نتيجة للأمطار العاصفية والغزيرة التي لم تشهدها هذه المناطق منذ أزيد من 30 سنة ، أمست مدن وقرى جهة سوس ماسة درعة وكلميم وشيشاوة تحت رحمة الأمطار بعد النشرة الجوية الإنذارية، والنتيجة فيضانات بالجملة ، وانقطاع لعدة طرق ، وتجريف العديد من القناطر وعزل دواوير بالجملة عن العالم بسبب انقطاع المياه الصالحة للشرب والكهرباء والطرق، منها المعدر الكبير ورسموكة بإقليم تيزنيت والاخصاص وافرض وايت الرخاء بسيدي إفني واللائحة طويلة،وتيمولاي وغيرها بإقليم كلميم كما عرفت مدينة تيزنيت انقطاع الماء الصالح للشرب منذ الصباح والخطير في الأمر أن ما وقع هو الشوط الأول من التساقطات، أما الشوط الثاني سيبدأ هذه الليلة حتى يوم الأحد المقبل، فرغم المجهودات التي تقوم بها السلطات الأمنية من الأمن الوطني والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية والجماعات المحلية ومتطوعون فالأمر يبقى فوق طاقة الجميع، وحتى لاتفوت هذه الفرصة لابد أن ننوه بمجهودات هؤلاء الرجال وبالقرار الذي اتخذته عدة أكاديميات جهة للتربية والتكوين بخصوص تعليق الدراسة يومي الجمعة والسبت 28 و29 نونبر 2014، ولولا ذلك لكان الضحايا بالمئات بل بالآلاف لاقدر الله، فمزيدا من الحيطة والحذر، ونسأل الله العلي القدير أن يلطف بجميع من عايشوا هذه المحن ويحد من الضحايا والخسائر.

لو ان النيابات لم تعلق الدراسة
ماذا كان سيفعل التلاميذ عند الخروج؟
الصورة عن ل ذ.عبد اللطيف ديدوش
(الصورة والتعليق من الفيسبوك)