لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 21 شتنبر 2026 م // 9 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 13 يونيو 2014 الساعة 19:40

لمحاربة الغش المدرسي.. هنا نبدأ




   كم مرة دخل أساتذتنا قاعات الاختبار، وتلامذتهم ينتظرون توزيع الأوراق،  فيهمون كالعادة أن يذكروا بالحديث الصحيح الذي أخرجه غير واحد: "من غشنا فليس منا"، فيتسابق الجميع لنطق لفظ هذا الحديث المحفوظ عن ظهر قلب.

   وفي نفس الآن، يحدثونهم بما روي عن الخليفة الثالث رضي الله عنه: "إن الله ليزع بالسلطان، ما لا يزع بالقرآن"، ويفصلون القول في التشريعات الزجرية التي تفصح عنها وزارة التربية الوطنية مع كل سنة دراسية حول الغش في الوسط المدرسي تصل حد التوقيف وغياهب السجن..

   لكن، هل يمتثل المترشحون لمضامين الحديث الأول رغم صحته وصراحته في هذا الباب؟، وهل يرتدعون بالعقوبات المادية والمعنوية التي تشرع وتعدل مع كل سنة دراسية؟.

   الجواب يأتي سريعا بعد النظر في الاحصائيات الرسمية وغير الرسمية التي يفصح عنها بعد كل اختبار، وما خفي كان أعظم.

   إن استفحال ظاهرة الغش في الوسط المدرسي بادية للعيان ولا تحتاج لتبريرات وتأويلات وإحصائيات رسمية، حتى أضحت وسيلة من الوسائل التي حجزت مكانا لها إلى جانب الجد والكد والاجتهاد لتجاوز عقبة الاختبارات، فاشتهر على الألسن: "من نقل انتقل، ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه!!".

    ويرجع المتتبعون للشأن التعليمي تنامي هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ إلى عدة أسباب، أهمها: التغيرات القيمية التي حصلت في ثنايا مجتمعاتنا، إلى جانب التطور التكنولوجي الهائل الذي يسر سبل الغش، والطريقة التقليدية التي توضع بها الامتحانات، وإحساس المتعلمين بالضيم جراء المناهج التربوية غير المقنعة.  وانتشار دروس التقوية والمدارس الطبقية الخاصة التي لها قصتها مع نقط المراقبة المستمرة. إضافة، إلى ذلك السخط العارم على المنظومة التربوية الذي يصادفونه بالعالم الافتراضي في كل وقت وحين.

   وما دام المتعلم أمام مؤسسات تنشئة تكرس جميعها ثقافة الغش في النفوس، وفي مقدمتها أخطبوط الإعلام بنوعيه الخاص والعام، ثم الأسرة النووية منها والممتدة، ثم المجتمع الذي بنى جل معاملات أفراده على الغش، فإن المدرسة لا محالة ستكون هي نفسها معرضة للغش في أبشع صوره: "الغش المدرسي".

   وتكمن خطورة هذا النوع من الغش، في كونه يستهدف منظومة تربوية يعول عليها لبناء ركائز المجتمع، وتأسيس قواعد الرقي والنهضة والازدهار في شتى الميادين.

   ومتى حصل الغش كوسيلة لتجاوز الاختبارات إلى جانب الكد والنزاهة والاجتهاد في التحصيل، فإن مؤسسات الدولة جميعها ستصبح لا محالة وكرا للغشاشين الذين لم يألفوا يوما صناعة النجاح بالطرق المشروعة. وبناء أوهام على أنقاض الظلم المجتمعي الذي سيلحق بالنزهاء وأرباب الكفاءة.

   وبالتالي، يمكن استنتاج علاقة تأثير وتأثر بين ما يعاينه المتعلم خارج أسوار المدرسة وما يسعى لتطبيقه  وممارسته داخليا، مما يحتم علينا إصلاحا جذريا بنوايا حسنة يستهدف قيم إعلامنا وأسرنا وكافة معاملاتنا، وبعدها تقوية دور مادة التربية الإسلامية في هذا المجال والتربية على المواطنة، كإجراء احترازي وقائي من الداخل.

   آنذاك فقط يحق لنا تشريع العقوبات الزجرية التي تردع من أبى السير قدما وفق المنهاج القويم المسطر سلفا، إن على مستوى التوقيف أو الحبس أو ما دون ذلك بكثير.

   من هنا إذن، تبدأ محاربة الغش واجتثاثه من جذوره  وأصوله.. من القلوب والعقول، قبل أن يتحول إلى غول وممارسة ستتطبع معها كافة الأطياف المجتمعية بشكل فظيع.

أحمد اضصالح

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لمحاربة الغش

م العيون

الله يعطيك الصحة

في 14 يونيو 2014 الساعة 27 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ممنوع الغش

mohmed

كلام جميل، شكرا أخي الفاضل.

في 14 يونيو 2014 الساعة 49 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- رائع  !

متتبع

حدثت وأصبت، شكرًا أخي .

في 15 يونيو 2014 الساعة 21 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ظاهرة الغش في المدرسة المغربية

الدادسي

مقال يفتقد لبدائل لمعالجة الظاهرة , تتمثل في تحلي الأساتذة بالنزاهة والحزم في الفروض والإمتحانات التي تجرى حتى في المستوى الإبتدائي , من أجل ترسيخ ثقافة الإعتماد على النفس , وزجر الغاشين بطرق تلائم أعمارهم. وبذلك لن يفكر المتعلم في الغش في المستويات العليا لأنه تدرب على القيم الصحيحة منذالصغر .
لا يجب نسيان دور الأسرة والمجتمع في محاربة هذه الظاهرة المتفاقمة.
لأن شراكة المدرسة والأسرة لم تصل إلى المستوى المطلوب .

في 15 يونيو 2014 الساعة 32 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اتقوا الله يا عباد الله

أمة الله

"إن الله ليزع بالسلطان، ما لا يزع بالقرآن" هذا هو السبيل للتخلص من هذه الآفة. والمقصود هنا ليس زجر التلاميذ فقط بل المكلفين بالحراسة اللذي يسهلون عملية الغش أيضا. فالتلاميذ أصبحوا يطالبون بالسماح لهم بالغش داخل قاعات الإمتحان و كأنهم يطالبون بحق مشروع مما يصعب مهمة الأساتذة النزهاء بل و يعرضهم في الكثير من الأحيان للإعتداءات بشتى أنواعها.

في 16 يونيو 2014 الساعة 58 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الغش من طرف الأستاذ

الأستاذ حسن

السلام عليكم سؤالي هو كالتالي: كيفا يرى الأ ستاذ نفسه عندما ينفخ نقط المراقبة المستمرة ولا يكفيه هذا بل يكتب الأجوبة على السبورة البحث هتا يتمحور حول الأستاذ الغشاش ,,,,,,,, أية افاق

في 17 يونيو 2014 الساعة 41 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- مساهمة الاساتذة في تكريس ظاهرة الغش

ش ل

يختار السادة الاساتذة سياسة غض البصر داخل قاعات الامتحان تفاديا للاصطدام مع التلاميذ سواء داخل القاعةأو خارج المؤسسة و دالك في غياب حماية الاستاذ،

في 17 يونيو 2014 الساعة 03 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- اتقوا الله يا عباد الله

أمة الله

لو قام الجميع بواجبهم أثناء الحراسة على أكمل وجه, لما احتجنا لحماية. فما يعرض الأساتذة النزهاء للاصطدام هو تخلي الآخرين عن واجبهم. فالتلاميذ يطالبون بتكافؤ الفرص في الغش وينظرون إلى من يراع ضميره بأنه ظالم لهم وهذا هو الأخطر في الأمر حيث الصواب أصبح ينظر له على أنه ضلم ، وقلة الضمير على أنها تعاون وإنسانية.

في 18 يونيو 2014 الساعة 14 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- صدقت

متابعة

صدقت أخي الكريم كيف يمكن أن نطلب من المتعلم تجنب الغش و هو يعيش في مجتمع يجعل من الغش شعارا ابتداء من الحكومة ثم المجتمع بجميع أنساقه و كياناته وصولا الى الأسرة .فأين هي المصداقية والشفافية لنطالب المتعلمين بالالتزام بها.فاقد الشيء لا يعطيه نحن فقدنا الاخلاق فهل يعقل أن نطالب الأجيال القادقة بها

في 20 يونيو 2014 الساعة 52 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات