لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 7 فبراير 2015 الساعة 12:37

الكتاتيب و المدارس في العالم القروي




ذ عبد الحميد أبوزرة

 لا يزال التعليم في الاوساط القروية في العالم يشكل تحد حقيقي للحكومات و المنظمات العالمية , فطبيعة هذا الوسط و ما يحيله من معطيات طبيعية و ثقافية و اقتصادية تجعل منه فضاءا متميزا بمشاكله الخاصة و ما يتطلبه من إيجاد حلول خاصة .

 توجد العديد من التقسيمات و التصنيفات للظاهرة التعليمية التعلُّمية مثلا التقسيم العمودي وهو الذي نعني به التدريج و السلالم التي يصعد فيها المتعلم انطلاقا من الروض و الحضانة و وصولا إلى الدراسات العليا .. و هناك التقسيم الافقي و الذي نقصد به هو توزيع المتعلمين على الاوساط التي ينتمون اليها مثل وسط : فقير/غني , عمومي/خاص , حضري/قروي ..


قبل 100 سنة كان أغلب ساكني العالم يعيشون في الاوساط القروية و يزاولون الانشطة الفلاحية اليوم تغيرت خارطة العالم و أصبح أكثر من نصف السكان يعيشون في المدن أو حولها , أما الانظمة و الحكومات فلازالت تولي المناطق الحضرية بالاهتمام و القسط الاكبر من مشاريع التنمية وتظل الاوساط القروية ناقصة الاهتمام حتى من الباحثين و الدارسين الذين عادة ما يرتكبون خطأ التعميم و يضعون أغلب خطط التنمية المصممة على مقاس الاوساط الحضرية لينزلوها على الوسط القروي دون الأخد بعين الاعتبار خصوصياته المجالية و الثقافية..

يختلف الوسط القروي عن الوسط الحضري في العديد من المجالات فالوسط الحضري متنوع ثقافيا :

أناس متعددي المستويات الثقافية و المهنية: أطباء مهندسون قضاة عمال تجار..

متعدد المستويات المعيشية: فقراء متوسطون أغنياء..

 أما الوسط القروي فيتكون غالبا من أناس يشتغلون بالأنشطة الفلاحية من مستوى ثقافي متقارب : أميون أو قادرون على الكتابة و القراءة في أحسن الأحوال .

سكان القرية غالبا ما ينتمون إلى نفس الاصل العرقي و اللغوي و غالبيتهم من نفس أبناء العمومة و تجمع بينهم علاقات المصاهرة وهم أكثر ارتباطا بقيم احترام الفرد الكبير في الاسرة و قيم التعاون و التضامن ..

بخلاف ساكنة الوسط الحضري حيث يغلب طابع الاسر الصغيرة : الاب و الام و الاولاد .. فالوسط القروي يسوده نموذج الاسرة الممتدة : الاب الام و ابناؤه الذكور المتزوجون مع أبنائهم و بنات غير متزوجات حيث يعمل يشغل الاب ثم الام مركز القيادة الاسرية و التحكم في توزيع العمل في الارض و الفلاحة ..

إحداث المدارس وتعميم التمدرس على الساكنة القروية بشقيها القريب : السهول الخصبة حيث توجد الطرق و بعض التجهيزات الضرورية كشبكة المياه و الكهرباء و الاتصالات .. أو الوسط القروي العميق حيث وعورة التضاريس جبال أو صحاري لم يكن أول عهد لهم بالتعليم فكل المناطق القروية كانت تدبر مسألة تعليم أبنائها عبر مؤسسة المسجد القروي حيث يلعب هذا الاخير العديد من الادوار منها إقامة الشعائر الدينية الصلوات الخمس و الاعياد ..و إقامة اجتماعات بين أفراد القرية لمناقشة قضاياهم المشتركة ..و أيضا المسجد هو المكان الذي يتولى فيه إمام المسجد مهمة تعليم أطفال القرية أوليات الكتابة: الحروف و التنقيط و التخطيط وحفظ  قصار سور القرآن الكريم مع كتابتها بخط المصحف التقليدي .. وغالبا ما يتم تلقي هذه المعارف و المهارات في حجرة مجاورة للمسجد تسمى الكُـتــَّـاب أو المحضرة أو المعمرة..

إدخال المدرسة العمومية العصرية إلى القرى النائية شكل لأول مرة صدمة حضارية حيث قُوبلت بالشك و الحذر و الريبة إن لم نقل قُوبلت بالرفض من هذه الساكنة التي اعتادت و لأجيال كثيرة على التعليم في الكتاتيب وكان وراء هذا الرفض أفكار مسبقة خاطئة مثل : المدرسة صنيعة الاستعمار .. المدرسة تحارب الدين  .. المدرسة منافس للمسجد.. المدرسة تعلم الانحلال و الاخلاق الفاسدة ..  المدرسة مركز وشاية و إدارة للسلطات المحلية... المدرسة تحرض على عدم عمل الاطفال و على عدم مساعدتهم لآبائهم ..

كل مدرسة تتحدد بنيتها المادية على أقل تقدير بأقسام دراسية و إدارة و مراحيض و ساحة وسور يفصل المدرسة عن الفضاء العام.. لكن غالب المدارس القروية تُختزل بنيتها المادية في جزء من الضروريات وهو قسم أو قسمين دراسيين بدون أسوار حيث تنفتح على الفضاء العام للقرية أو الطبيعة المحيطة .. و بدون مراحيض حيث يقضي التلاميذ حاجاتهم الطبيعية مختبئين خلف الاشجار او الصخور ..

هذه الوضعية الكارثية للبنية المادية للمدرسة القروية تعد عاملا مهما أمام فشلها أو عجزها عن القيام بدورها الاساسي في التعليم فنسبة انقطاع المتعلمين عن التعليم في الوسط القروي تضاعف نسبته في الوسط الحضري ..

أما الوضعية التربوية للمدرسة القروية فهي الاخرى لا تقل كارثية عن مثيلتها المادية البنيوية : فالمقررات و المناهج و الوسائل البيداغوجية إما منعدمة أو تم تفصيلها على مقاس المدرسة الحضرية و إنزالها اضطراريا على المدرسة القروية دون مراعاة للخصوصيات التربوية كالاقسام المشتركة أو الخصوصيات الاجتماعية و الثقافية لساكنة المنطقة مثل اختلاف اللهجات  ..

في الوقت الذي عجزت فيه المدرسة في العالم القروي عن الاندماج في محيطها , نجحت الكتاتيب القرآنية التقليدية في الصمود و الحفاظ على أعداد من المتعلمين الذين تفضل أسرهم إرسال أبنائهم إلى الكتاتيب بدل ارسالهم الى المدرسة , و السبب وراء ذلك هو تلاؤم الكُـتّـاب و اندماجه في محيطه وتواجد محفزات أخرى غائبة عن المدرسة :

-    الفقيه المدرس في الكُـتّـاب غالبا ما يكون من ساكنة القرية أو قرية مجاورة يتكلم نفس لهجتهم وله نفس عادات وتقاليد المنطقة و يتم التعاقد معه مباشرة بخلاف الأستاذ و المعلم في المدرسة الذي غالبا ما ينحدر من أوساط حضرية بعيدة وله عادات وتقاليد مختلفة و ليس له نفس اللهجة أو اللغة ..

-    التعلم في الكتاب لا يستلزم مصاريف كبيرة حيث تقتصر المستلزمات على لوح خشبي مصقول يتم الكتابة عليه بأقلام خشب أو قصب بمداد أو صمغ مصنوع محليا وتمحى الكتابة بالماء و مادة الصلصال.. عكس المدرسة حيث تتعدد المقررات و الكتب المدرسية و الادوات التي تشكل عبء مادي على الأسر التي غالبا لا تستطيع آداء التكلفة المادية العالية أمام دخلها المنخفض ومسايرة تعليم أبنائها ..

-     مسايرة الكُـتّـاب للعادات و التقاليد حيث تتوقف الدراسة أيام الاسواق الاسبوعية و صبيحة الجمعة و خلال المواسم المحلية و حتى الاعراس مما يتيح مجالا للاندماج داخل المحيط الثقافي للمنطقة .. عكس المدارس التي تتبع جداول زمنية أسبوعية صارمة و عطل سنوية معدة سلفا في أروقة الوزارة و النيابات التعليمية دون الأخد بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية المتعددة ..

يمكن للإدارة التربوية و الباحثين في مناهج التعليم أن يستفيدو من الخبرات الموجودة في التعليم العتيق بكتاتيبه و محضراته التي راكمت الكثير من الخبرات طوال قرون من الاشتغال وساهمت في الحفاظ على المعرفة  و ايصالها للجيال المتعاقبة في تناغم تام مع الوسط الموجودة فيه .

حتى نتمكن من النهوض بالتعليم القروي  يجب الاحاطة العميقة بالمشاكل التي يعاني منها هذا الوسط و أيضا يجب فهم و دراسة العادات و الثقافات السائدة هناك  و التي على أساسها يتم وضع خطط و مناهج تتلاءم وتتفاعل ايجابيا مع هذه الاوساط حتى لا تصبح المدرسة ومناهجها بؤرة محاطة بالعداء وغير قادرة على القيام بدورها الايجابي .

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات