لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 21 يونيو 2026 م // 5 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 18 أكتوبر 2014 الساعة 08:30

تدبير الفائض بين العرف و القانون ، نيابة تطوان نموذجا




ما لا يمكن أن يغيب عن كل دارس مبتدئ للقانون هو كون العرف يشكل أحد مصادر التشريع و يمكن الاحتكام إليه في غياب أي قاعدة قانونية تحكم نازلة ما. كما أن حضور القاعدة القانونية يدفع بمن يستمر في إعماله إلى موقع من يخرق القانون بعد أن كان حاميا له. و ارتباطا بالموضوع المراد التطرق إليه، نقف في الحقل التعليمي ضمن ما يسمى بعملية تدبير الفائض و الخصاص على سلوكات/أشكال تدبير عرفية ما قبل/قانونية لازالت تحضى بالمكانة الأولى فقط لأنها موضع إجماع بين هيئات نقابية و نيابات تعليمية حتى لو كان ذلك على حساب القانون المؤطر لهذه العملية مجسدا في المذكرة الوزارية الإطار الخاصة بالحركة الانتقالية برسم 2013-2014 الصادرة بتاريخ 29 أبريل 2014. فتحت يافطة ما يسمى بالتفييض الإيجابي – و هو مفهوم لا نجد له أثرا ضمن المذكرة المذكورة- يتم فتح الباب على مصراعيه أمام أشكال من التأويل للمذكرة بما يجهز على الغاية الأساسية من وجودها كما تم ذكرها في ركن المرتكزات الثابتة، حيث يشار إلى أن عملية تدبير الفائض ينبغي أن تتم " وفق منظور يؤمن ضمان توفر الأستاذ للتلاميذ من جهة و توفير الاستقرار للأسر التعليمية من جهة أخرى". و هو الأمر الذي يجعل الغاية الأساسية للمذكرة متمثلة في ضمان الاستقرار للأسر التعليمية بعد غاية توفير الأستاذ للتلاميذ.

طبعا قد يتم تأويل "الاستقرار" هنا قياسا إلى ما ورد في المذكرة من مراعاة مبدأ الاستحقاق في إسناد المناصب التعليمية المتواجدة في مناطق الجذب، غير أن هذا التأويل مردود على أصحابه لأن الأمر لا يتعلق بالاستقرار الاجتماعي بل بالاستقرار التربوي/ الإداري و بالتالي يتحدد مضمون الاستقرار الفعلي قياسا إلى المؤسسة التي يتم فيها العمل بشكل رسمي لا إلى المؤسسة التي يتم فيها العمل بشكل مؤقت.

و حيث أن التلاعب بالقانون باسم العرف - رغم ما ذكرناه من سقوط صلاحية الثاني بحضور الأول – يشترط مناخا يسوده الالتباس ويتيح تأويلا مخالفا لروح القانون، فإن التلاعب على مستوى عملية تدبير الفائض يتم باسم "التفييض الإيجابي" الذي كان معمولا به قبل صدور المذكرة الإطار المنظمة لهذه العملية. و يلقى هذا التدبير شرط تحققه في الخلط المقصود بين عمليتين أساسيتين تتحدد الأولى في تحديد الفائض و الثانية في تدبيره. و للعملية الأولى معاييرها الواضحة من داخل المذكرة، حيث تقول المذكرة في الشق المتعلق بالاجراءات العملية لتدبير الفائض ما يلي: " من أجل تدبير الفائض بالمؤسسات التعليمية يتعين التوفر على قاعدة للمعطيات تحدد الفائض من أطر التدريس على مستوى المؤسسة و الجماعة و النيابة ... و يتم اعتماد المعايير التالية من أجل تحديد الفائض من المدرسين:

- الأقدمية العامة : نقطة واحدة ...

- الأقدمية بالنيابة: نقطة واحدة ...

- الأقدمية بالمؤسسة: نقطتان

يعتمد مجموع النقط المحصل عليها في ترتيب المدرسين، و يحتسب الفائض منهم بعد إسناد حصة كاملة للأساتذة حسب العدد اللازم الذي تفرضه البنية التربوية للمؤسسة...".

 و بالتالي لا يمكن لأي تلاعب بمضمون المذكرة إلا أن يتم بداية على مستوى احتساب الفائض حيث تُضرب كل المعايير القانونية السالفة الذكر عرض الحائط تحت مسمى "التفييض الإيجابي". و تسعى النيابة جهدها إلى شرعنة هذا الإجراء الغير قانوني تارة بالاتفاق مع النقابات ( العرف) و تارة أخرى بمحاولة مكشوفة لِلَيّ عنق النص القانوني ضدا على مضمونه الحقيقي، فتستند في ذلك إلى المذكرة في قولها ب"احترام مبدأ الاستحقاق (أعلى نقطة) في اسناد المناصب التعليمية المتواجدة في مناطق الجذب و التي تحظى برغبة نساء و رجال التعليم في الانتقال إليها". فيتم انتزاع النص من سياقه الذي يجعل منه منظما لعملية ترشيد و تدبير الفائض بين الأستاذات و الأساتذة الذين تم احتسابهم ضمن الفائض بحيث يحصل صاحب أعلى نقطة على اختياره الأول ضمن المناصب الشاغرة، ليُدفع به – أي النص- إلى وضعية تشمل حتى احتساب الفائض مما يلغي كل أهمية للمعايير السابقة لاحتسابه و يضرب في العمق مضمون المذكرة.

و أبعد من مشكل تحديد الفائض أو تدبيره، فالمشكل يجد جذوره في عدم الإعلان عن المناصب الشاغرة فيما يصطلح عليه ب "مناطق الجذب" إبان الحركة الوطنية، الجهوية و المحلية بل أكثر من ذلك عدم منحها للأساتذة الذين يطلبونها ضمن الحركة، لتبقى هذه المناصب متروكة للتدبير المؤقت بشكل دائم في إطار التكليفات. الأمر الذي لا يمكنه إلا أن يثير مجموعة من التساؤلات حول الاعتبارات التي تدفع إلى اختلاق مشكل كان من المكمن أن لا يكون من الأصل أو على الأقل أن يكون بشكل أقل حدة. 

الكاتب: أمين جبار
أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعبنا من التفييض

معلمة

في جميع القطاعات كل شخص يكلف خارج مؤسسته يتلقى تعويضات الا المدرس فهو يكلف خارج مؤسسته واحيانا خارج سلكه ولمدة سنة وفي ضروف صعبة دون اي تعويض ان لا اريد التعويض بقدرما ابحث عن الاستقرار لو كانت الدولة تعوض الفائض لوجدت لنا حلا

في 18 أكتوبر 2014 الساعة 16 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- كارثة بنيابة شيشاوة

مسلوب حقه

حال واشمن حال هذا . تكليفات مسمومة وتدبير إرتجالي لنيابة العار و اللعب على نفسية أساتذة جدد ، بالكاد إستقروا في ظروف مزرية ليطلب منه حمل الرحيل إلى وجهة عير معلومة. أين روح الإصﻻح ؟أين التوصيات؟ أين كل الجعجعة ؟طحين درته رياح الخريف.

في 19 أكتوبر 2014 الساعة 05 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات