لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 15 يونيو 2026 م // 30 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 7 نونبر 2014 الساعة 15:34

مدارس للمواطنة




 

ماذا لو فقد والدا أحد التلاميذ عملهما، أو واجها صعوبة في السكن، أو تأدية مصاريف الماء والكهرباء، أو العجز عن دفع أداء ثمن تدريس ابنهما في إحدى المدارس الخاصة، أو عدم التمكن من توفير واجبات التنقل عبر حافلات النقل المدرسي، هل سيكون مصير التلميذ الطرد من المدرسة ؟ أم سيجد التلميذ نفسه في الشارع كضحية من ضحايا الهدر المدرسي أم ماذا؟

في هذه الحالة لم تتدخل الدولة التي لها مسؤولية مباشرة على المواطنين لتقديم المساعدة الاجتماعية، بل تدخلت المدرسة بشكل مستعجل لدراسة الحالة الاجتماعية للتلميذ قبل فوات الأوان، فخصصت له ولعائلته مساعدات مالية شهرية مباشرة من خلال خلق إدارة المؤسسة لصندوق خاص لدعم الحالات الاجتماعية، فضلا عن مساهمة جمعية الآباء بقسط من المال في هذا الصندوق، وذلك قصد التكفل بمصاريف التنقل للتلميذ، بل حتى مساعدة والديه في حالة الضائقة المالية، في حين هناك حالات مشابهة يتم التكفل بها أيضا تذهب إلى درجة مساعدة أسر التلاميذ على إيجاد مسكن ملائم، ناهيك عن خدمات قد تصل إلى مستوى غسل وتنظيف ملابس التلميذ في حالة إذا لم يتأتى له ذلك في منزله، طبعا كل ذلك من أجل التلميذ لكونه شيئا مقدسا.

هذا الأمر، لا يحدث مع غاية الأسف في بلادنا، بل يحدث في انجلترا، ندرك إدراكا يقينيا اختلاف السياقين، والمقارنة جد صعبة مع وجود الفارق كما يقال، لكن ذلك لا يمنعنا من محاولة الكشف وتسليط الضوء عن بعض النقط التي قد تكون مفيدة جدا، وقد تحيلنا إلى ملامسة بعض القضايا المهمة التي ترصد علاقة المدرسة بمحيطها الاجتماعي.

بداية، الشيء الجدير ذكره، أن الدافع الأساسي الذي دفع بعض المؤسسات التعليمية في انجلترا إلى تبني سياسة المساعدة الاجتماعية لمتعلميها المعوزين، يبقى دافعا أخلاقيا محضا، حيث ليست هناك قوانين تلزم هذه المؤسسات بذلك، بل هي تتدخل عندما تدرك أن هناك غياب أو تأخر في دعم الدولة، وهنا يمكن أن نتحدث عن مستوى آخر بلغت فيه المؤسسة دورا طلائعيا يضاهي القيام بأدوار اجتماعية مقام الدولة.

إذا وجهنا البوصلة صوب سياقنا الوطني، فإننا يمكننا أن نناقش القضية وفق مستويين، المستوى الأول يهم المؤسسات التعليمية للقطاع الخاص، والمستوى الثاني المتعلقة منها بالقطاع العمومي.

يخامرنا الاعتقاد أن المؤسسات التعليمية للقطاع الخاص لم تبلغ بعد مستوى من النضج والوعي الذي يؤهلها إلى تبني مقاربة تدبيرية في سياستها، قد تذهب إلى مستوى المساعدة الاجتماعية لزبنائها والتفكير في إيجاد حلول مادية أو اجتماعية لمشاكلهم الأسرية، نظرا لطابعها التجاري الربحي المحض، حيث من الصعب تصور سيناريو الاحتفاظ بأحد المتعلمين في صفوف مقاعدها عندما تعجز أسرته عن سداد واجباته الشهرية، بغض النظر عن طبيعة المشاكل التي تواجهها تلك الأسرة، فما بالك إن تعلق الأمر بمساعدات تضامنية أكثر تقدما، علما أن حجم هذه المساعدات الاجتماعية التضامنية إن حدثت لا يمكن بحال من الأحوال أن تؤثر على الأرباح التي تجنيها تلك المؤسسات التعليمية.

  من جهة أخرى، فالمؤسسات التعليمية للقطاع العام في بلادنا، نرى أن وضعيتها لها ارتباط وثيق بالوسط الجغرافي، حيث هناك المؤسسات التعليمية المتواجدة بالوسط القروي التي تواجه صعوبات ضعف البنيات التحتية وهشاشة ساكنتها من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، فتصبح بذلك المدرسة هي الأولى بالمساعدة من غيرها حتى أنه في غالب الأحيان نجد الساكنة هي التي تقدم المساعدة بتيسير إيجاد السكن للمدرسين بالمناطق النائية، بل حتى توفير قطع أرضية على شكل هبات لبناء تلك المؤسسات.

في المقابل، هناك المؤسسات التعليمية العمومية المتمركزة بالوسط الحضري والشبه الحضري، حيث أن جزء لا بأس به من هذه المؤسسات له من سبل الإمكانيات المتاحة من خلال مجالس المؤسسات ما يؤهلها للمساهمة في الانفتاح أكثر على الأنشطة الاجتماعية للمحيط المحلي والجهوي للمدرسة،  كما تنص على ذلك أهداف الميثاق الوطني للتربية و التكوين في مادته 68 على كون " المدرسة ترمي إلى اكتساب الكفايات التقنية و المهنية و الرياضية و الفنية المرتبطة بالأنشطة الاجتماعية و الاقتصادية للمحيط المحلي و الجهوي للمدرسة ".

الشيء اللافت للانتباه، أن الوزارة الوصية أقدمت على مبادرة طموحة تتغيى إشراك المؤسسات التعليمة في تحمل مسؤولية التدبير المالي والبيداغوجي من خلال مذكرة وزارية تحمل رقم 73 بتاريخ 20 ماي 2009 موضوعها ” إحداث جمعية دعم مدرسة النجاح بمؤسسات التربية والتعليم العمومي” . وقد قررت الوزارة إحداث على مستوى كل مؤسسة تعليمية بالتعليم الابتدائي والإعدادي والتأهيلي جمعية تسمى ” جمعية دعم مدرسة النجاح”، كإطار عمل لدعم مشاريع المؤسسة وصرف الاعتمادات المالية التي ستضعها الوزارة مباشرة رهن إشارة هذه المؤسسات ، خلال السنوات التي يغطيها البرنامج الاستعجالي( 2009/2011) .

إلا أنه في المحصلة لم تستطع بلوغ النتائج المرجوة على الرغم من توفير اعتمادات مالية مهمة، نظرا لأن الأمر قد ينطوي على مرحلة متقدة سابقة لأوانها لم تجد الشروط الكافية المواتية نتيجة ضعف ثقافة المبادرة والحكامة لدى شرائح كبيرة من المكونات العاملة بالقطاع التعليمي، إضافة إلى غياب التعبئة والتجاوب الحقيقي مع مكونات المجتمع المدني، فضلا على الانكفاء على المفاهيم النظرية وإغفال العمل الميداني.

بقلم محسن زردان







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مدارس للمواطنة

أبو نزار

شكراأستاذي الكريم على هذا الموضوع وللاشارة فقط فان انجلترا عندما تمنحك تعليما مجاني نظرا لظروفك المادية او العائلية فذلك فقط بشكل مؤقت في انتظار حصولك على وظيفة بعد انهاء تعليمك وبالتالي ارجاع مابذمتك من دين كما أن هناك دول أخرى تشجع ما يسمى عندها باصدقاء المدرسة وهم ؤلائك اللذين سبق لهم أن درسوا بالمدرسة يعودون لها بعد حصولهم على عمل لتقديم المساعدة كاعتراف بالجميل و بالدور الريادي للمدرسة

في 07 نونبر 2014 الساعة 42 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات