توصل موقع تربويات ببيان حقيقة موقع من طرف رئيس جمعية آباء وأمهات واولياء تلامذة مجموعة مدارس أنسيس بنيابة أكادير إداوتنان يرد فيه على بيان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بأكادير إدوتنان ضدا على تصرفات مدير المؤسسة حسب نص بيانها ، وفي ما يلي نص بيان حقيقة المذكور:
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- الباطل
أب
قل ضهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.إن النقابة التي تدافع عن الباطل وعن الفساد والمفسدين وعن الاساتذة المقصرين والمتهاونين في عمله طمعا في المزيد من الانخراطاط على حساب تلك الحلقة الضعيفة والتي لاحول لها ولاقوة ألا وهم التلامذ الأبرياء.
حرام عيك أيت لعزيب.
الشكر للغيورين على المدرسة المغربية وعلى فلدات الاكباد .حقا انها جمعية محقة فطالما اصطدم المسؤول المحنك المجد بمثل هده التصرفات وبمباركة وتزكية محسوبين على نقابات همها بيع بطاقات .وضربا لحقوق الابرياء .على جميع المتدخلين في الشان التربوي الضرب بقوة على ايدي المستهترين المتهاونين .صونا لحق التعلم والتربية والتكوين .انظروا الى التعليم الخاص لا نقابة لا مفتش الجودة والمردودية لان هناك بند اعمل او اترحل
لماذا لم يتم تكديب خير سرقة التلفاز من المدرسة الوارد في البيان ام انكم تدافعون عن الباطل ...اين مادة الطباشير يا من يريد مصلحة التلاميذ. ....ام انكم تجيدون لغة الاتهام من وراء شاشة الحاسوب ههعه
لن يكون هذا البيان الثاني والأخير، بل ستتوالى بيانات تلوى البيانات لنقول لمن لا ضمير له: إن أهل المنطقة ليسوا أميين ولا خائفين ،رغم بساطتهم وبدويتهم، إلا أنهم يقفون صفا واحدا ضد كل من يريد استبلادهم، ونحن كجيل مثقف ومتمدن سندخل في الخط مع أهلينا ودوينا لتسميع صوت ومعاناة التلميذات والتلاميذ الذين يتعرضون لكل أنواع المهانة والابادة الفكرية والعنصرية ممن تقلدوا أمانة تعليمهم وتربينهم.كما أننا لن نصمت ولن نتستر على أي كان، إدارة أو أساتذة،فزمن الفوضى قد ولى. نتمنى أن يكون بياننا الثاني نبراسا لمن لا نبراس له.
للمسؤولين على الشأن التربوي نقول: إن البيان الثاني للجمعية هو المسمار الأخير في نعش هيئة التدريس ، ففي غياب أي تدخل منكم لضرب المقصرين ومحاسبتهم على الجرم الذي ارتكبوه في حق التلميذات والتلاميذ وفي المدرسة المغربية ، فسيكون كلامنا أقوى من البيانات ، لأنه لا يعقل أن تبقى الوضعية على ما هي عليه.نتمنـى أن يكون ختام هذه السنة الدراسية بمثابة مقاطعة مع الماضي.