مدرسة عمر الخيام بسيدي إفني تحتفي بمتميزيها وتزرع فرحة نهاية الاسدوس الاول على قلوب يتامى المؤسسة
كما جرت العادة بالمؤسسة وتتويجا لشهور من العطاء والانخراط الجماعي لكافة المتدخلين التربويين بالمؤسسة وخارجها وتنزيلا لمضامين نقاشات مختلف المجالس تعليمية وتلامذية نظمت مدرسة عمر الخيام نشاطا تربويا متميزا على هامش نهاية الاسدوس الاول من السنة الدراسية الحالية 2014/2015 حيث نظمت لقاءات وجلسات همت جميع المستويات الدراسية بتأطير من السيدات والسادة الاساتذة على ضوء نتائج الاسدوس الاول تناولت جملة من التوجيهات والارشادات الكفيلة بحسن اسثمار العطلة المقررة والوقوف على مختلف نقط الاداء التربوي للمتعلمي.
بعد توزيع النتائج التئم الجميع بحفل موحد تخللته كلمات لادارة المؤسسة التي اثنت على جهود السيدات والساد ةالاساتذة وانخراطهم القوي في ربح الكثير من التحديات التي ما كانت لتتحقق لولا الالتفاف الجماعي لطاقم المؤسسة بكل مكوناته وعناصره لخدمة المتعلم كاساس للتقاعد بين المؤسسة وجميع شركائها ومسؤوليها البيداغوجيين حيث تقدم رئيس المؤسسة على هامش كلمته بتنويه خاص رافعا قبعة التقدير لرئيس جمعية الاباء وباقي اعضاء مكتبها بالحضور والتناغم في الرؤية والمنهج والتدخل الناجع بكثير من المحطات مما مكن المؤسسة من ربح نقط متعددة بزمن استثنائي كلمة المتعلمين بدورها أثنت بجهود طاقم المؤسسة حيث عبرت التلميذة المتميزة اميمة شواد ’’ بمعدل 9.22 ’’ عن تقديرها لجهود المؤسسة وللاقلاع التربوي الذي واصلته على غرار السنوات السابقة وبوتيرة متميزة تميزت بانخراط الماعلمات والمتعلمين بالكثير من محطات المؤسسة عبر لقاءات تلامذية شكلت فرصة لابداء الراي والمساهمة التربوية تضيف التلميذة اميمة شواد . كلمة الاطر التربوية حاولت بدورها وضع الحضور في سياق المناسبة للاحتفاء والتكريم وتجدي العهد بمواصلة الجهود الكفيلة بربح كل الصعاب سيما والمناخ التربوي الذي تفعم به المؤسسة محفز قوي لارساء جودة وحكامة تشرك الجميع في حمل الهم وابداع الحلول رئيس جميعة الاباء بدوره حيا المؤسسة بكامل طاقمها الاداري والتربوي على نبل المبادرة حيث عهدت المؤسسة على الاحتفاء عقب نهاية السنة منوها بنجاح الرهان وماتحقق اللحظة ممايعطي الانطباع ان القادم أطيب الحفل ختم بتتويج جميع المتميزين الحاصلين على التربة الاولى بجوائز قيمة ليتواصل بعد ذلك بتقديم مساعدات اجتماعية لفائدة أيتام المؤسسة والمتخلى عنهم حيث قدمت مواد عينية وأغطية والبسة في سياق تغطية المناطق المستهدفة من قافلة ’’ من الطفل الى الطفل ’’ التي بلورتها اكديمية الشاوية ورديغة وأشرفت عليها النيابة الاقليمية واستهدفت المناطق المتضررة من نيابة سيدي افني وجبة غذاء جامعة كانت مسك النشاط بحضور رئيس جمعية الاباء وطاقم المؤسسة في لوحة خالدة لحتمية التقارب وتقاسم التحدي لربح المستقبل التربوي.