14 رمضان 1440 هـ »

مزيدا من التفاصيل

تجديد المنهاج الدراسي للمستويين

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم...

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2018...

النتائج النهائية للترقية

النتائج النهائية للترقية بالاختيار (التسقيف) لأساتذة التعليم الابتدائي ابتداء من 01 يناير 2018...

*****
 
تربويات TV

تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو


مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎


القراءة المقطعية: من المقاطع الصوتية إلى الكلمات ثم الجمل وصولا إلى كتابة النص

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية عين الشق تنجر ربورتاجا مفصلا حول وضعية التعليم الاولي


جائزة الموروث المحلي، تتويج جديد لمديرية التعليم بأكادير


المديرية الإقليمية بسيدي البرنوصي تنظم المناظرة التلاميذية الإقليمية الثالثة، تحت شعار: '' تلميذات وتلاميذ من أجل مدرسة مواطنة''


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعطي انطلاقة تمرير البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات التلميذات والتلاميذ

 
أنشطة الأكاديميات

مديرية صفرو تنظم الملتقى العلمي الوطني حول ''واقع وآفاق المسارات المهنية''


السيدان مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس والمدير الإقليمي للتربية والتكوين بالحاجب، يتتبعون، مع فريق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مشروع ''القراءة من أجل النجاح'' بمدرسة علي بن أي طالب بعين تاوجطات


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس يشرف على ورشة قرب حول استعمال اللوحات اللمسية في الممارسات الصفية بم/م آيت صالح بالمديرية الإقليمية فاس


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس يستقبل وفدا عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في إطار مشروع القراءة من أجل النجاح

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 01 ماي 2019 الساعة 13 : 21

كذب الأطفال ، حقيقة أم خيال ؟




 

 

 

  الكذب نقيض الصدق ، و حسب تعريف النووي هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو، عمدًا كان أو سهوًا، سواء كان الإخبار عن ماض أو مستقبل، و هو ظاهرة واقعية عرفها الإنسان عبر التاريخ ويمارسها أغلب أفراد المجتمع بأشكاله المختلفة ولدوافع متعددة. والكذب ظاهرة اجتماعية  يعاني منها المجتمع المعاصر لأسباب عدة يمكن اختزالها في تعقد ظروف الحياة وكثرة التغيرات التي واجهت البشرية في العقود الأخيرة؛ مما دفع الكثير من الناس إلى اللجوء إلى هذه العادة السلبية لتحقيق حاجاتهم اليومية وتجنب المساءلة وتحمل المسؤولية عن أفعالهم. ويعد الكذب من منظور علم النفس  نوعا من الإنكار ينظر إليه على أنه  تجنب قول الحقيقة وقول ما لم يحدث واختلاق وقائع لم تحدث مع المبالغة في نقل ما حدث، الأمرالذي يؤرق  الكثير من الآباء والأمهات ويصبح هاجسا في التعامل مع ما يقوله أطفالهم  ، فنصبح في حيرة من أمرنا هل ما يقوله الطفل صحيح أم كذب؟ وإذا كان كذبا فهل هذا الكذب حقيقة أم خيال؟وما أسبابه و أنواعه؟ وهل نستطيع علاجه؟ أسئلة كثيرة تمر في ذهن المربي، فالتعامل بصفة طبيعية مع ظاهرة الكذب لدى الطفل هى رؤية خاطئة بدون شك ، فأبناؤنا ينشؤون على ما تعودوا عليه ومن تعود على الكذب يمكن أن يدمنه مهما تقدم به العمرإذا لم نتعامل معه بشكل سليم .

الكذب سلوك اجتماعي غير سوي وهو سلوك مكتسب لا يورث شأنه شأن الصدق فكلاهما سلوكيات  تتكون لدى الطفل عن طريق التعلم والخبرة والتقليد. فالأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (و التي تقع أعمارهم بين 3- 5 سنوات)من الخطأ وصف سلوكهم بالكذب، لأن في هذه المرحلة العمرية يطلقون العنان لخيالهم فيخلطون ما بين الواقع والخيال ويحرفون الكلام ليس بقصد الكذب ولكن لأنهم يتّسمون بالخيال الواسع فيعتبر الكذب حينها تنمية طبيعية لمرحلة الطفولة .

مما لا شك فيه أن هناك أشكال كثيرة للكذب عند الأطفال وكلها تنطوي تحت أسباب نفسية شعورية ولا شعورية ، و هي عبارة عن تحديات سلوكية يلجأ لها الطفل بسبب  دوافع بيئية عائلية ،مجتمعية، مدرسية ، تشمل بالأساس القدوة العائلية ، فعدم وجود خلفية ذهنية إيجابية مؤثرة و مشاهدة الصغير لسلوكيات الكذب داخل الأسرة في تعاملاتهم تدفعه لاكتساب هذا السلوك السلبي بطريقة سهلة، و التفكك الأسري كذلك يترك للطفل مجالا للتقدير السلبي لذاته ، و لاستعمال الكذب كوسيلة لمعالجة بعض الأمور وتجميل المواقف الإنسانية التي تواجهه في حياته اليومية بهدف الظهور بشكل متميز أمام الآخرين ، كذلك قسوة الوالدين أو أحدهما حيث أثبتت الدراسات المتعلقة بسلوك الأطفال أنه كلما ازدادت قسوة الوالدين باللجوء إلى  العقاب  و العنف بكل أنواعه  و أيضا التفرقة في المعاملة بين الأبناء والشعور بالغيرة والنقص وسط وأقربائه لجأ الطفل بدوره أكثر إلى الكذب ومن ثم الديمومة على إدمانه،.فعدم اتباع أساليب التربية الإيجابية من طرف الوالدين و كذلك العلاقة الوجدانية المهزوزة بين المدرس و تلميذه تدفع هذا الأخير للكذب ليأمن عقابه و يجدر بالذكر انفتاح الطفل على محيط اجتماعي تغيب فيه المصداقية التامة و القدوة الصالحة .ففي هذا الإطار أحيانا تهرب الطفل من المواجهة ، و رفضه الوقوف أو الجلوس أمامك وجها لوجه لمناقشة أمر أو وضع حل لمشكل ،وإن جلس فإنه ينظر إلى الأسفل ، ابتسامته المصطنعة التي تعلو وجهه بتكلف ، قد تكون دلالات على الكذب  ربما لا تصدق على كل الأفراد ولا في كل الحالات، غير أنها تساعد فعلا في تشخيص حالة الكذب عند غالبية الأطفال  .

وقد تم تصنيف أشكال الكذب من طرف الدكتور ناجي داوود إسحاق السيد على النحو التالي :

  • الكذب الخيالى ،حيث يلجأ الأطفال الصغار (من 3 إلى5 سنوات) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة ، وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات  و أحلام اليقظة من أجل المتعة لكونهم  يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال .
  • الكذب القائم على التقليد : فنجد الطفل يميل إلى محاكاة من حوله من المحيطين و الذين يتخذون هذا السلوك في تعاملاتهم.
  • الكذب الدفاعي :قد يلجأ الطفل و المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسؤوليته عن حدوث أمر ما تفاديا للتعنيف و العقاب .
  • الكذب الادعائي: هذا النوع من الكذب موجه لتعظيم الذات وجعلها مركز الانتباه والإعجاب ،ليحصل على أكبر قدر من الرعاية و الاهتمام و العطف .
  • فهذا الكذب ينشأ عادة من شعور الطفل بالنقص وتعظيم الذات عن طريق الكذب كطريقة لإخفاء هذا الشعور بالنقص و الدونية .
  • الكذب الاجتماعي  : وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولاً في بعض المواقف لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم .
  • الكذب غير المقصود: فيلجأ الطفل للكذب أحيانا حينما تلتبس عليه بعض تفاصيل الحدث فتخونه ذاكرته على سرد الحقيقة كما هي فيكون الحال إما الزيادة أو النقصان بما يتناسب مع قدراته اللغوية والعقلية والخيالية.
  • الكذب المرضي: كذب ، عنادي ، انتقامي ،  كيدي ،يلجأ إليه الطفل  بطريقة لا شعورية وقد تستمر معه إلى مرحلة الطفولة المتأخرة ومنها إلى المراهقة والرشد، مما يؤدي به إلى مشكلات سلوكية اجتماعية  أ كثر خطورة مثل كتمان تعاطي المخدرات و الهروب من المدرسة و  سلوكات لامدنية  و غير صحية تهدد سلامة الطفل و سلامة من حوله.

     عموما  و في ظل الواقع المعاش و ما نعانيه  من صعوبات في تربية أبنائنا ، يجب الوعي بأن الطفل السيء السلوك  يعاني من اضطرابات نفسية  سببها الجوهري هو عدم اتباع أسلوب التربية الإيجابية في التعامل معه ، و الذي يرتكز بالأساس على تفهم تمثلاته وميولاته الشخصية و التغيرات النفسية و الفيزيولوجية التي يمر منها خلال مراحل نموه، الأمر الذي يخلق هوة بينه وبين والديه،  فهو طفل ينقصه التفهم و التشجيع، والانضباط الذاتي، فالأبوة أو الأمومة  ليست فقط رعاية الطفل وتوفير احتياجاته من مأكل وملبس وما إلى ذلك ، بل هى إعداد وتهيئة هذا الكائن الصغير حتى يدرك دوره ويخرج إلى المجتمع شخصًا سويًا قادرا على التحكم في نفسه لبناء شخصية سوية يمكنها حل المشكلات والاستقلالية والتعاون ومراعاة شعور الآخرين و الاندماج بشكل إيجابي داخل المجتمع ، إذ لا يجب أن ننظر إلى السلوك فقط ، وإنما  إلى دوافعه وأسبابه ، والاهتمام بمعالجتها هي أولاً ، مما يحتم علينا أن نشارك بفعالية في إصلاح سلوكات أبنائنا السيئة ، وأن لا ندعها للزمن ، أو لتدخل آخرين .

فصحة أطفالنا النفسية مسؤوليتنا جميعا.

 

 

ذة رجاء قيباش

كوتش أسري و تربوي ،مدربة معتمدة في التنمية الذاتية ، كاتبة و باحثة في علم الإجتماع

 

 

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعيد

نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول


تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى، السينغال ضيفة شرف، وأزيد من 100 معهد وجامعة مغربية ودولية


مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تنظم ملتقى الصحة لفائدة اسرة التربية والتكوين من 21 إلى 24 فبراير 2019 بجهة سوس ماسة


جمعية أساتذة التاريخ والجغرافيا تيزنيت: إعلان عن جمع عام عادي لتجديد مكتب

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

من هم البيداغوجيون الذين يدبرون لغة التدريس؟


النور والظلام وتناوب التفويض


كذب الأطفال ، حقيقة أم خيال ؟


''لُغَةُ التَّدْرِيسِ''، تَحْتَ رَحْمَةِ صِرَاعِ الْخُصُومِ!


التربية على المواطنة


التربية وسؤال الحرية...


نحن لم نعد في زمن توريث المعرفة ...

 
حوارات

حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال


حوار مع د. عبد الإله الكريـبـص الكاتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
قراءة في كتاب

كتاب '' مدخل لعلم التدريس '' للدكتور خالد فارس إضافة نوعية على المستوى الإبستيمي والمنهجي


''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات