لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 23 شتنبر 2026 م // 11 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 ماي 2014 الساعة 15:44

وزارة التربية الوطنية تتشاور




يبدو أن وزارة التربية الوطنية أنهكتها و قسمت ظهرها التكلفة الباهظة لمكاتب الاستشارة الدولية ابان فترة البرنامج الاستعجالي، الذي تم اعلان وفاته وفشله الذريع بشكل رسمي في عهد الوزير السابق، وتلاه خطاب ملكي صدم المتتبعين بلغته الصارمة التي تعتريها مسحة تراجيدية و نبرة قاتمة عن وضعية التعليم في المغرب، غير أن هذه المرة بادرت الوزارة وخرجت عن صمتها لفتح باب التشاور بصيغة المجان وبأقل تكلفة ممكنة مع مختلف المتدخلين في عملية اصلاح التعليم.

  • §        الدواعي والأهداف 

رصاص التقارير الدولية التي تقاطرت وتهاطلت على وضعية التعليم بالمغرب ، أصابته في القلب وأردته جريحا عليلا، تنزف دماؤه بسيول من الجهل والأمية وبأمطار من الهدر وبفضائح مجلجلة عن تدني مستوى التلاميذ فيما يخص التمكن من المهارات الأساسية في الكتابة والقراءة والعلوم.

في سياق ذلك، حملت رياح أزمة التعليم بالوزير السابق رشيد بلمختار  إلى وزارة التربية الوطنية وهو يبلغ من العمر عتيا واشتعل الرأس شيبا من ثقل تراكمات التجارب التي راكمها في مسيرته المهنية عساه يغدو المنقذ البار لوزارة أقل ما يقال عنها أنها وزارة مصيرية، عسيرة التدبير، مضنية التشخيص والتقويم، مرهقة لميزانية الدولة، مفتاح لنجاح الأجيال وسر تنمية المستقبل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي للبلاد.

على هذا الأساس فتحت الوزارة الوصية منتدى للقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية بهدف خلق فضاء للتقاسم والتفاعل حول الإشكاليات المطروحة أمام المنظومة التربوية وانتظاراتها، فضلا عن امدادها بالاقتراحات في هذا الشأن.

  • §        التشاور من أجل التشاور

ما خاب من استشار، منهج التشاور أملته الظرفية التي تستوجب إشراك كل الفاعلين والمتدخلين والانفتاح على تجارب الآخر والإنصات لمشاكله وانشغالاته، والحاصل أن الوزارة تروم من وراء ذلك الإمساك بمختلف المتدخلين من تلابيبهم وتحميلهم مسؤولية ابداء الرأي والمشورة والاقتراح، وهي تعلم علم اليقين أن تلك الاقتراحات لن تخرج عن المألوف المتداول في تقارير مجالس المؤسسات واجترار أفكار وآراء تدخل إن صح القول في باب الإنشائيات والعموميات وقول الشعر وستصب وستتوافق مجتمعة في مجملها بالمطالبة بمزيد من الحقوق والمكتسبات وإغفال أداء الواجبات ، ويمكن تلمس ذلك بمجرد الاطلالة ورصد اقتراحات المتدخلين المدرجة في موقع الوزارة، وهي بذلك ترمي بجمرة حارقة إلى الفاعلين التربويين قصد احراجهم وكشف فقر اقتراحاتهم وحلولهم العملية، وبالتالي تكون الوزارة قد برئت جانب من ذمتها على أنها ليست المسؤولة الوحيدة عن مآلات الوضعية الكارثية للتعليم في البلاد.

  • §        تقارير سترفع

ما ينبغي قوله، أن عملية التشاور ستلزم الأكاديميات والنيابات بالمملكة رفع تقارير إلى الوزارة ، مما سيحتم عليها اللجوء كما هو معتاد إلى فئات المنظومة التربوية التي دأبت على صياغتها وهي في غالبية فئاتها اشتهرت بقنص الفرص، ولن تتحرك قيد أنملة إذا لم تتحسس رائحة التحفيزات والتعويضات المادية، وقد بدأت بالفعل ارهاصات ذلك من خلال اعلان بعض الفئات مقاطعة هذه المنتديات التشاورية، ويحسب لهم البراعة في ايجاد التبريرات والمناورة، حيث تنطوي حججهم  على منطق الربح والخسارة، ويعتبرون أن مبدأ التطوع يجب أن يطال الجميع ليشمل حتى أعضاء المجلس الأعلى للتعليم، إذ سيعكفون على تشخيص وضعية التعليم في المغرب وتقديم مشروع اصلاحي يتضمن اقتراحات وبطبيعة الحال في مقابل تعويضات مادية سخية، وبالتالي فلن تتوقع من هذه الفئات في أحسن الأحوال سوى تجميع كومة من الأفكار السطحية و حشو من الكلمات على عجل وتجميعها وتنقيحها في تلك التقارير مادام الأمر على سبيل التطوع ليتم رفعها.

في الجهة المقابلة نجد أن السيد عمر عزيمان المكلف باللجنة التي من المفترض أن تعكف على تقديم برنامج لإصلاح التعليم يحضر بشخصه كمدعو لندوة تنظمها جمعية زاكورة للتربية التي يترأسها الفاعل الجمعوي نور الدين عيوش أحد أقطاب النخبة الفرنكفونية الذي آثار ضجة عندما طالب باعتماد اللهجة المغربية في التدريس، وبالتالي فإنك بمجرد حضورك لتلك الندوة ستخال نفسك في إحدى صالونات باريس نظرا لكون المدعوين المتواجدين لا يجيدون اللغة العربية ويستبدلونها باللغة الفرنسية، وعليه لن نفاجئ إذا اكتشفنا كما هي العادة أن مشاريع الإصلاح ستحرر مسوداتها باللغة الفرنسية لتترجم إلى العربية فيما بعد. أجل إنها رسالة واضحة، مفادها أن رجال الإصلاح لن يخرجوا عن الدائرة الضيقة من النخبة الفرنكفونية التي لن تجد عناء في نقل نماذج الإصلاح من فرنسا إلى المغرب وهي بذلك تسير على خطى الفشل مادامت فرنسا ولى زمانها وتعاني من انحدار شديد على جميع المستويات وهي بذلك أصبحت مؤهلة لحمل لقب الرجل المريض في أوروبا، وبالتالي فإن المشاورات التي فتحتها الوزارة الوصية ليست إلا إجراء للاستئناس والإلهاء ليس إلا.

  • §        الإصلاح المؤلم لتجاوز الوضع المؤلم.

ثمة إجماع على ضرورة تجاوز الوضعية المزرية للتعليم، هذا المعطى يتطلب فتح أوراش إصلاحية تنطوي على قرارات شجاعة و مؤلمة في الآن ذاته، أولا يجب إبداء حسن النية من الفاعلين المباشرين في الحقل التربوي من خلال التضامن مع المدرسة العمومية المغربية والثقة في منتوجها باعتبارهم منتجين لهذا المنتوج عن طريق تدريس أبنائهم بها والحد من نزيف اللجوء إلى القطاع الخاص الذي غدى موضة هذه الأيام، وذلك كإجراء للتصالح مع الذات وانسجاما مع السلوك الأخلاقي.

النقابات التعليمية، أجل إنها انحرفت عن أهدافها وغدت مشكلا في حد ذاتها، وتعيق مبادرات الإصلاح ولا تفكر في فاعلي الجسم التعليمي إلا كورقات انتخابية، أما مصلحة التلميذ فهي آخر شيء تفكر فيه، وما يؤكد قولنا كمثال على سبيل الذكر لا الحصر، سكوتها المطبق وعدم التنديد في بياناتها التي تتعدد على مسألة تعرض التلاميذ مؤخرا لاعتداءات جنسية من طرف بعض المشتغلين في الحقل التربوي حتى و إن أتبث القضاء صحتها وذلك خوفا من فقدان قلاعها الانتخابية، لقد أصبحت الحاجة ماسة إلى انسحاب النقابات التعليمية المرتبطة بالأحزاب السياسية من المشهد التعليمي وهي خطوة تتماشى مع مضمون الخطاب الملكي الذي دعى من خلاله كل الأطراف إلى الابتعاد ما أمكن عن تسييس الحقل التربوي.

الحسم في المسألة اللغوية من الأمور المصيرية في سبل الاصلاح، حيث لا يمكن الاستمرار في إجبار أبناء المدرسة العمومية على تلقينهم المعارف باللغة بالعربية لسنوات طوال ثم مطالبتهم فيما بعد الباكالوريا بضرورة إتقان اللغات الأجنبية الحية إن أرادوا أن يستمروا في الدراسات العليا أو يضمنوا مكانا لهم في سوق الشغل، إن هذه السياسة المتبعة شكلت ومازالت تشكل مذبحة تعليمية لأجيال متعاقبة وستتعاقب خصوصا أبناء الطبقات الفقيرة التي أضاعت عنهم فرص عديدة لسبل الترقي في السلم الاجتماعي.

اعادة النظر في تكوين الموارد البشرية قصد ملائمة تكوينها مع متطلبات العصر فقيمة التكوين الجيد للمدرس تنعكس إيجابا على مستوى التلميذ حسب آخر تقرير لليونسكو.

الشيء الجدير ذكره، يتمثل في إشكالية توزيع الفائض من الموارد البشرية الذي يرسم صورة التركز في المدن الكبيرة والضواحي مع هروب جماعي من المناطق الصعبة والنائية، مما أفضى إلى بروز الفائض في المدن مع خصاص مهول في المناطق البعيدة عنها، وقد زاد من استفحال الأمر ارتفاع نسبة ولوج العنصر النسوي في صفوف الهيئة التعليمية خصوصا في التعليم الابتدائي مما يؤدي بهن إلى تعيينهن بالمناطق النائية التي يواجهن فيها ظروفا صعبة تؤثر على مردوديتهن وفي الآن ذاته تسهل دخولهن إلى المدن عن طريق عرف الالتحاق بالزوج، فتضطر الوزارة بذلك إلى بدل جهود كبيرة في تدبير الحالات الاجتماعية لرجال ونساء التعليم، في حين تظل مصلحة التلميذ مغيبة، علما أن من أجل هذا التلميذ أصلا خرجت الوزارة للوجود، أعتقد أن مسألة الولوج للتدريس يجب إعادة النظر فيها ولو بشكل مؤقت من خلال اعتماد السياسة المتبعة في التجنيد واختيار الأساتذة من جنس الذكور القادرين على خوض صعاب الاشتغال بالعالم القروي الذي تعشعش فيه الأمية والهدر المدرسي بكثرة، على الرغم من أن هذه الفكرة ستثير حفيظة الجمعيات الحقوقية النسائية، لكننا في الآن نفسه ندعوها إلى تقديم الحلول المتاحة في السياق المغربي الذي نصف مجتمعه في البوادي والقرى ويعلم الجميع المعيقات الجغرافية والطبيعية ومشاكل البنيات التحتية التي يرزح في ظلها.

بقلم محسن زردان

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الفشل راجع للمسؤولين عن القطاع

مسؤول تربوي

إن المشكل العميق الذي أدى إلى فشل جميع الإصلاحات في المنظومة التربوية هم المسؤولون عن القطاع من مديري أكاديميات ونواب الوزارة.
فمعظمهم يتم انتقاؤهم عن طريق "باك صاحبي" أي بتدخلات من الأحزاب أو النقابات أو الانتماء القبلي والأسري...
دون مراعاة الكفاءة المهنية والعلمية في قطاع مصيري يتوقف عليه مستقبل البلاد والعباد.

في 12 ماي 2014 الساعة 30 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تشخيص واقعي

غيور

من خلال تشخيصكم للوضعية الراهنة لواقع المدرسة المغربية وللجهات المتدخلة في المشاورات الحالية وقفتم على مكان الخلل ووضعتم الاصبع على الحرج وقدمتم اقتراحات عملية ودقيقة للخروج من الوضعية الراهنة للتعليم، ما ينقصنا هي النيات الحسنة والعمل المجرد بعبدين عن الغوغائية واجترار الافكار النمطية التي تسمن الجيوب وتفقر العقول وتعود بالاصلاح الى زمن ما قبل التاريخ وهذا لن يتأتي الا من خلال اشراك الاطر الشابة مثلكم واعطاء الفرصة لها من اجل ان تبرز كفائاتها ونظرتها الاصلاحية لكن للأسف ما نلاحظه هو العكس حيث الاعتماد على مجموعة من الخبراء بين قوسين من منظري الفشل فحيثما وليت وجهك تجدهم كما لو أن المنظومة التربوية عاقر لم تنجب غيرهم، جيل من الانتهازيين وعباد الشكارةواصحاب الكروش المنتخفة المتفلسفون الذي يفقهون ويتكلمون في كل شيء وللأسف.

في 13 ماي 2014 الساعة 31 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- باختصار

السيد موح

الحل لمشكلة التعليم سهل لا يحتاج الى كثرة التعقيدات ويتمثل في
. رد االاعتبار للسيد المدرس
.. تقليص من الشواهد الطبية الخاصة بالولادة  ( قالمراة تصلح في ميدان الطب والخياطة والتجارة ولا تصلح ان تعمل في التعليم وهذه هي الحقيقة شاء من شاء وابى من ابى فجل النساء هن سبب فشل التعليم )
... تقليص المواد المدرسة وتوحيد المناهج
.... تقليص ساغات العمل الى 26 ساعة في الاسبوع بالنسبة للابتدائي وزيادة عدد الساعات في الاعدادي والثانوي
..... رد الاعتبار للمدرسة العمومية على حساب الخصوصية فالمغاربة سواسية في حقهم في التعليم بفرص متساوية
...... زيادة في اجرة المعلم لكي ينفرد بشغله بعيدا عن الكريديات التي لا تجعله يركز في الفصل فيجب ان تكون اجرته مثل اجرة القاضي

في 13 ماي 2014 الساعة 27 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- للإصلاح مقومات أعمق من تلك

أبو ياسين

الإرادة السياسية الحقيقية والجادة ،المواطنة الحقة، المسائلة الموضزعية والنزيهة بربط المسؤولية بالمحاسبة، نشر المعلومة بكل شفافية كحق في الوصول إليها من لدن المجتمع،طرح بدائل وتعزيز التجارب الناجحة داخل الإصلاح وليس العمل بالقطيعة.... كلها من عمق الإصلاح وكل أس من هذه الأسس مرتبط بجوانب أخرى تحققه

في 14 ماي 2014 الساعة 28 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- لالا

زينة

انا استاذة واتفق مع فكرة توظيف الرجال فالان نسبة التوظيفاات في التعليم بالنسبة للابتدائى للنساء تفوق ستين في المئة وهذا يخلق مشاكل في الحركةولا نستغرب من بعض المدارس التي نجد كل العاملين بها نساء خاصة بالمدن

في 15 ماي 2014 الساعة 37 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- مديونة

عبدالرحيم زردان

وزارة التربية الوطنية تتشاور:شوف اسي محسن عنداك تقري ولادك فمدارس الخواص تسن تنشوفو تشاور ديالك فين غادي وصل

في 19 ماي 2014 الساعة 29 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- لافائدة

موحينو


أناأستاذ سمعت أن وزارة التربية تتشاور فمع من تتشاور ؟
أقول للسيد الوزير أنا برئ مما ستقررون

في 21 ماي 2014 الساعة 48 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- كلنا نعرف اين الخلل

معلم غيور

لااحد مناينكرانه في زمن العز كنا نتعلم بدفتر ولوحة وقراءة المرحوم بوكماخ فكانت الجودة واكبر شاهد هو المستوى الذي كان عليه اساتذتنا ومعلمونا القدامى ومن سار على دربهم لكن لماتدخلت ايادي اباطرة التجارة والانتهازيين وجعلت ميدان التعليم مقاولة للزيادات في الارباح ورؤوس الاموال صار ما صار وولى تلميذ المستوى السادس يعجز حتى عن كتابة اسمه كتابة صحيحة في كثير من الاحيان فنقول لكم جميعا اربحوا ماشئتم واستثمروا ما تريدون وتبقى لعنة الاجيال على كلمن تدخل ليخلق هذا الوضع

في 27 ماي 2014 الساعة 54 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- مجرد رأي

عبده

أعتقد أن إصلاح التعليم في المغرب يقتضي:
إعادة النظر في المقررات الدراسية بما يتلاءم وحاجيات المجتمع واهتمامات التلميذ، وتقليص حجم المقرر بالتركيز على المهم وتخليصه من الشوائب والتفاصيل المملة والتي لا جدوى منها..
تقليص عدد الحصص الدراسية بالنسبة للتلميذ لئلا يبقى رهين المدرسة في تكوينه..
تقليص عدد ساعات العمل بالنسبة للمدرس، وعدم إسناد أكثر من مستوى له أو مستويين على الأكثر..
تقليص عدد الشعب والمسالك، فقد تبين أن العديد من المسالك ليس بينها فرق كبير في المقررات الدراسية ولا فيما توفره من آفاق وفرص للتلميذ
تقليص عدد المواد ذات الطابع الأدبي بالنسبة للمسالك العلمية والتقنية، بحيث يتم الاقتصار مثلا على حصتين/ساعتين في الأسبوع للثقافة الأدبية (دروس دينية، أدبية، فكرية، فلسفية، فنية، اجتماعية.. )
اعتماد معايير صارمة في اختيار المدرسين الأكفاء، وذلك بالتركيز أولا على المعيار الأخلاقي، فالمعرفي، ثم المنهجي..
اتخاذ إجراءات صارمة في حق المخلين بالواجب من المعلمين والأساتذة، سواء من حيث التهاون في تقديم الدروس، وتصحيح الفروض، وكذا التلاعب فيما يتعلق بمراقبة الاختبارات الإشهادية..

في 07 يوليوز 2014 الساعة 38 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات