بعد مهمة بحث وتقصّ اضطلعت بها لجنة أكاديمية ثلاثية قبيل عطلة عيد الأضحى الأخير اشتغلت لثلاثة أيام متواصلة، حول ملفات واختلالات أثيرت من عدة أطراف من داخل الثانوية التأهيلية الوحدة بتيزنيت تتهم المدير بالوقوف وراءها، حلت يوم الثلاثاء 4 نونبر 2014 بذات الثانوية لجنة أكاديمية للتفتيش مكونة من خمسة مفتشين. اللجنة الخماسية والمكونة من مفتشين من تخصصات مختلفة حلت بالثانوية ليومين كاملين زارت خلالهما المصالح الاقتصادية للمؤسسة كما التقت واستمعت إلى مجموعة من الأساتذة والإداريين على خلفية ما حملته بيانات وتقارير ورسائل نقابية سابقة في الموضوع.
جدير بالذكر أن لجنة أكاديمية حلت بالمؤسسة بتاريخ 6 مارس 2014 للبحث في حيثيات التصرف التي تعرضت لها نتائج بعض تلاميذ السنة الثانية باكلوريا للأسدوس الأول على منظومة مسار.
كما توصل الموقع برسالة تظلم من تلاميذ داخليين بذات الثانوية وجهوها للسيد النائب الإقليمي للوزارة يشتكون فيها من تعسفات المدير في حقهم (انظر نص الرسالة المرفقة):
من: نزلاء الداخلية التابعة للثانوية التأهيلية الوحدة بتيزنيت
إلى السيد النائب الإقليم بنيابة تيزنيت
الموضوع: شكاية ضد مدير ثانوية الوحدة.
طلـــــــب: إنصاف واستعطاف.
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد، إننا نطالب من السيد النائب الإقليمي بنيابة تيزنيت التدخل وإنصافنا في هذا الموضوع .
سيدي النائب نحن نزلاء الداخلية المذكورة، إذ نعاني كثيرا جراء السياسة التي ينهجها السيد مدير المؤسسة (إ.ب)، و نحيطكم علما سيدي أننا ننتمي إلى أسر معوزة في المنطقة. إذ أن هذه السلطة التعسفية وصلت إلى داخلية المؤسسة، وآخر قرارات السيد المدير تتمثل في عدم استفادتنا من وجبة غداء يوم 18/10/2014. والغريب في الأمر أن جميع النزلاء مرغمون على مغادرة الجناح الداخلي على الساعة الثانية عشر بدون وجبة غداء. وفي بعض الأحيان نجد أنفسنا أمام وابل من السب والشتم من عون الجناح الداخلي لكونه يتلقى الأوامر من مدير المؤسسة. كما قرر كذلك مدير المؤسسة إغلاق الداخلية مساء يوم الجمعة 24/10/2014 ونحن مضطرين إلى مغادرة المدينة في نفس اليوم. رغم أننا ندرس يوم السبت. وفي صباح اليوم 29/10/2014 حدث ما لم يكن في الحسبان. وتفجأنا في وجبة الفطور الذي يتم تقديم فيه كوبا من القهوة مع الحليب دائما، ولكن اليوم قدموا لنا قهوة وحليب انتهت صلاحيته. وهذا يشكل خطرا على صحتنا. واضطررنا إلى مقاطعة وجبة الفطور وهذه القرارات تجعلنا نتساءل: هل النيابة التربية الوطنية راضية عن هذه السياسة أم أنها عاجزة عن توقيف هذه الممارسات. ونحيطكم علما سيدي أن منذ قدومه إلى هذه المؤسسة دائما نعاني في كل سنة من مشاكل عديدة تؤثر على مسارنا الدراسي. ليس فقط معنا، كذلك مع أساتذتنا. ولا يمكن السكوت عن هذه القرارات المجحفة في حقنا.
ونطلب منكم سيدي النائب التدخل ومحاسبة هؤلاء الأشخاص (مدير المؤسسة وأعوان الجناح الداخلي) قبل أن يحدث الأسوأ.
حرر بتزنيت 31/10/2014
التوقيعات